ظهر مشجع الشباب المعروف جمال بن خريطان في قناتي دبي وأبوظبي الرياضيتين من خلال اتصاله الهاتفي في برنامجي الشوط الثالث و GAME OVER بعد نهائي الخليج بين الأهلي والشباب والذي فاز به الشباب وحقق اللقب الخليجي للمرة الثانية في تاريخه، جاء ظهور بن خريطان للتعليق على سبب اقتحامه ملعب المباراة قبل إطلاق صافرة النهاية، وبرر تصرفه لظنه ان الحكم أنهى المباراة فلم يستطع السيطرة على فرحته فقفز للملعب لتهنئة وتقبيل من وجده أمامه من لاعبي الشباب.

وكان البرنامجان أفردا حيزاً معتبراً للتعليق والتحليل للمباريات الأربع التي جرت ضمن الجولة الرابعة لدوري اتصالات للمحترفين ولمباراة النهائي الخليجي بين الشباب والأهلي التي تزامن موعدها مع جولة الدوري.

وقدم رياض الزوادي عضو فريق برنامج GAME OVER النصيحة لإدارة الأهلي باختصار الطريق بالنسبة للمدرب التشيكي هاشيك، وقال الزوادي ان الأهلي يهدر زمنه إذا أصرت إدارته على استمرار هاشيك في إشارة واضحة لتحميله خسارة الفريق الأهلاوي للقب الخليجي، وقدم الزوادي مبرراته لهذه النصيحة، لا سيما ومدرب الشباب بوناميغو تعامل مع النهائي بشكل أفضل.

ومن أبرز تعليقات فريق برنامج GAME OVER ما ذكره عضو الفريق الكابتن ياسر سالم الذي انتقد ما حدث تجاه بعض مشجعي نادي الجزيرة خلال مباراة الوصل في ملعب الأخير، وقال ياسر سالم ان الاعتداء بين المشجعين تصرف غير مقبول حتى وان جاء من فئة محدودة من جمهور الوصل، وقال ان ملاعب الإمارات لا تعرف مثل هذه التصرفات والمطلوب معالجة مثل هذه التصرفات حتى لا تتحول إلى ظاهرة. وفي برنامج الشوط الثالث بقناة دبي الرياضية انتقد فريق البرنامج الطريقة التي تصرف بها النجم الفرنسي تريزيغيه لاعب بني ياس مع أحد لاعبي الإمارات بعد احتكاك عادي، حيث أظهرت اللقطات تعالي تريزيغيه غير المبرر، وتم انتقاد هذا التصرف لا سيما وان تريزيغيه نفسه أتي بتصرف غير مقبول تجاه البرازيلي فييرا المدرب السابق للفريق.

وأشتد الجدل في برنامج الشوط الثالث بين عضوي فريق البرنامج الزميل محمود الربيعي والكابتن علاء مدكور، حيث مال الأخير إلى التحفظ حول كفاءة النجم الشهير مارادونا كمدرب، حيث أكد ان نجومية مارادونا محصورة في مشواره كلاعب وهذه فترة انتهت، وقال مدكور انه لا يستطيع مقارنة مارادونا مع المدربين المعروفين الذين صنعوا اسمهم في عالم التدريب، وقال مدكور ان أي مقارنة لمارادونا بالمدربين الكبار لا تخرج عن كونها نوعاً من الإعجاب بمارادونا كلاعب سابق وليس كمدرب.