عبر سالم العرفي المدير الفني المؤقت للفريق الأول لكرة القدم ببني ياس عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الشارقة مساء أول من أمس في الجولة الخامسة من كأس اتصالات للمحترفين، وقال عقب المباراة ان اللاعبين قدموا أداء جيداً ونجحوا في تقديم أنفسهم بصورة طيبة وتعويض الغيابات الكثيرة في صفوف الفريق والتي وصلت إلى 8 لاعبين قبل المباراة.
وأضاف: " اللاعبون نجحوا في تنفيذ التعليمات بدقة متناهية، والتركيز على حصد النقاط الثلاث في المقام الأول، فقد كان يهمنا الفوز أولاً وهو ما طلبته من اللاعبين وأكدت ضرورة تسجيل هدف السبق لتسهيل المهمة على أنفسنا وللوصول لنقاط المباراة حتى نتمكن من تحسين موقعنا في جدول المجموعة الثانية.
وتابع:" أشكر اللاعبين على المجهود الكبير الذي بذلوه والإصرار الذي تحلوا به في مواجهة فريق الشارقة الذي لعب اللقاء بصفوف مكتملة، فقد كانت ظروفنا صعبة قبل المباراة نتيجة غياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين المتواجدين مع المنتخبين الأول والأوليمبي إضافة إلي غياب فوزي بشير المتواجد مع المنتخب العماني والفرنسي ديفيد تريزيجيه نظراً لعودته من الأرجنتين بعدما أدى مباراة خيرية قبل مواجهة الشارقة بـ 48 ساعة فقط وبالتالي كان من الصعب الدفع به نظراً لرحلة السفر الطويلة.
اطمئنان شرقاوي
وأشار إلى أن الشارقة بدا مطمئناً بعض الشيء من إمكانية فوزه في المباراة نتيجة ظروف بني ياس، وأنه في طريقه لحصد النقاط الثلاث ولكن اللاعبين عرفوا جيداً كيف يتعاملوا مع المنافس وأوقفوا خطورته ونجح السماوي في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، لافتاً إلى أن حالتي الطرد في صفوف الشارقة لم يكن لها تأثير كبير في النتيجة لأن بني ياس كان متقدماً بالفعل بهدفين قبل طرد سعيد الكأس والطرد الثاني حدث قبل النهاية بدقيقة واحدة بعدما انهينا المباراة برباعية.
وأكد أن الفوز سيعطي الفريق دفعة معنوية لاسيما أنه الفوز الثاني على التوالي وبنفس النتيجة برباعية وهو ما يعزز من ثقة اللاعبين بأنفسهم وبأن الفريق يعود لمساره الصحيح، وسوف يتحسن الأداء بصورة أكبر في الفترة المقبلة.
غضب تيتا
بينما صب الروماني تيتا غضبه على لاعبيه وبدت ملامح الحزن على وجه مدرب الشارقة بسبب النتيجة القاسية وقال عقب اللقاء: " ربما اعتقد لاعبو الفريق أنهم حضروا إلى الشامخة للسياحة وليس للعب مباراة في كرة القدم، فما قدمه اللاعبون لا يمت لكرة القدم بصلة وظهرنا في أسوأ صورة على الإطلاق، فلا أعرف هذا الفريق الذي واجه بني ياس واللاعبون ليسوا هم لاعبو الشارقة الذين أعرفهم، فكان الفريق مشتتاً وكل الخطوط بعيدة عن بعضها وغابت الروح عن اللاعبين فبدوا وكأنهم لا يعرفون كيف يلعبون المباراة.
