حقق فريق أسود العوير، فوزاً معنوياً كبيراً لاستعادة الثقة، بعد فوزه أمس على الوحدة بهدفين مقابل هدف ليستعيد الأسود من جديد نغمة الانتصارات، استعداداً لمباريات دوري المحترفين والتي ستكون أكثر قوة وسخونة وستكون البداية مع الوحدة للمرة الثالثة لهما خلال عشرة أيام وبذلك يكون دبي قد رد اعتباره من خسارته الأسبوع الماضي، وبهذا الفوز رفع دبي رصيده إلى 9 نقاط احتل من خلالها المركز الثاني مؤقتاً.
وبالعودة للمباراة والتي جاءت حذرة من الفريقين رغم انكشاف أوراق الفريقين، وبعد أن زال الحذر انفتحت أسارير اللعب وتبادل أسود دبي والعنابي الظبياني العديد من الهجمات أمام المرميين ولم يشهد منتصف الملعب تكتلا للاعبين كما في لقاءات الفريقين السابقة ولعب الوحدة بتشكيلة معظم عناصرها من البدلاء برفقة محترفيه البرازيليين بيانو وهوغو، بينما ظهر دبي بتشكيلته المعتادة مع إشراك علي حسن ومحترفه الأوزبكي باكاييف منذ البداية مما كان له التأثير الواضح بانتظام أداء الفريق بشكل واضح وشهدت الدقيقة (7) تمريرات دقيقة وخاصة بين الاوزبكي باكاييف وحسن محمد والذي نجح بتسكينها في مرمى الوحدة ومسجلا الهدف الأول لفريقه.
محاولة
وحاول الوحدة التعويض وسدد بيانو عدة كرات باتجاه المرمى تصدى لمعظمها حارس دبي جمال عبد الله بينما وجدت إحداها خارج المرمى وبكرة قوية سددها محمود خميس في الدقيقة 33 ووقفت العارضة حائلاً لمنعها من دخول المرمى.
ومن فرصة سانحة لنجم الوحدة بيانو أدرك منها التعادل برأسية متقنة في الدقيقة (37) بعد سلسلة من التمريرات وكانت أخطرها من بدر العلوي والذي اشترك بدلا من هوغو بعد استبداله واستمرت دقائق الشوط الأول من المباراة سجالا بشكل واضح في سعي الفريقين لتسجيل هدف التقدم تمثل له دافعاً لبذل مزيد من الرغبة لتعزيز هذا التقدم والظفر بنقاط المباراة.
وكان اللاعب كابتن الفريق السابق علي حسن عند حسن ظن المدرب بدخوله الملعب وخاصة بموقعه الدفاعي وصنع العديد من الهجمات مع الأوزبكي باكاييف وأبو بكر كمارا وخاصة في الجانب الأيسر للملعب والذي كانت تنطلق منه الهجمات هذا بالإضافة لحسن مراقبته مهاجمي العنابي ولم يكن الوحدة صيداً سهلاً أمام هذه الهجمات والمراقبة اللصيقة في محاولاته المتكررة التسجيل من خلال التسديدات الصاروخية من خارج منطقة الجزاء رغم الهجمات الجادة من مهاجمي العنابي والتي كادت أن تترجم لأهداف ولكن دفاعات أصحاب الأرض كانت جاهزة.
فوز معنوي
وفي الشوط الثاني كثف الضيف الوحداوي من هجماته، وكان الأفضل بشكل عام، وخاصة بالهجمات المرتدة مستفيداً من تحركات بيانو ومحمود خميس، وسدد لاعبوه العديد من الكرات من خارج منطقة الجزاء.
وحاول دبي جاهداً خطف هدف، وحقق مراده عن طريق المحترف باكييف ولكن الحكم عبد الواحد خاطر قام بإلغائه وسط تذمر أصحاب الأرض وكثف دبي هجومه مع تبادلها من الوحدة وفي الدقيقة 92 عندما استلم محمد إبراهيم مهاجم دبي كرة عالية من حسن عبد الرحمن سددها برأسه داخل مرمى الوحدة محققاً هدف الفوز الغالي وسط دهشة الضيوف.
وشهد الشوط الثاني إجراء العديد من التبديلات التكتيكية بالفريقين وكان أبرزها دخول محمد بديلاً للمحترف باكييف وشهد المباراة العديد من قيادة الناديين وجمهور قليل لم يتجاوز 360 شخصاً وأدار المباراة عبد الواحد خاطر للساحة وعلى الخطوط جاسم حسين علي وخميس فيروز والحكم الرابع عبد السلام راشد وراقبها صلاح المرزوقي.
شرح الصورة