على الرغم من سعادة شريحة كبيرة منهم بمجرد الإعلان عن تعاقد إدارة النادي الأهلي مع المدرب التشيكي إيفان هيشيك لقيادة "الفرسان" في منافسات الموسم الجاري، لاسيما وأن المدرب نجح سابقا في إحراز 3 ألقاب مع الأهلي خلال فترة تدريبه الأولى موسم 2008 2009 (دوري اتصالات، كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس السوبر). إلا أن جماهير الأهلي بدأت تقتنع رويداً رويداً أن المدرب غير قادر على استثمار القدرات الفنية العالية الموجودة في فريقه والمتمثلة باللاعبين ذوي المهارات الفردية العالية، لصنع فريق قادر على أن ينافس بشراسة على ألقاب الموسم الجاري.

وبدا غضب الجمهور الأهلاوي من المدرب في ذروته بعد الخسارة الأخيرة التي تلقاها الأهلي أمام الشباب في المباراة النهائية لدوري ابطال الخليج، وذهاب اللقب للمنافس والجار فريق الشباب، وتلقى الأهلي خسارته الثانية على التوالي من الشباب في غضون أيام قليلة.

وبدأ القلق يتسرب إلى قلوب جماهير الأهلي مع تعرض الفريق لخسارة مفاجئة في مباراته الأولى أمام عجمان ضمن منافسات كأس اتصالات، ثم التعادل مع الشارقة، قبل أن يستعيد الفريق قوته وتحقيق الفوز في مباراتين متتاليتين على الشباب وبني ياس.

بيد أن هيشيك فشل في قيادة الأهلي إلى الفوز سوى في مباراة واحدة في بطولة الدوري خلال 3 جولات انقضت من عمر المسابقة، فكانت الخسارة بأربعة أهداف دون رد من الجزيرة قاسية على جمهور الفرسان الذي أثبت ولاءه وحبه لفريقه من خلال حضوره الكثيف لمباريات الاهلي في الموسم الجاري، كما خسر الأهلي من الشباب الذي أراح حينها جل لاعبيه الأساسيين تحسبا لموقعة نهائي البطولة الخليجية، ولم ينجح هيشيك مع الأهلي في بطولة الدوري سوى من قيادة الفريق لفوز صعب كان على حساب الإمارات وساهم في ذلك الفوز إلى حد بعيد التشيلي خيمينيز صاحب هدفي الفوز.