بتتويج الشباب بكأس بطولة الأندية الخليجية رقم 26 يكون الفريق قد قطع مسيرة أطول بطولة يمكن ان يجتازها فريق على مدار موسمين متتاليين، حيث كانت مشاركته في أول مباراة له بالنسخة رقم 26 لبطولة كأس الأندية الخليجية يوم 15 مارس الماضي أمام فريق السالمية الكويتي ضمن منافسات الدور الأول التمهيدي للمجموعة الأولى للبطولة، بينما كانت آخر مباراة له هي مباراة التتويج والحصاد واللقب لهذه البطولة الطويلة أمام الأهلي في إياب النهائي مساء أول من أمس يوم 3 نوفمبر، أي ان الشباب خاض رحلة 233 يوماً بالتمام والكمال لمعانقة اللقب الغالي. خلال هذا المشوار الطويل، واجه الجوارح العديد من المواقف الصعبة، والظروف المتباينة التي استطاع تجاوزها جميعاً من أجل تحقيق حلمه وتكرار إنجاز حققه جيل سابق عام 1992، حتى نجح في النهاية في تحقيق مبتغاه، ومثلما كان الشباب هو أول ناد إماراتي يحقق لقب البطولة الخليجية عام 1992، عاد مجدداً وأصبح أول ناد إماراتي يحرز هذا اللقب مرتين، وليحافظ على لقب البطولة الذي حققه الوصل في نسخته الماضية، متخطياً 9 عقبات صعبة في مشواره الخليجي ويمكن استعراض أبرز المحطات التي واجهت الشباب في هذه البطولة انطلاقاً من الدور التمهيدي الأول الذي خاضه الجوارح ضمن المجموعة الأولى مع فريقي الرفاع البحريني والسالمية الكويتي، ومروراً بالدور ربع النهائي أمام فريق ظفار العماني، ثم الاختبار الصعب أمام فريق العربي الكويتي في لقائي نصف النهائي، وأخيراً المحطة الأخيرة أمام الجار الأهلاوي في الدور النهائي، في ديربي مثير انتهى بتتويج الجوارح باللقب الثاني الخليجي والعاشر له في سجل الإنجازات المحلية والخارجية. 01

الانطلاقة القوية

15 مارس 2011

البداية كانت بالفوز بهدف للا شيء على السالمية الكويتي في أول لقاءات الفريق خارج أرضه ضمن الدور التمهيدي في المجموعة الأولى.

المباراة: السالميةالشباب

النتيجة: صفر1

الهدف لفيلانويفا من ركلة جزاء 02

تأكيد الطموح

6 أبريل 2011

واصل الشباب أداءه المتميز في البطولة وتغلب على ضيفه الرفاع البحريني في الجولة الثانية للدور التمهيدي

المباراة: الشباب الرفاع

النتيجة: 1 صفر

الهدف لعصام ضاحي 03

تنبيه ضروري

3 مايو 2011

بعدما اقترب الجوارح من التأهل إلى الدور الثاني خسر الفريق أمام ضيفه السالمية الكويتي الذي سبق وكان قد فاز عليه الفريق في الجولة الأولى.

المباراة: الشباب السالمية

النتيجة: صفر/ 1 04

استعادة النغمة

10 مايو ٢٠١١

عاد الجوارح لسيرتهم الأولى مع ختام منافسات الدور الأول وتأكيداً لجديتهم حقق الفريق فوزاً كبيراً ومستحقاً على مضيفه الرفاع البحريني ليتأهل إلى ربع النهائي

المباراة: الرفاع الشباب

النتيجة: صفر/ 2

الأهداف: عيسى عبيد وسيزار 05

العقبة "السهلة"

24 مايو 2011

لم يجد الشباب صعوبة تذكر في تخطي عقبة ظفار العماني في ربع النهائي في المباراة "الوحيدة" التي أقيمت على استاد مكتوم بن راشد وفق اللوائح التي مالت لصالح الجوارح

الشباب ظفار

النتيجة: 4/ صفر 06

الاختبار الصعب

28 سبتمبر 2011

على الرغم من المستويات المتميزة التي قدمها الشباب في هذا التوقيت إلا ان اختبار العربي الكويتي في ذهاب نصف النهائي في دبي كان صعباً.

المباراة: الشباب العربي

النتيجة: 2/2

الأهداف: سياو ومحمد فريح لاعب العربي في مرماه 07

تحدي الذات

19 أكتوبر 2011

وبفرصة واحدة في التأهل إلى الدور النهائي نجح الشباب في تحقيق الصعب وغير المتوقع وتغلب على "العربي" خارج أرضه بمنتهى الاقتدار ليتأهل إلى النهائي

المباراة: العربي الشباب

النتيجة: 1/ 2

08

الديربي الخليجي

26 أكتوبر 2011

أخفق الشباب في تجاوز مخاوفه من جاره الأهلي بعدما ساورته "عقدة " التفوق الأحمر في المباريات المصيرية فخسر ذهاباً في نهائي البطولة.

المباراة: الأهلي الشباب

النتيجة: 2/3

الأهداف: عيسى عبيد وسيزار 09

الحلم يتحقق

3 نوفمبر 2011

نجح الجوارح في تحقيق حلم راود الفريق كثيراً بالتتويج بالكأس الغالية بعدما قدموا مستوى رائعاً في المباراة النهائية استحقوا عليه الفوز على غريمهم الأهلي وتعويض خسارة الذهاب

المباراة : الشباب الأهلي

النتيجة 2/صفر

الأهداف: محمد أحمد وداوود علي

إنجازات

10 ألقاب رصيد الجوارح

بالتتويج بكأس بطولة الأندية الخليجية رقم 26 يرفع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب رصيد إنجازاته المحلية والخارجية إلى الرقم 10، حيث ان هذه الكأس الخليجية هي الثانية للفريق بعد اللقب الأول الذي أحرزه الفريق موسم 1992، وفي نفس الوقت هناك 8 ألقاب محلية توج بها الفريق على مدار تاريخه منذ تأسيسه وحتى الآن. وهذه الألقاب المحلية هي 3 بطولات دوري مواسم 1989 و1995 و2008 في آخر نسخة لدوري الهواة، يضاف إليها 4 ألقاب لبطولة كأس رئيس الدولة أعوام 1982 و1989 و1993 و1997، وأخيراً لقب وحيد لبطولة كأس اتصالات للمحترفين حققها الفريق في الموسم الماضي 2010/2011.

ذكرى

الوفاء لـ23 مستمراً

لمسة وفاء واعتزاز يحافظ عليها لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب منذ فترة، وهي تذكر زميلهم الراحل سالم سعد الذي وافته المنية منذ عامين وهو يلعب وقتها ضمن صفوف فريق النصر، ورغم ذلك حافظ لاعبو الشباب على تذكر زميلهم ابن الشباب في كل مناسبة وفي كل بطولة ونهائي، حيث حرص لاعبو الشباب عقب نهائي بطولة الأندية الخليجية على ارتداء قمصان بيضاء مكتوب على ظهرها جميعاً رقم 23 وهو رقم القميص الذي كان يرتديه الراحل سالم سعد. يذكر ان شقيقي سالم وهما بخيت سعد وخميس سعد سبق وان شاركا في إنجاز الحصول على كأس البطولة الخليجية عام 1992 حيث كانا لاعبين في صفوف الجوارح وقتها.