تنطلق اليوم اجتماعات مهمة وحاسمة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بمشاركة وفد إماراتي يمثل اتحاد كرة القدم ولجنة دوري المحترفين، وستبدأ الاجتماعات اليوم بالاجتماع المشترك للجان الدوريات المحترفة والاتحادات والأندية، وسيتم خلاله مناقشة نتائج التقييم للزيارات التي قام بها وفد الاتحاد الآسيوي للاطلاع على معايير الاحتراف لدى الدول المشاركة في دوري الأبطال، إذ تعد هذه المعايير كشروط للاشتراك في دوري الأبطال.

ومن المنتظر أن يعاد توزيع جديد لمقاعد دوري الأبطال، ويسود القلق لجنة دوري المحترفين في إقدام الاتحاد الآسيوي على تقليل عدد مقاعد الإمارات في البطولة القارية، لاسيما وأن التقييم المتميز الذي ناله دوري الإمارات، يعاني من نقطتين غاية في الأهمية، النتائج الفنية وقلة الإقبال الجماهيري على مباريات الدوري.

كما يتطلع الاتحاد الآسيوي من خلال هذه الاجتماعات إلى تقوية كأس الاتحاد الآسيوي فنياً لتعزيز الجانب التسويقي للبطولة، ولذا فإن إعادة تقييم عدد مقاعد الدول المشاركة في دوري الأبطال يأتي وفق هذا المنهج، وهو ما لا يتفق معه الدكتور خالد الهاشمي المدير التنفيذي للجنة المحترفين، في تصريحه لـ«البيان الرياضي»، فيقول: أجد من الأفضل أن تكون مشاركة فرق الدول المطبقة لمعايير الاحتراف ومؤهلة للمشاركة في دوري أبطال آسيا، أن تتحول الفرق التي تخرج من دور التصفيات والتي تخرج كذلك من دور المجموعات لبطولة دوري الأبطال إلى المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي، مما يعني تعزيز الجانب الفني للبطولة مع الإبقاء على مقاعد الدول في دوري أبطال آسيا، وكذلك منح الفرق التي تخرج من بطولة دوري الأبطال الفرصة للتعويض في بطولة قارية أخرى هي كأس الاتحاد الآسيوي.

من المرجح أن يطرأ على عدد مقاعد الدول المشاركة في دوري الأبطال والمطبقة لمعايير الاحتراف في القارة خلال الاجتماعات المقبلة للجان المحترفة، على أن يثبت التغيير إن تم اعتماده حتى موسم 2014، ويأتي التوقع بأن تغييراً في مقاعد الدول المشاركة سيطرأ نتيجة لعرض نتائج زيارة وفد الاتحاد الآسيوي للدول المشاركة في دوري الأبطال، وعليه سيكون هناك إعادة للتقييم الذي يعاني دورينا فيه من أبرز سلبيتين هما الجانب الفني وعلى إثره قد تزيد نتائج منتخبنا المتراجعة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2014 الأخيرة، وضعف الإقبال الجماهيري.

ويتطلع الاتحاد الآسيوي إلى استثمارها من أجل تقوية بطولة كأس الاتحاد الآسيوي تسويقياً، بإعادة رسم خارطة الأندية المشاركة في بطولة دوري الأبطال وكأس الاتحاد الآسيوي من خلال إعادة توزيع المقاعد على الدول المشاركة، وينظر الاتحاد القاري إلى إعادة التقييم كل 3 مواسم، على أن يكون أبرز الجديد في النسخة المقبلة لدوري الأبطال تطبيق (تراخيص الأندية) من خلال اعتماد منصب (مدير التراخيص) والتي تولتها في لجنة دوري المحترفين الماليزية ميشيل.

 

مقترح مهدد

ويبدو أن مقترح اتحادات دول غرب آسيا بتغيير موعد بطولة دوري الأبطال مهدد بعدم اعتماده، وذلك في ظل عدم تفاعل بعض الاتحادات مع الاستطلاع الذي قدمه الاتحاد الآسيوي للاتحادات الأهلية لإبداء الرأي في موعد بطولة دوري أبطال آسيا، وجاء مقترح من بعض اتحادات غرب القارة أن تكون مدة البطولة من سبتمبر ولغاية مايو من كل موسم، إلا أن الجوانب الصعبة التي يواجهها الموعد الجديد تتمثل في الجانبين التسويقي، وحجة اتحادات دول شرق القارة بعدم صلاحية ملاعبها للاستخدم خلال هذه الفترة بسبب تراكم الثلوج، وستقوم اللجان الثلاث برفع توصياتها لاعتماد عدد المقاعد التي سيتم تخصيصها لكل اتحاد أهلي، والعدد الذي سيتم تحديده لكل اتحاد سيكون لثلاثة مواسم من 2012 ولغاية 2014، على أن يعاد التقييم مرة أخرى عام 2015.

وستعقد لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي اجتماعها غداً لرفع التوصيات النهائية للجان إلى المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي الذي يعقد اجتماعاً يوم 23 نوفمبر الجاري لاعتماد التوصيات وتحديد عدد المقاعد لكل الاتحادات في دوري المحترفين الآسيوي.