تعادل فريق الإمارات الذي لعب من دون محترفين أجانب مع الجزيرة بهدف لكل منهما، في اللقاء الذي جمع الفريقين باستاد الإمارات في الجولة السادسة لكأس اتصالات، في مباراة قوية من الطرفين، ليرفع الجزيرة رصيدة الى 13 نقطة والإمارات 5 نقاط.

البداية جاءت سريعة من الطرفين، حيث كان واضحا من الفريقين الرغبة في تسجيل هدف مبكر، لذلك كانت المحاولات الهجومية من الطرفين، فرغم أن الإمارات لعب من دون محترفين أجانب، حيث لعب بالفريق الرديف، إلا أن اللاعبين كانوا ندا قويا للجزيرة الذي لعب بغالبية نجومة المواطنين والأجانب.

ورغم السرعة في الأداء إلا أن الهجمات عابها التسرع وعدم التركيز من الفريقين، ولكن مع مرور الوقت أهدر الطرفان عدة فرص ثمينة، حيث أهدر الإمارات فرصة لأحمد الجناحي في الدقيقة 27 عندما تخطي الدفاع وسددها في الزاوية القريبة للحارس الجزراوي ، ويرد الجزيرة بعدها بدقيقة بتسديدة لأوليفيرا ينجح الدفاع في تشتيتها، وبعدها أيضا بدقيقة ومن كرة مرفوعة أمام المرمي لم ينجح أوليفيرا في استغلالها.

ومع مشاركة المغربي محسن متولى زادت خطورة الهجمات الإماراتية، وأثمر ذلك عن تسجيبل الصقور هدف المباراة الأول في الدقيقة 43 من كرة مرتدة تجد محسن متولى يتخطى المدافع ثم يسددها قوية من بين المدافعين في الزاوية اليمنى للحارس الجزراوي، وسط فرحة جماهيرية إماراتية كبيرة.

 

إثارة وقوة

وفي الشوط الثاني تواصلت الإثارة والندية بين الطرفين، خاصة بعد انضمام المحترف النيجيري اوروك لهجوم الإمارات، حيث أهدر فرصة الهدف الثاني عندما تهيأت له كرة مرفوعة تصل لاوروك في مواجهة المرمى، لعبها برأسه تمر بجانب القائم، وذلك في الدقيقة 56 .. ويرد الجزيرة بهدف التعادل الذي أحرزه عبدالرحيم جمعة في الدقيقة 57 من كرة مرفوعة من دلجادو ، ليشارك بجمان نوري مع الإمارات بديلا لخالد درويش، وهذا يعني وجود ثلاثة لاعبين أجانب في صفوف الصقور، ويتواصل اللقاء بهجمات متبادلة دون تغيير النتيجة، علماً أن الإمارات لعب نصف الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد طرد حارب مردد لحصوله على الإنذار الثاني.