يعتمد اليوم الجهاز الفني لمنتخب الكويت الوطني الأول لكرة القدم بقيادة الصربي غوران ومساعدة الوطني عبد العزيز حمادة على التشكيلة وطريقة اللعب التي سيواجه بها نظيرة اللبناني غدا الجمعة في إطار منافسات الجولة الرابعة للمجموعة الثانية لتصفيات المرحلة الثالثة الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل بعد أن ظهر امس خلال التدريبات اكثر ارتياحا من الأيام الماضية بعد إعلان الجهاز الطبي بقيادة الدكتور عبدالمجيد البناي عن جاهزية المصابين بدر المطوع وطلال العامر وحسين فاضل ومساعد ندا طبيا، وإمكانية الدفع بهم حسب رؤية المدرب غوران بعد أن كشفت الأشعة المقطعية التي أجراها الأول عن سلامة عظم الكاحل، فيما تعافى العامر من التمزق الشديد في أربطة الكاحل وفاضل من العضلة الأمامية للفخذ والأخير خضع لكورس حقن علاجية في الكاحل ليكون جاهزا للقاء، وكل ما يخشاه غوران هو انطلاق صافرة الحكم قبل الوصول بهم إلى الحالة البدنية المطلوبة لاسيما بعد انخفاضها جراء انقطاعهم عن التدريبات بسبب الإصابات التي داهمتهم وساهمت بغيابهم عن مباراة البحرين الودية.

 

التشكيلة

ومن خلال متابعة تدريبات الأزرق الأخيرة لم تظهر كثيرا معالم التشكيلة الأساسية التي سيبدأ بها اللقاء أو المفاجأة التي يرسم لها غوران الذي قام بإجراء بعض التغييرات في بعض المراكز تحسبا لتجدد الإصابات أو في ضوء عدم اكتمال لياقتهم البدنية ولن تكون التغييرات مفاجئة للجميع كون بديل فاضل سيكون محمد راشد الذي أجاد كثيرا في الجولتين الأولى والثانية وكان نجما فوق العادة، وجراح العتيقي بديلا للعامر، في حين تشكل عودة وليد علي الذي غاب عن المباراة السابقة بسبب عقوبة الإيقاف قوة لمشاركة عبدالعزيز المشعان ليكون بديلا للموقوف فهد العنزي.

 

غوران سعيد

من جانبه اعرب الصربي غوران عن سعادته البالغة لجهوزية المصابين وقدرتهم على المشاركة أمام لبنان، مشيرا إلى أن معدل اللياقة لدى اللاعبين جيد جدا بمن فيهم المصابون باستثناء حسين فاضل الذي غاب طويلا عن التدريبات والمباريات وانه لم يستقر حتى هذه اللحظة على التشكيلة الأساسية التي سيبدأ بها المباراة طالما أن هناك متسعا من الوقت للوصول إلى التشكيلة الفضلى والأسلوب الفني الذي لا يخلو من المفاجأة كما هي عادته لاسيما أن الأجهزة الفنية ستقرأ من كتاب مفتوح لذلك فإن المفاجأة الفنية هي التي تحدث الفارق.

واكد غوران على انه لن يشرك أي لاعب خلال المباراة إلا بعد التأكد من تعافيه من الإصابة التي يعاني منها تماما بمن فيهم بدر المطوع الذي يعد من أعمدة المنتخب الأساسية ومشاركته تعطي الفريق قوة لا يستهان بها إلا أن سلامته اهم من هذه المباراة، ولدي لاعبون قادرون على سد النقص الذي يخلفه اللاعب الأساسي.

وقال غوران: شاهدت المنتخب اللبناني في المباراة الودية التي جمعته مع نظيره العراقي في الدوحة، وهو نفس الفريق الذي لعب أمامنا من حيث تشكيلة اللاعبين والأسلوب الفني والأزرق قادر على وقف تمرد هذا الفريق متى ما استغل العوامل المتاحة له مثل عاملي الأرض والجمهور المطالب يوم الجمعة بالوقوف خلف فريقه وتشجيعه حتى يتجاوز المنعطف الخطير.

مؤكدا أن وقوع الأزرق بفخ التعادل في بيروت كان بسبب الحضور الجماهيري غير المسبوق وهذا ما اثر على لاعبيه وجعلهم يرتبكون أثناء المباراة.

 

المصابون جاهزون

من جهته اكد أخصائي العلاج الطبيعي للأزرق الدكتور عبدالمجيد البناي أن الأشعة المقطعية التي أجراها بدر المطوع أظهرت سلامة عظم كاحل القدم من أي كسور أو شروخ وتم حقنه بإبرة علاجية وإراحته من التدريبات على أن يشارك مع زملائه اللاعبين في تدريبات اليوم لذلك سيكون لائقا طبيا للمشاركة في مباراة الغد، مشير إلى أن بقية اللاعبين تعافوا من الإصابات التي لحقت بهم أخيرا بعد الجهد الكبير الذي بذله الجهاز الطبي معهم.

وتقدم البناي بالشكر لللاعبين على تعاونهم وتضحيتهم بالغالي والنفيس من اجل الأزرق وتمنى أن تكون هذه الأيام المباركة فأل خير على منتخبنا الوطني وان يحقق الفوز في المباراة المقبلة ويقترب من إعلان التأهل إلى الدور النهائي.

 

الدعم الجماهيري

وفي نفس السياق أكد مدير المنتخب أسامة حسين أن الجهازين الإداري والفني يركزان حاليا لإعداد اللاعبين للمباراتين المهمتين في هذه التصفيات، وقال: من خلالهما إن شاء الله سنضمن التأهل ولن ننظر إلى المباراة الأخيرة أمام كوريا الجنوبية لذلك فالفـوز هدفنا وغايتنا ولا تهمنا نتيجة المباراة التجريبية فنحن نريد النتائج فقط في المباريات الرسمية.

ونوه حسين إلى أن التدريب الأخير اليوم سيتركز على الأمور الفنية والجوانب التكتيكية فقد ظهرت بعض الملاحظات لدى الجهاز الفني عقب لقاء البحرين وسعى لعلاجها وتجاوزها خلال الأيام الماضية، وقال :نناشد جماهيرنا الوفية مؤازرة اللاعبين ورفع معنوياتهم وعدم التقليل من الجهد الذي يبذلونه.