اكتسى استاد مكتوم بن راشد، باللون الأخضر؛ ابتهاجاً بإنجاز حصول فرقة الجوارح على لقب النسخة 26 لبطولة الأندية الخليجية، في مشهد النصر على الجار والمنافس الأحمر الأهلاوي بالنهائي المصيري أول من أمس، بهدفين نظيفين كانا كفيلين بالرد على خسارة جولة الذهاب في ملعب الفرسان 3/2، وليحتضن الشبابيون الكأس الخليجية للمرة الثانية في تاريخ القلعة الخضراء، حيث كانت الأولى عام 92، وكم كان مشهد الفرحة مثيراً وتقدمه سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس نادي الشباب، والذي قام بتتويج أبطال الخليج وشاركهم أفراحهم العارمة بالإنجاز، وحرص بعض اللاعبين على أخذ توقيع سموه على قمصانهم، بهذه المناسبة التاريخية، في حضور جماعي لأسرة مجلس إدارة النادي، برئاسة سامي القمزي، ولم تفلح جهود الأمن وأسوار الاستاد في منع تدفق عدد من الجماهير الى الملعب وغرفة تبديل الملابس، لمشاركة لاعبيهم الفرحة، التي عمت أيضاً مدرجات أنصار الجوارح الذين تفننوا في التعبير عن حبهم وولائهم للقلعة الخضراء ولفرقة الجوارح، وكان للجنس الناعم حضور مميز في التشجيع والمؤازرة، مما كان له أبلغ الأثر في إلهاب حماسة الفريق الأخضر، ليخطو بثبات في رحلة البطولة، الى أن حمل الكأس الخليجية، ولتحتفظ بها كرة الامارات للعام الثاني على التوالي، حيث كان نادي الوصل يحمل لقب النسخة الماضية.
وفي المقابل، وعلى الرغم من التفاف جماهير الفرسان الحمر حول لاعبيهم وحضورهم بكثافة إلى مدرجات استاد مكتوم بن راشد، وقد قدر عددهم بحوالي 3500 متفرج، دفعوا ما يقارب 70 ألف درهم، وهتافاتهم التي لم تنقطع طوال المباراة من أجل حسم اللقب للمرة الأولى، إلا أن مشهد النهاية جاء حزيناً لعشاق ومحبي القلعة الحمراء.
احتفل في الملعب قبل صافرة النهاية
تملكت مشجع نادي الشباب جمال بن خريطان فرحة غامرة، بعد الهدف الثاني للشباب عن طريق داوود علي، واقتراب الجوارح من التتويج بكأس البطولة الخليجية الغالية، وسمع صافرة طويلة من حكم اللقاء القطري عبد الله بليدة، فاعتقد بالخطأ أنها صافرة نهاية المباراة فنزل على الفور إلى أرض الملعب من المدرجات وتوجه إلى لاعبي الشباب لتهنئتهم وتقبيلهم بهذا الإنجاز التاريخي.




