وانتهى الأمل يا "الأبيض" وضاع الحلم بخسارة منتخبنا الأول لكرة القدم، أمام كوريا الجنوبية بهدفين سجلهما لي كيون (ق88) وبارك تشو (ق90+3)، في المباراة التي أقيمت بين المنتخبين مساء أمس على استاد راشد بالنادي الأهلي، لحساب الجولة الرابعة للدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014.
وواصل منتخبنا تذيله قائمة ترتيب المنتخبات التي تضم أيضاً الكويت ولبنان من دون رصيد من النقاط، فيما حافظ المنتخب الكوري على اعتلاء سدة ترتيب المجموعة ببلوغه النقطة العاشرة. وبهذه الخسارة الرابعة في أربع مباريات، يكون منتخبنا خرج رسمياً من سباق المنافسة على التأهل إلى الدور الرابع من التصفيات. كما أن نتيجة الخسارة، دفعت اتحاد الكرة إلى فصل المنتخبين الأول والأولمبي، بحيث لن يتم استدعاء أي لاعب من المنتخب الأولمبي للانضمام إلى المنتخب الأول، والتركيز على مسيرة الأولمبي الطامح إلى بلوغ أولمبياد لندن 2012.
وبتناول المباراة، شكل منتخبنا حضوره الأول أمام المرمى الكوري بعد 3 دقائق من انطلاق المباراة عبر تسديدة ثابتة من سبيت خاطر استقرت بهدوء بين يدي الحارس الكوري. فيما لم يحسن سبيت التعامل جيداً مع (عرضية) محمد أحمد، فكان تدخل الدفاع الكوري في الوقت المناسب من حرمان منتخبنا من التسجيل.
المنتخبان نجحا في إحكام الإغلاق أمام مرماهما، لذا كانت الكرة تقضي أوقاتاً كثيرة تتنقل بين أقدام اللاعبين خارج منطقتي الجزاء، مع اتسام التمريرات بصفة المقطوعة في كثير من الأحيان، فطغى "التكتيك" على الإثارة طوال نصف الساعة الأولى.
وكاد منتخبنا أن يصنع الفارق، إلا أن محمد فوزي تسرع بالتسديد. ثم سدد بشير سعيد كرة قوية من ضربة ثابتة سيطر عليها الحارس الكوري. بينما ظهر المنتخب الكوري في أخطر هجماته طوال 35 دقيقة من تسديدة هونغ تشول المتربص للدربكة الدفاعية أمام مرمى منتخبنا، إلا أن تسديدته مرت بعيدة عن مرمى منتخبنا.
وعاد المنتخب الكوري إلى تهديد مرمى منتخبنا، لكن فارس جمعة أنقذ الموقف. لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين المنتخبين.
الشوط الثاني
بدأ المنتخب الكوري قوياً في الدقائق الأولى للشوط الثاني، ولولا تدخل الدفاع لتمكن بارك هو من إحراز هدف التقدم لفريقه (ق48). وبينما ترقبت الجماهير هدفاً لمنتخبنا، سدد إسماعيل الحمادي بعيداً عن المرمى الكوري من داخل منطقة الجزاء.
وكاد إسماعيل مطر أن يسجل هدفاً لمنتخبنا، إلا أن قدم الحارس الكوري منعته من ذلك. وبدوره تعملق أيضاً حارس منتخبنا ماجد ناصر الهجوم الكوري من التسجيل.
وأشرك د. عبدالله مسفر أحمد خليل بهدف تفعيل القوة الهجومية، وبالفعل ظهر منتخبنا الأكثر استحواذاً على الكرة في الدقائق التي تلت التبديل، مما دفع المدرب الكوري إلى إجراء تبديل للتصدي للانطلاق الإماراتي بإشراك لي سونغي.
وشكل منتخبنا مجدداً الخطورة على المرمى الكوري من تسديدة يسارية لإسماعيل مطر ابتعدت سنتمترات عن المرمى الكوري (ق67). كما مرت تسديدة الكوري لي سونغي بسلام على حارس منتخبنا (ق69).
الدقيقة 80 كادت أن تحمل معها الأخبار السارة، إلا أن الفرصة الثمينة التي تهيأت أمام رأسية عبدالله موسى علت عارضة المرمى الكوري بقليل. وتصدى ماجد ناصر للي كيون (ق84). إلا أن البديل لي كيون نجح في تسجيل هدف التقدم للمنتخب الكوري (ق88)، وبارك تشو (ق90+3) الفوز الكوري بهدف ثان انتهت عليه المباراة.
