شاركت دبي أمس نادي الشباب فرحته واحتفالاته بالتتويج بكأس بطولة الأندية الخليجية لكرة القدم، للمرة الثانية في تاريخه وذلك من خلال المسيرة الخضراء «الضخمة» التي جابت أرجاء دانة الدنيا أمس ابتهاجاً بهذا الإنجاز التاريخي الذي تحقق على يد هذا الجيل من اللاعبين وكرر فيه إنجاز جيل عام 1992 الحائز على اللقب الخليجي الأول وقتها للإمارات، ليعود الجيل الحالي ليصنع إنجازاً جديداً باعتباره أول فريق إماراتي يحصل على كأس الأندية الخليجية مرتين.

ووسط فرحة عارمة اختلطت بالأهازيج والأغاني التي تشدو بانتصارات الجوارح انطلقت المسيرة التي شاركت فيها عشرات السيارات والدراجات النارية تتقدمهم حافلتان مكشوفتان ضمت الأولى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب ومعه كأس بطولة الأندية الخليجية رقم 26، في حين ضمت الحافلة الثانية فريق كرة السلة بنادي الشباب الحائز على بطولة الأندية الخليجية رقم 31 والتي كانت قد أقيمت في السعودية ومعه أيضاً الكأس الخليجية.

وانطلقت المسيرة من مقر النادي في الخامسة عصر أمس، بصحبة أسطول كبير من سيارات المشجعين ومحبي الأخضر المزينة بالأعلام والشارات الخضراء، وعدد من راكبي الدراجات النارية، وبتأمين وحدات متعددة من شرطة دبي وإدارة المرور في دبي، كما انضمت إليهم العديد من السيارات الأخرى خلال رحلة المسيرة.

وحرص معظم لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي على المشاركة في هذه الاحتفالية الكبرى حيث استقلوا الحافلة الأولى، ولم يغب سوى الجهاز الفني والمحترفين الأجانب، وبذلت إدارة النادي جهوداً كبيرة في التجهيز للمسيرة وخروجها بهذا الشكل المشرف، حيث أشرف مطر سرور المدير التنفيذي للنادي على متابعة كل التفاصيل والتنسيق مع الجهات المختصة من أجل ضمان مسيرة ناجحة وآمنة.

كما حرصت أعداد كبيرة من الجماهير على التواجد قبل انطلاق المسيرة بعدة ساعات من أجل تجهيز سيارتهم ووضع الملصقات عليها، وارتداء الشارات الخضراء، وطبع صورة الكأس واسم الفريق على قمصانهم، وارتداء قمصان الجوارح الخضراء والبيضاء، معبرين عن بالغ فرحتهم وسعادتهم بالإنجاز التاريخي الذي حققه فريق كرة القدم، مؤكدين أنهم ينتظرون هذه الاحتفالية والمسيرة منذ زمن، معبرين عن آمانيهم أن تتواصل الاحتفالات والمسيرات في نادي الشباب خلال الفترة المقبلة.

في نفس الوقت قامت إدارة المرور في دبي باتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات لتأمين سير المسيرة وضمان سلامة المشاركين فيها، وعدم عرقلة حركة السير في أي من المسارات التي تسلكها، وحرص الملازم أول إسماعيل عبد الله شرف رئيس قسم رقباء السير بمرور ديرة على توجيه بعض النصائح والإرشادات إلى أعضاء المسيرة منها ضرورة الالتزام بقواعد المرور والتقيد بإشارات المرور ضماناً لسلامة كل المشاركين وحرصاً على تيسير حركة المرور في شوارع دبي دون إحداث أي عرقلة للحركة المرورية، وقد لاقت هذه النصائح تجاوباً واضحاً من جميع المشاركين خلال رحلة المسيرة.

في نفس الوقت بذلت إدارة النادي جهوداً كبيرة في تقديم كل ما يمكنها من دعم للمشاركين في المسيرة، وحرص إبراهيم أحمد رئيس لجنة العلاقات العامة وخالد الجسمي مسؤول العلاقات العامة وعادل الحمادي المنسق الإعلامي وخليل إبراهيم رئيس لجنة النقل المواصلات، على الاطمئنان على كافة التفاصيل وقاموا بتوزيع الشارات والملصقات على جميع المشاركين.

وجابت المسيرة أرجاء دبي تحركاً من مقر النادي في منطقة الممزر بديرة، متوجهة إلى بر دبي عبر جسر القرهود وشارع الشيخ زايد إلى جميرا حتى أكاديمية الشرطة، ثم العودة من الجميرا عبر نفق الشندغة مروراً بمنطقة الممزر ثم أبو هيل، إلى مقر النادي مجدداً.