يلتقي منتخبنا الوطني الأولمبي في السادسة والنصف من مساء اليوم على ملعب خليفة بن زايد بالعين نظيره المنتخب البيلاروسي في مباراة ودية تأتي في إطار تحضيرات أبيض الإمارات لمباراتيه المقبلتين أمام كل من أوزبكستان والعراق والمقررتين يومي 23 و27 من نوفمبر الجاري ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية بلندن 2012.
وأجرى المنتخب الأولمبي يوم أمس بروفة أخيرة تحضيرا لمباراة اليوم وقف خلالها الجهاز الفني على مدى جهوزية اللاعبين فنيا وبدنيا وذهنيا للمباراة قبل أن يضع تصوره الأخيرة على الخطة والتشكيلة التي سيواجه بها الضيوف.
وكان قد وصل منتخب بلاروسيا إلى مدينة العين مساء أمس الأول وأجرى أمس مرانا أخير على الملاعب الفرعية بنادي العين بالمقام استعدادا لمواجهة الأبيض الأولمبي الليلة.
أهمية التجربة
وأكد مهدي علي مدرب الأبيض الأولمبي أهمية التجربة الودية التي سيخوضها منتخبنا اليوم أمام ضيفه البيلاروسي كون المنتخب لم يخض مباراة منذ خمسة أشهر، مشيرا إلى أنهم سيقفون خلال المباراة على مدى جهوزية اللاعبين وانسجامهم مع بعضهم البعض لأن هناك لاعبين جاؤوا من المنتخب الأول، وبعضهم لم يشاركوا مع أنديتهم إلا في مباريات الرديف وهي مباريات لا تحقق الإعداد المطلوب خاصة وأنك تواجه منتخبات قوية تتميز بالسرعة والإمكانات الفنية والبدنية العالية، موضحا أن هناك متابعة مستمرة من جانبهم للاعبي المنتخب في الأندية وقد جلسوا مع كل مدربي الفرق تقريبا للتنسيق والتشاور حول لاعبي المنتخب بهذه الفرق، ولكنهم لم ولن يفرضوا على مدرب إشراك لاعب من المنتخب مع فريقه في المباريات وإن كانوا يتمنون أن يحظى لاعبو المنتخب بالمشاركة في المباريات حتى يحافظوا على تشكيلتهم وحساسية المباريات التنافسية، لافتا إلى أنه حتى الذين يشاركون في المباريات مع أنديتهم فيلعبون في مراكز مختلفة عن مراكزهم في المنتخب والوحيد الذي يحتفظ بمركزه في ناديه والمنتخب هو عامر عبد الرحمن.
أقوى مجموعة
وقال: نلعب ضمن أقوى مجموعة في التصفيات والمنتخبات الأربعة متقاربة المستوى ومتساوية الحظوظ، واعتقد أن تعادلنا أمام المنتخب الأسترالي وقياسا على الظروف التي مر بها المنتخب كانت جيدة، ونرى أن المباراتين المقبلتين أمام أوزبكستان والعراق في غاية الأهمية، وثقتنا كبيرة في كل اللاعبين المتواجدين حاليا، في متابعة جهودهم وتفوقهم والحصول على النتائج المأمولة.
وحول غياب كل من حمدان الكمالي وأحمد علي قال مهدي إن الكمالي سيعود اليوم للالتحاق بالمنتخب بعد أن أنهى فترة التأهيل البدني بألمانيا وسنعمل على تجهيزه للحاق بالمباراة المقبلة، أما أحمد علي فهو خارج الحسابات بالنسبة للمباراتين المقبلتين ونتمنى له الشفاء العاجل والعودة سريعا لمواصلة جهوده مع زملائه.
وعن الضغوط التي يمكن أن يواجهها لاعبو المنتخب الأولمبي المطالبين بالفوز وتحقيق نتائج جيدة بعد إخفاقات المنتخب الأول قال مهدي إنهم يقدرون غضب الجمهور الإماراتي ولكنهم لا يريدون خلط الأوراق، فالظروف بالنسبة للمنتخب الأولمبي مختلفة وقد تعاهدنا على التركيز في أية مباراة بغض النظر عن أي ظروف أخرى .
من جهة أخرى دعا مهدي الإعلام للتعامل مع الأمور بتوازن بعيدا عن الانفعال وعدم المبالغة في التعبير عن المشاعر في حالتي الفوز والخسارة، مشيرا إلى أهمية التعاطي مع الأمور بتوازن وأن يكون النقد بناء بعيدا عن التجريح وإلقاء اللوم على جهة او شخص دون الآخر، لافتا إلى أن صب اللوم على رئيس اتحاد الكرة بعد خروج المنتخب الأول من تصفيات كأس العالم غير منطقي ولا يمكن أن تلغي كل الأعمال والإنجازات الكبيرة والواضحة لاتحاد الكرة ورئيسه خلال الفترة الماضية بما في ذلك دوري المحترفين وبنية تحتية وإعداد منتخبات في مختلف المراحل السنية مع توفير كل الدعم وتهيئة الأجواء المثالية لهذه المنتخبات وغير ذلك من الأعمال التي تؤكد أن رئيس الاتحاد قدم ومازال يقدم الكثير للكرة الإماراتية، ولذلك نحن فخورون به فهو إلى جانب كل ذلك متابع لصيق جدا بكل اللاعبين في مختلف المنتخبات ويعرف أسماءهم فردا فردا وهذه لم يسبقه عليها أحد ولم أرها في عمري كله.
