لم ينجح منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في رد اعتباره أمام نظيره الكويتي في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس على ملعب إستاد الصداقة والسلام في العاصمة الكويتية، في الجولة الخامسة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل، وانتهت بفوز الأزرق بهدفين مقابل هدف أمام 15 ألف متفرج كويتي شجعوا فريقهم بحماس طوال شوطي اللقاء، بدأ منتخبنا الوطني بالتسجيل عن طريق إسماعيل مطر بعد 17 دقيقة، وتعادل مساعد ندا للكويت بعد 49 دقيقة، وأهدى وليد عباس مدافع منتخبنا هدف الفوز للكويت في الدقيقة 67 بعد أن سجل بالخطأ في مرماه ليحافظ المنتخب الكويتي على أمل التأهل بارتفاع رصيده إلى 8 نقاط فيما بقي منتخبنا دون أية رصيد من النقاط.
دخل منتخبنا الوطني المباراة دون أية ضغوط، سواء إعلامية أو جماهيرية، بعد أن فقد فرصة التأهل رسميا إلى المونديال المقبل، فيما دخل المنتخب الكويتي المباراة مثقلاً بالضغوط سواء بعد الفوز اللبناني على الكوري أو بالضغط الإعلامي والجماهيري على الفريق ومطالبته بضرورة تحقيق الفوز لاستمرار الأمل في التأهل، ومن هنا جاء سير المباراة خلال الشوط الأول، الذي اظهر مدى الارتباك في الدفاع الكويتي مبكرا والاستعجال في الأداء الهجومي رغبة في إحراز هدف مبكر في مرمى منتخبنا يساهم في توتر لاعبي الأبيض ويمنح الأزرق أفضلية تساعده على الوصول إلى هدفه مبكرا.
ولكن لاعبي منتخبنا كان لهم رأي آخر، حيث بدا التماسك بين خطوط اللعب، وتأمين الشق الدفاعي وعدم منح لاعبي الفريق الكويتي فرصة اختراق الدفاع وتهديد مرمى ماجد ناصر، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، مستغلين فرصة ترك المنتخب الكويتي لمساحات كبيرة في دفاعه نتيجة للضغط الهجومي والرغبة في إحراز هدف.
هدف لسمعة
شهدت الدقيقة 17 مفاجأة لجمهور الأزرق، حيث تقدم علي الوهيبي بكرة سريعة ورفعها عرضية على حدود المنطقة إلى إسماعيل الحمادي الذي سدد ولكن كرته ترتطم بأحد مدافعي الكويت لترتد إلى إسماعيل مطر الذي لم يتوان في تسديد الكرة داخل المرمى الكويتي ليحرز هدف التقدم للأبيض.
وجاء هذا الهدف المبكر لمنتخبنا بمثابة صدمة لإفاقة للمنتخب الكويتي الذي شعر لاعبوه بالخطر فزادوا من هجومهم من اجل تعويض تقدم منتخبنا، وزاد ماجد ناصر عن مرماه ببسالة خلال دقائق الشوط ، وكانت اخطر فرصة كويتية من فهد الأنصاري الذي انفرد بماجد ناصر وسدد الكرة ولكن الأخير أنقذها ببراعة وكرة أخرى من حسين فاضل وشدد المنتخب الكويتي من هجومه وارتبك الدفاع بعض الشيء أمام الهجمات الكويتية التي جاءت من على الأطراف تارة ومن العمق تارة أخرى، ولكن لاعبي منتخبنا استبسلوا لوقف الخطورة الكويتية، لينتهي الشوط بتقدم منتخبنا بهدف سمعة.
شوط كويتي
تغير الأداء الكويتي إلى الأفضل في الشوط الثاني، حيث كثف الفريق من هجماته مستغلاً الكرات العرضية والتقدم من على الأطراف لإرباك لاعبي خط دفاع منتخبنا، وشهدت الدقيقة 49 هدف الإنقاذ الكويتي، حيث سنحت للفريق فرصة من كرة طويلة تهيأت على رأس الخطير مساعد ندا الذي لم يتوان في تسديد الكرة برأسه داخل مرمى ماجد ناصر محرزا هدف التعادل للأزرق الذي ساهم في ارتفاع معنويات لاعبي الكويت، وفي المقابل هبطت معنويات لاعبينا وتعرض خط الدفاع للضغط الكويتي المتواصل، مما أدى إلى تراجع لاعبي خط الوسط لدعم الدفاع.
آه ياوليد
شهدت الدقيقة 67 هجمة كويتية تحولت إلى ركنية تم رفعها عرضية حاول مدافع منتخبنا وليد عباس إبعادها وإنقاذ مرماه منها ولكن الكرة عاندته وسكنت شباك ماجد ناصر، ليهدي منتخبنا للأزرق هدفاً غالياً جدد الأمل لديه في التمسك بفرصة التأهل ما لم يكن للبنان وكوريا رأي آخر، بعد أن ارتفع رصيد لبنان الى عشر نقاط متساوياً مع كوريا.
وحاول منتخبنا تعويض هذا الهدف المباغت من خلال الاعتماد على التسديدات من خارج المنطقة، وسدد بشير سعيد كرة قوية ولكن الحارس نواف الخالدي أنقذ الكرة ببسالة ليفسد فرصة التعادل لمنتخبنا.
منطق
استبعد الجهاز الفني لمنتخبنا بشكل مؤقت رباعي المنتخب الأولمبي محمد أحمد وأحمد خليل والحارس خالد عيسى ومحمد فوزي من المشاركة في مباراة الكويت، من أجل راحة اللاعبين لمباراة الأولمبي المهمة المقبلة أمام أوزباكستان.
