كان إسماعيل مطر مهاجم منتخبنا الوطني صريحاً عندما قال: خرجنا من المنافسة قبل أن تبدأ تصفيات كأس العالم، وكان في غاية الحزن عندما قال أيضاً: خلاص.. انتهت تصفيات كأس العالم بالنسبة لي، وربما هذه المرة الأخيرة التي ألعبها (تصفيات كأس العالم) مع المنتخب، ففي المرة المقبلة سأكون بلغت 32 عاماً، حينها استطيع اللعب، ولكن لن أستطيع أن أقدم عطاءً أقوى وأفضل.

ووصف إسماعيل مطر الخروج من التصفيات بعد الخسارة أمام كوريا الجنوبية والخروج رسمياً من سباق الترشح للدور الرابع من التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل 2014 بالحزين، مضيفاً: علينا أن نستمر في العمل، وبقي أمامنا مباراتين لتحسين الصورة، وإثبات بأننا كنا قادرون على التغلب على الكويت ولبنان، ولكن ضاعت الفرصة علينا. وأكد مطر "نحن من وضعنا أنفسنا في هذا الموقف، وكانت مباراتنا أمام كوريا بمثابة الفرصة الأخيرة، ولو لعبنا بهذا المستوى أمام منتخب آخر لما كانت النتيجة بهذه الصورة".

 

لسنا محظوظين

بدوره علق الدكتور عبدالله مسفر مدرب منتخبنا الوطني على الخسارة التي تعرض لها "الأبيض" على أرضه ووسط جمهوره مساء أول من أمس بهدفين نظيفين على يد ضيفه المنتخب الكوري الجنوبي بالقول: لقد قدمنا مباراة جيدة وسعينا إلى الفوز وحاولنا الوصول إلى مرمى المنتخب الكوري ولكن للأسف لم نوفق على مدار شوطي المباراة. وأكد مسفر أن منتخبنا لم يكن محظوظاً بالإضافة إلى استعجال اللاعبين في التسجيل من خلال الفرص التي تهيأت لهم .

وحول اختلاف التكتيك الذي لعب به منتخبنا في الشوط الأول عن الأسلوب الذي لعب به في الشوط الثاني، قال مدرب منتخبنا: يجب أن نكون واقعيين ولابد من الإشارة إلى أن فترة إعداد منتخبنا لمباراة كوريا الجنوبية لم تتعد الثلاثة أيام، وعاملا الخبرة والإعداد فرقا كثيراً مع منتخبنا.

وقال مسفر: أنا كمدرب سعيد بالأداء ولست سعيداً بالنتيجة إذا ما وضعنا في الاعتبار أن الكفة بين الفريقين كانت متوازنة. وحول تأثير الخسارتين اللتين تعرض لهما منتخبنا من لبنان والكويت على مشواره في التصفيات، قال مسفر: بكل تأكيد أن للخسارتين تأثيراً كبيراً في مسيرة منتخبنا، لأنه لو كانت النتيجة إيجابية في مباراتي الكويت ولبنان لاختلف الحال كثيراً. وعن المباراتين المقبلتين أمام الكويت ولبنان في المرحلتين المقبلتين من التصفيات قال مسفر: أتمنى أن نوفق في تقديم مستوى جيد، وأن نحقق نتائج إيجابية.

من جانبه شكر مدرب كوريا الجنوبية تشاو غوانغ الجمهور الكوري الذي حضر إلى الملعب لتشجيع الفريق، وقال: لاشك أن المباراة لم تكن سهلة ولكننا كنا عازمين على تحقيق الفوز وكذلك لابد من الإشادة بلاعبي منتخب كوريا الذين قدموا مباراة رائعة خصوصاً في النواحي التكتيكية دفاعاً وهجوماً. مضيفاً: أشكرهم على الأداء الجيد.

 

الرميثي: أقول لمن يطالبني بالتنحي أن سحب الثقة بيد الجمعية العمومية

 

" أقول إلى بعض الأصوات التي طالبتني بالتنحي إن قرار الحل أو سحب الثقة بيد الجمعية العمومية".. هكذا جاء الرد من محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة على بعض الأصوات التي نادته بتقديم استقالته من منصب رئيس اتحاد الكرة جراء خروج منتخبنا الوطني من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014. وكتب الرميثي رده على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر". في حين قدم الرميثي شكره لكل من آزر المنتخب.

وكانت الخسارة أمام منتخب كوريا الجنوبية بهدفين نظيفين عصر أول من أمس لحساب الجولة الرابعة من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2014، إعلاناً رسمياً بخروج "الأبيض" من سباق الترشح على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية إلى الدور الرابع من التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل.

إلا أن ما هو أقسى وأشد من الخسارة، أن منتخبنا مازال الوحيد من بين منافسيه في المجموعة لا يملك أية نقطة بعد انقضاء 4 مباريات، وتذيل ترتيب المجموعة منذ الجولة الثانية، على اعتبار أن خسارة المنتخب اللبناني بسداسية أمام كوريا في مستهل التصفيات جنبتنا حرج المركز الأخير منذ البداية، إلا إنها كانت كذلك في نهاية المطاف.

ويعيد الخروج المبكر من التصفيات، سؤال نطرحه دوماً، من المسؤول؟ هل هو اتحاد الكرة متمثلاً بمجلس إدارته برئاسة محمد خلفان الرميثي، إذ لم يعط مجلس الإدارة آذاناً صاغية لمطالب الشارع الرياضي بعد التجديد للمدرب السابق كاتانيتش الذي فشل في قيادة المنتخب في كأس آسيا التي أقيمت يناير الماضي في العاصمة القطرية الدوحة، وخرج منتخبنا بنقطة يتيمة، وخسارتان، ومن دون أي هدف في مرمى المنافسين!! ونسأل مجدداً من المسؤول؟ هل هم المستشارون الفنيون الذين قدموا إحصائيات فريدة من نوعها ومنقولة من موقع الاتحاد الآسيوي بأن منتخبنا من أكثر المنتخبات التي وصلت لمرمى المنتخبات المنافسة، وتمريراً للكرة في الدور الأول للبطولة الآسيوية؟ّ!

من المسؤول؟ هل اللاعبون الذي يجدون كل أنواع الدعم المعنوي والمادي من قبل إدارات الاتحاد وأنديتهم؟ وفي النهاية الحصيلة صفر من النقاط مع انتهاء 4 جولات!

من المسؤول؟ هل هو كاتانيتش المدرب السابق لمنتخبنا وحده المسؤول عن خروجنا من التصفيات بسبب فشله في تلقين لاعبينا "التكتيك" الذي يؤهل منتخبنا إلى مراحل متقدمة من المنافسة؟!

 

الخلاصة

ضاع حلم التأهل إلى كأس العالم في البرازيل المقررة عام 2014، وقسوة الخروج المبكر، رافقه انتهاء حلم جيل من لاعبي كرة القدم في الإمارات، جيل تجاوز بعضهم سن الثلاثين عاماً، وآخرون على مشارف العقد الثالث من عمرهم.

 

عبدالله صالح: خروج لا يليق بالكرة الإماراتية

 

قال عبدالله صالح مدير منتخبنا الوطني عقب الخسارة أمام كوريا الجنوبية: كان تصورنا أننا سنتغلب على أنفسنا ونحقق الفوز على الرغم من درايتنا بإمكانيات المنتخب الكوري وأنه "شمشون" الكرة الآسيوية، وقسنا المباراة على أنهم رجال ونحن رجال، ولاعبونا أدوا مباراة فيها الروح والقتال ولكن كانت تنقصهم لمسة النهاية. وأشار صالح إلى أن الهدف الكوري بتوقيته في الدقيقة 88 أحبط لاعبينا، وعندما حاولوا الرجوع بإدراك التعادل سجل الكوريون هدفهم الثاني.

وبسؤاله من يتحمل مسؤولية الخروج مبكراً من التصفيات، قال صالح: الفريق برمته يتحملها من لاعبين وجهازين إداري وتدريبي، فآلية العمل مشتركة. ويعترف صالح أن للخروج المبكر من التصفيات تأثيراً سلبياً على كرة القدم الإماراتية، ولا يليق بالكرة الإماراتية.

 

رباعي الأولمبي يغادرون معسكر »الأول«

 

غادر رباعي المنتخب الأولمبي محمد أحمد وخالد عيسى وأحمد خليل ومحمد فوزي معسكر منتخبنا الوطني الأول وذلك للالتحاق بمعسكر منتخبنا الأولمبي المقام حالياً في العين تأهبا لملاقاة أوزبكستان ضمن منافسات التأهل إلى أولمبياد لندن 2012. وكان محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة أعلن في وقت سابق أن خسارة منتخبنا الأول أمام كوريا وخرجنا من تصفيات مونديال 2014، ستعني على أرض الواقع فصل المنتخب الأولمبي عن الأول، وذلك للتركيز على تحضيرات منتخبنا الأولمبي الذي أصبح أبرز أهداف المرحلة المقبلة بالتأهل إلى "لندن 2012".