رفض محمد سعيد النعيمي عضو لجنة دوري المحترفين تحميل مشاركة اللاعب الأجنبي سبباً مساهماً في النتيجة السلبية التي خرج بها منتخبنا الوطني من منافسات الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2014، وفشل «الأبيض» في بلوغ الدور الرابع والأخير من التصفيات الآسيوية.
ويأتي رأي النعيمي عطفاً على رأي ذهب البعض إليه مؤخرا بأن وجود اللاعب الأجنبي أسهم في تقليل حصول عديد اللاعبين المواطنين على الفرصة المناسبة والكافية مع فرقهم، ما أسهم بشكل سلبي في التأثير على الأداء الفني للمنتخب، فآلت النتائج بذلك إلى ما وصلت إليه بأن يواصل منتخبنا الوطني إخفاقه في الوصول إلى نهائيات كأس العالم، وتحقيق حلم المونديال مرة أخرى بعد أن نال منتخبنا الإنجاز ببلوغه مونديال إيطاليا 1990.
وقال النعيمي في تصريح لـ «البيان الرياضي»: لا أعتقد أن اللاعبين الأجانب لهم تأثير، وإذا كان اللاعب الأجنبي على مستوى فني عال فسيشكل إضافة للدوري، ونحن حالياً في مرحلة الاحتراف، والاحتراف لا يوجد فيه لاعب مواطن وأجنبي. وشدد النعيمي تأكيد أن بلوغ مونديال 2018 يتطلب بدء العمل من الآن، والبدء بإعداد خطة مرسومة بوجود مدرب كبير «وعموما أياً كان المدرب القادم للمنتخب سواء كان أجنبيا أم مواطنا ليبدأ عمله من الآن.
ويأتي تصريح محمد سعيد النعيمي بعد فشل منتخبنا الوطني في بلوغ الدور الرابع والنهائي للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014، وخسارة منتخبنا لمبارياته الخمسة التي لعبها أمام كوريا الجنوبية والكويت ولبنان، فتذيل «الأبيض» الترتيب بصفر من النقاط.
وأشار النعيمي إلى أن النتيجة التي خرج بها منتخبنا الوطني من التصفيات الآسيوية لا ترضي طموح الشارع الرياضي، وخلافاً للنتائج التي حققها منتخبنا الأولمبي ومنتخبات المراحل السنية، ثم يأتي الإخفاق الغريب للمنتخب بصفر من النقاط من أصل 15 نقطة. ثم يضيف قائلا: لا أجد تفسيرا فنيا أو معنويا للحالة، فنجد أن منتخبات أخرى أقل من لاعبينا في الإمكانيات الفنية، إلا أنها حققت علامة النجاح، ولكن تلك المنتخبات تميزت بالروح المعنوية الفنية التي أعادت الأمل لها.
وبسؤاله من المسؤول عن الإخفاق الذي أصاب منتخبنا، وضياع حلم التأهل إلى مونديال البرازيل، وتأجل الأمر إلى مونديال 2018، قال: لا نستطيع أن نحدد المسؤولية على جهة معينة، فاتحاد الكرة نجح في رسم التخطيط المستقبلي لمنتخبات المراحل السنية، وهذا التخطيط شمل المنتخب الأول بالتأكيد.
نحتاج مدرباً كبيراً
إلا أن النعيمي أرجع من أسباب الإخفاق إلى عدم وجود مدرب كبير في الإدارة الفنية لمنتخبنا « برأيي لم نوفق في التعاقد مع مدرب ذي اسم كبير، وأعطيت الفرصة للمدرب كاتانيتش، وأرى أن بناء منتخب كبير يحتاج إلى مدرب كبير، ومثال على ذلك، كان المنتخب القطري قاب قوسين أو أدنى من الخروج من التصفيات، ولكن لازاروني أنقذهم».
لا للعاطفة
ويستطرد النعيمي حديثه بالقول: لا يجب الآن أن نعطي للعاطفة جانباً، فاليوم هناك مصلحة عامة، واللاعب الذي لا يستطيع أن يعطي الإضافة الفنية للمنتخب، ولا يصلح يجب أن يبعد. ثم يتساءل محمد سعيد النعيمي .. لماذا نقلل من أندية الدرجتين الأولى والثانية؟ .. فمنتخب الشباب أغلبية لاعبيه من أندية الدرجة الأولى.
ثم يردف قائلا: نعم لا بد من الاستعانة بأسماء كبيرة تمثل الخبرة التي تعزز من القوة الفنية لمنتخبنا، ولكن بعض اللاعبين كأنهم يذهبون في نزهة، وهناك لاعبون من المفروض أن لا يكونوا ضمن صفوف منتخبنا الوطني، إلا أن النعيمي رفض أن يذكر أسماء معينة، قائلا: ربما أكون قاسيا في الطرح، ولكن عندما نراجع التاريخ فمنذ 21 عاما لم يفز علينا المنتخب الكويتي في الكويت منذ دورة كأس الخليج العاشرة.
ما هو الحل؟
وبسؤال محمد سعيد النعيمي عضو لجنة دوري المحترفين عن الحل برأيه لتجاوز سلبيات المرحلة التي انتهت ولبدء المرحلة المقبلة أكثر قوة؟ قال: الحل يكمن في تقييم المرحلة السابقة، وتجديد دماء المنتخب الوطني الأول، وهذه مسؤولية اللجنة الفنية، وهي قادرة على أن تقيم المرحلة برمتها.

