تختتم اليوم فعاليات الدورة الثانية لتطوير الكوادر الفنية لمدربي أندية أبوظبي الكروية الخمسة (الجزيرة، العين، الوحدة، بني ياس، الظفرة) والتي تقام بتنظيم مجلس أبوظبي الرياضي بالتعاون مع نادي إنتر ميلان الإيطالي وذلك في القاعة الذهبية لنادي أبوظبي الرياضي.

وكانت فعاليات الدورة قد انطلقت أمس بحضور ماركو مونتي مدير أكاديمية إنتر ميلان الإيطالي والكوادر التدريبية الوطنية المشاركة في محاور الدورة، حيث أشار مونتي في كلمته الافتتاحية أمام مدربي أندية أبوظبي إلى أهمية الدورة الثانية لاستكمال المنهاج العلمي والفني المخصص للمدربين ابتداء من الدورة الأولى ولغاية الدورة الخامسة والتي تقام بصورة شهرية، منوها أن كل دورة من الدورات الخمس تركز على محور وجانب معين من منظومة بناء مدرب وفق الأسس الأكاديمية كرويا، الأمر الذي يساعد على جعل الكوادر التدريبية لأندية أبوظبي على معرفة وإطلاع تام بالتجارب والتطبيقات العالمية ، متمنيا من جميع المدربين الاستفادة القصوى من المحاضرات النظرية والميدانية.

ويأتي إقامة الدورة في ضوء المساعي الكبيرة التي يقودها مجلس أبوظبي الرياضي والرامية لتعزيز ودعم مسيرة التنمية والارتقاء برياضة أبوظبي عبر البرامج الرياضية الهادفة والخطوات الطامحة لتطوير الكوادر تدريبيا وإداريا والاهتمام بصقل الإمكانيات والقدرات والمحافظة على مكتسبات المرحلة الماضية بتطبيقات حديثة تواكب رحلة التقدم التي تعيشها رياضة أبوظبي.

وسادت أجواء الدورة التفاعل الإيجابي بين المدربين والمحاضر الفني الذي ركز على أهمية الفئات العمرية بالأندية وضرورة المحافظة على المواهب والإمكانيات الصغيرة وضرورة التعامل معها بأسلوب مختلف وبحوافز معنوية وتشجيعية كبيرة والعمل على تعزيز العلاقات والروابط مع اللاعبين داخل وخارج الملعب بالإضافة إلى الجوانب الأخرى في مهمة المدرب والتي تهتم بصقل وتنمية اللاعبين وبناء مقدرتهم وشخصيتهم في المستطيل الأخضر.

إلى ذلك قدم المدربين المشاركين في الدورة الثانية شكرهم وتقديرهم لمجلس أبوظبي الرياضي على تنظيمه لمثل هذه المبادرات والخطوات الجادة في مساعي تطوير الكوادر التدريبية الوطنية، مؤكدين أن الكوادر التدريبية تخرج بمكتسبات كبيرة في كل دورة تطويرية وتعمل على انتقاء الأفضل من مختلف المدارس الأوروبية التي يرتبط مجلس أبوظبي الرياضي باتفاقيات معها والتي يسخرها لمصلحة مدربي أندية أبوظبي