أكد المدرب البلجيكي فرانكي فيركاوترن مدرب الجزيرة خلال المؤتمر الصحافي لمباراة الجزيرة والإمارات في كأس اتصالات والتي فاز فيها الجزيرة بنصف درزن أهداف، أنه على الرغم من الفوز الكبير وتصدر المجموعة إلا أنه غير راض بشكل كامل عن الأداء، وخصوصا في ربع الساعة الأخير من الشوط الأول، حيث تراجع فيها الأداء بلا مبرر حسب رأيه، والفريق القوي الراغب في المنافسة على كل البطولات والذهاب بعيدا في البطولة الآسيوية عليه أن يلعب الـ 90 دقيقة بنفس المستوى من التركيز والجدية.
واستطرد معربا عن سعادته بالسيطرة على الملعب، وبالأهداف، وبردة فعل اللاعبين في الشوط الثاني بعد تنبيهاته عليهم بين الشوطين، واعتبر أن المكاسب بالجملة في هذا اللقاء ومن أبرزها الاطمئنان على الكثير من اللاعبين الذين سيتم الاحتياج لهم في مختلف البطولات خلال الموسم.
وحقق الفوز الساحق للعنكبوت الجزراوي على صقور الإمارات بنصف درزن ضمن مباريات الجولة الخامسة والأخيرة في الدور الأول للمجموعة الأولى العديد من المكاسب أولها مواصلة انفراده بصدارة المجموعة برصيد 12 نقطة وبفارق ثلاث نقاط كاملة عن الامبراطور الوصلاوي، مما يقربه كثيرا من التأهل للمربع الذهبي للمنافسة على لقب البطولة التي تعد هدفا من أهداف النادي هذا الموسم.
وثاني المكاسب اطمئنان الفريق على بدلائه فعلى الرغم من غياب ثلاثة عشر لاعبا من نجومه الأساسيين لوجود نصفهم في المنتخبات الوطنية والإصابة إلا أن البدلاء الذين حلوا محل الأساسيين كانوا عند حسن الظن بهم ونجحوا في إثبات وجودهم، وثالث المكاسب اكتشاف لاعبين جدد في مراكز جديدة مثل خميس اسماعيل في مركز الليبرو ومحمد برغش في مركز الظهير الأيسر، ورابع المكاسب الاطمئنان على سلامة عبدالرحيم جمعة وعودته الى مستواه، وكذلك استعادة بارى لخطورته أمام مرمى الفريق المنافس.
ليست أولوية
أما غازي الغرايري المدير الفني لفريق الإمارات فأكد أنه لعب المباراة أمام الجزيرة بالرديف لسببين أولهما فني والثاني استثنائي، بالنسبة للسبب الفني لأن كأس اتصالات لم تكن ضمن أولويات النادي وهذا ما تم الإعلان عنه منذ البداية وتمت المشاركة بفريق الرديف عندما كان الفريق الأساسي في معسكر خارجي بتونس.
أما بالنسبة للسبب الاستثنائي فيكمن في أن عددا كبيرا من لاعبي الفريق الأول كانوا قد تأثروا إما بالإجهاد أو بالإصابة في المباريات الأخيرة وهو ما ساهم في وضعي أمام الأمر الواقع.
وأكد أن بداية المباراة لم تكن جيدة كما كنا نتمناها، وأهداف الجزيرة جاءت من أخطاء بسيطة كان يمكن تداركها، والبداية السيئة أمام فريق مثل الجزيرة يسجل 3 أهداف بالتأكيد ستؤثر في معنويات أي فريق وما زاد إحباط اللاعبين هو ضياع ركلة الجزاء التي أتيحت لنا وكان بالإمكان أن تقلص الفارق وتعيد الأمل للشباب، وفي كل الأحوال لابد أن نعترف بأن فارق الخبرة كان واضحا بين لاعبي الجزيرة الذين يمثلون نسبة لا تقل عن 60 ٪ من تشكيلته الأساسية ومن اللاعبين المتميزين وبين لاعبي الرديف صغار السن في الإمارات.
وعن طموحاته من الموسم الجاري قال: طموحاتنا الأساسية هي دوري المحترفين والحصول على أكبر عدد من النقاط في الدور الأول منه حتى نكون بعيدين عن منطقة الخطر، وللعلم فإن الفريق لم يكن مكتمل الصفوف إلا في مباراته الأولى التي لعبها مع دبي ونجح في تحقيق الفوز فيها، وبعدها بدأت الغيابات تتوالى نتيجة للإصابات، ونتمنى أن يعود الفريق مكتمل الصفوف حتى نحقق الهدف الذي نتمناه.
تغييرات
الإمارات يشارك بالصف الثاني
شارك فريق الإمارات بالصف الثاني أمام الجزيرة وعلى الرغم من ولوج ستة أهداف في مرماه إلا أنه استفاد من هذه المباراة باتاحة مدربه الفرصة لوجوه جديدة من الشباب للمشاركة، كما كانت مشاركة الشباب فرصة لراحة الأساسيين في الفريق لتجهيزهم لمباريات الدوري التي تعد هدفا أساسيا لفريق الإمارات.
التزام
عدم مشاركة خالد سبيل لتأكيد المصداقية
أكد فرانكي مدرب الجزيرة أن اللاعب خالد سبيل غاب عن المنتخب بسبب تقرير طبي عن حاجته لبعض الوقت للراحة، وهو في آخر مراحله العلاجية، وعلى الرغم من أنه أصبح أكثر جاهزية وكان بالإمكان مشاركته لبعض الوقت إلا أننا فضلنا عدم المغامرة به، وحرصنا على أن نكون صادقين أمام المنتخب فلا يمكن أن نقول بأنه غير جاهز للمنتخب، ونعود لندفع به في مباراة لناديه، من منطلق قناعتي بأن مهمة النادي هي تأهيل اللاعبين للمنتخبات الوطنية.
