بعد أن كثر الحديث عن وجود اللاعبين الأجانب الأربعة في كل فريق، وإلقاء كثير من المراقبين اللوم وأسباب ساهمت في النتائج السلبية التي حققها منتخبنا الوطني في مبارياته الأخيرة، ومن قبل في نهائيات كأس آسيا، إلى وجود اللاعب الأجنبي، لاسيما وأن وجوده حرم منتخبنا من تكوين لاعبين ذوي قوام مهاري عالٍ وقوي لاسيما في الشق الهجومي مع وجود الاستثناءات، على الرغم من وجود خامات فنية طيبة في الأندية، ويستشهد بعض المراقبين على ذلك بمنتخبنا الأولمبي الذي يحقق النتائج الإيجابية للكرة الإماراتية، وكثيراً من الانجازات بدءا منذ أن كان لاعبوه ناشئين ففازوا بكأس الخليج، ثم شباباً توجوا أبطالاً لكأس آسيا، ثم التأهل إلى الدور ربع النهائي لكأس العالم التي أقيمت في مصر عام 2009، ثم الفوز ببطولة الخليج للمنتخبات الأولمبية، ففضية دورة الألعاب الآسيوية.

ويحمل مراقبون الأندية أيضا النتائج السلبية التي حصدها منتخبنا الوطني في التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل 2014، وذلك للإفراط في الاعتماد على اللاعبين الأجانب في الشق الهجومي ما أثر في حضور المهاجمين المواطنين، ولأننا لسنا الاتحاد الوحيد الذي مر بهذه التجربة، فمثلا الاتحاد التونسي وجد نفسه في ذات الموقف بشح المواهب في الهجوم وحراس المرمى، فما كان من اتحاد الكرة هناك إلا أن اتخذ قرارا بمنع الأندية من التعاقد مع مهاجمين وحراس مرمى لفترة ثم عاد الحال بعد ان اتسعت رقعة المواهب في المركزين.

ومن هنا ننطلق بمقترح نقدمه لاتحاد الكرة، بتكوين لجنة فنية على غرار اللجنة الفنية الموجودة في اتحاد الكرة، وتعويضا للجنة الفنية التشاورية التي ألغيت بإلغاء إشهار الرابطة، وتقوم اللجنة بدراسة مستفيضة فنيا وعلى أرض الواقع تضع يدها على المؤثرات السلبية في المنتخب الوطني من خلال تطبيق قاعدة 3+1، ودراسة إن كان لها إيجابيات وكيفية استثمارها لتعزيز القدرات الفنية للاعبين في فرقهم، على أن تقدم دراسة كافية ووافية يتم من خلالها استخلاص النتائج ثم القرارات التي تهدف إلى الارتقاء بالكرة الإماراتية منتخبات وأندية.