أعرب البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب عن بالغ سعادته بالإنجاز التاريخي الذي حققه فريقه بالتتويج بكأس بطولة الأندية الخليجية رقم 26 على حساب غريمه وجاره الأهلي، معتبراً أن ما حققه لاعبو الجوارح يعد إنجاز رائع لكرة القدم الإماراتية وليس للشباب فقط، معبراً عن فخره بتدريب هذه الكتيبة من اللاعبين الذين أثبتوا أنهم متميزون وأكفاء وعلى درجة عالية من المهارة. وقال بوناميغو في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء، إن كلا الفريقين الشباب والأهلي قدما مباراة كبيرة وبذلا مجهوداً مضاعفاً بما يستحق ان تكون عليه نهائي بطولة، وهو ما يعد فخراً لكرة القدم الإماراتية ودبي تحديداً ان يكون فريقان من دبي في نهائي البطولة الخليجية، واستطرد بوناميغو بقوله إن فوز فريقه في المباراة والتتويج لا ينقص من المجهود الكبير الذي بذله لاعبو الأهلي خلال اللقاء. واعترف بوناميغو ان الفريق البطل لابد ان يكون محظوظاً، ولكن هذا لا يعني ان الحظ يأتي إلى الفريق دون جهد وعمل، ولكن لابد من مجهود حتى يحقق الفريق هدفه، مضيفاً ان الكرة لا تذهب في اتجاه المرمى لتسجيل هدف من تلقاء نفسها، ولكن هناك من يحاول إيداعها المرمى، وهو ما يعني الجهد والعمل.
وأوضح مدرب الشباب ان خطته في هذا اللقاء قامت على إيقاف مفاتيح لعب الأهلي، وحرمانه من بناء هجمات مؤثرة، والوصول إلى الثلث الأخير من الملعب بسهولة، وهو ما أداه لاعبوه بشكل تكتيكي رائع ونجحوا فعلًا في تحجيم قدرات المنافس وحققوا النتيجة المطلوبة.
وأشار بوناميغو ان المواجهات الثلاث التي خاضها الشباب أمام الأهلي على مدار التسعة أيام الماضية، شهدت سمة مميزة لكل مباراة، ففي المباراة الأولى ضمن ذهاب نهائي البطولة الخليجية، قدم الشباب اداء جيداً ومع ذلك خسر النتيجة، وفي المواجهة الثانية بين الفريقين ضمن منافسات دوري اتصالات للمحترفين، قدم الفريق مستوى طيباً ونجح في خلق فرص سجل منها هدفين رجحت كفته ، اما في هذه المباراة في نهائي الخليجية فقد لعبها الشباب بشكل مؤثر سعياً لتحقيق هدفه وبتركيز أكثر على النتيجة التي تعد العنصر الحاسم في تحديد البطل، لذا كان تركيزنا على الفوز في المقام الأول قبل المتعة، وسعى الفريق لتلاشي الأخطاء التي ارتكبها سابقاً، وهو ما حدث بالفعل، مضيفاً ان الفريق اضطر إلى إجراء بعض التغييرات على تشكيلته والتعديل في بعض مراكز الفريق وذلك لظروف تتابع هذه المواجهات والإجهاد الذي أصاب عدداً كبيراً من اللاعبين، علاوة على ظروف مواجهة نفس المنافس 3 مرات متتالية.
وأوضح المدرب البرازيلي ان تشكيلته في هذه المباراة اعتمدت على وجود 3 لاعبين ارتكاز في وسط الملعب من أجل السيطرة على منطقة المناورات، ومنع الأهلي من خلق فرص مؤثرة تهدد مرمى الشباب، وهو ما أنعكس على اعتماده على الكرات الطولية داخل منطقة الجزاء والتي تعامل معها مدافعو الشباب بشكل طيب.
واعتبر بوناميغو ان التتويج بكأس هذه البطولة يعد تتويجاً لمشوار طويل خاضه الشباب من الموسم الماضي وحتى الآن وذلك على اعتبار ان هذه البطولة بدأت في الموسم الكروي الماضي وانتهت في الموسم الكروي الحالي، مؤكداً ان تركيز الشباب قام على ضرورة بذل قصارى جهده إنهاء هذه البطولة بشكل إيجابي باعتبارها البطولة الأولى التي تحسم في بداية هذا الموسم، وسيكون لها تأثير على مسيرة الفريق في باقي البطولات التي يخوضها وما أكثرها، موضحاً انه وخلال هذا المشوار الطويل للبطولة نجح الجوارح في إثبات شخصيته وانه فريق له وزن داخل الملعب، ويمتلك إمكانات متميزة، ويلعب دون خوف من المنافس، وهو ما ظهر في أكثر من مباراة خاضه الفريق بتحد واحد هو الفوز ونجح في تحقيقه، مؤكداً ان أكثر ما أسعده هو تأكيد جميع لاعبي الشباب على أنهم مجموعة واحدة متقاربة لا فارق بين لاعب أساسي وآخر بديل، وهو ما ظهر جلياً في مباراة الأهلي.
واعترف مدرب الفريق البطل انه اتخذ قرارات صعبة قبل المواجهة النهائية استنفذت منه وقت طويل من التفكير، قبل الاستقرار على قرار نهائي، مثل قرار استبعاد المحترف البرازيلي خوليو سيزار، والإبقاء على الثلاثي الآخر فيلانويفا وسياو وحيدروف، نفس الأمر بالنسبة لقرار الزج بوليد عباس في مركز الظهير الأيسر على حساب عبد الله درويش، موضحاً ان القرار ليس له علاقة بكفاءة درويش، ولكنه رأى انه في هذه المباراة يحتاج إلى لاعبين طوال القامة يجيدون ألعاب الهواء والكرات العالية، وهي الكرات التي كانت سبباً في خسارة الشباب في المباراة الأولى في الذهاب.
سرور: أحلم بكأس رئيس الدولة
وصف سرور سالم نجم الشباب إنجاز حصول فريقه على كأس بطولة الأندية الخليجية بـ«المجد» لأنه يجعل الجوارح أول فريق إماراتي يحقق لقب هذه البطولة الكبيرة مرتين، بعدما كان الشباب أيضاً أول فريق يحقق لقبها عام 1992، وهذا ما يدعو جميع جماهير الإمارات للفخر وليس جماهير الشباب وحدها. وأكد سرور الذي حرمته الإصابة من المشاركة ان هذه البطولة تعد خير حافز للفريق نحو المنافسة بقوة على باقي بطولات الموسم التي يشارك فيها الشباب، ونجح الفريق في اقتناص أول بطولة والتي كانت الأقرب للحسم، ومازالت 4 بطولات أخرى تتفاوت من حيث درجة قوتها وأهميتها ما بين المحلية ( الدوري وكأس رئيس الدولة وكأس المحترفين) والخارجية ممثلة في بطولة الأندية الآسيوية تنتظر منافسة الشباب بقوة على لقبها. وكشف نجم الشباب ومهاجمه عن أمنيته ان يكمل سلسلة بطولاته مع الجوارح بالتتويج بلقب بطولة كأس رئيس الدولة، فبعدما جمع بين بطولات الدوري موسم 2008 وكأس اتصالات للمحترفين 2011، وأخيراً كأس بطولة الأندية الخليجية، لم يتبق له سوى كأس رئيس الدولة لتكتمل منظومة البطولات بالنسبة له، مع التأكيد على قدرة الشباب على الوصول إلى أبعد مستوى في بطولة الأندية الآسيوية. عيسى عبيد: متفائل بما هو قادم
أفضل لاعب في الخليجية ليست نهاية المطاف والمسؤولية تضاعفت بعد الانضمام إلى الأبيض عبر عيسى عبيد مهاجم الشباب وأحسن لاعب في بطولة الأندية الخليجية عن بالغ سعادته بالفوز بلقب بطولة الأندية الخليجية، وتتويجه هو شخصياً بلقب أفضل هداف وأحسن لاعب في البطولة، مشيراً إلى ان هذا اللقب لم يأت من فراغ ولكنه جاء بمثابة تتويج لجهود جميع اللاعبين والجهاز الفني، مؤكداً ان التعب لم يذهب جفاء، ونجح الفريق في تحقيق بطولة كبرى وإنجاز يحسب للكرة الإماراتية. وكان عيسى قد نال لقب أفضل لاعب في البطولة، وهي الجائزة التي تمنحها اللجنة التنظيمية للبطولة لهداف البطولة ولأفضل لاعب في آن واحد، في حين انها لا تمنح جائزة للهداف بمفرده، وبعد المجهود الكبير الذي بذله عبيد من الشباب طوال مشوار البطولة ونجاحه في إحراز 4 أهداف مؤثرة خلال مباريات الشباب الـ9 كان قرار منحه جائزة أفضل لاعب في البطولة. واعترف مهاجم الشباب والمنضم مؤخراً إلى تشكيلة منتخبنا الوطني عن ان فوزه بجائزة أفضل لاعب لم تكن تعني له الكثير من دون لقب البطولة الخليجية، وهو ما ضاعف فرحته، مؤكداً ان معاونة زملائه كان له دور كبير في حصوله على هذا اللقب، ومضيفاً ان الجائزة ليست نهاية المطاف بالنسبة له. عيسى: جيلنا لا يقل عن جيل 92
وجه عيسى محمد نجم دفاع الجوارح تهنئته إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وإلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس نادي الشباب، معتبراً ان تتويج الشباب بكأس البطولة الخليجية هو إنجاز تاريخي يحسب لهذا الجيل من اللاعبين وسيظل في ذاكرة التاريخ مقترناً مع جميع إنجازات وبطولات الشباب. واعترف عيسى أن مسؤولي النادي طالبوا من لاعبي الفريق ضرورة التركيز والعمل بجد من أجل تحقيق هذا المجد، وهو ما دفع جميع اللاعبين أنفسهم إلى التعاهد من أجل الوصول إلى منصة التتويج، مشيراً إلى انه وقبل 3 نوفمبر 2011 كان الحديث دائماً يدور حول لقب خليجي سابق حققه الجوارح عام 1992، ولكن بعد هذه الليلة سيقترن تاريخ إنجازات النادي الخارجية بقلب جديد تحقق عام 2011 باعتباره أول مرة يحوز نادي إماراتي على اللقب الخليجي مرتين. وكشف عيسى على أن الشباب وبعد هذا اللقب زادت طموحاته بشكل كبير وأصبح مؤهلاً للمنافسة على المزيد من البطولات، ولن تمر بطولة يشارك فيها الشباب مرور الكرام من دون منافسة حقيقية وصراع على التتويج بلقبها.
تواصل
حسن مراد: جيلنا يفخر بإضافة إنجاز جديد للنادي
عبر حسن مراد نجم الشباب السابق وأحد أبرز لاعبي جيل 1992 الذين حققوا لقب بطولة الأندية الخليجية الأولى للشباب عن سعادته بأن يرى نجوم هذا الجيل يضيفون اللقب الخليجي الثاني لسجل بطولات قلعة الجوارح، مؤكداً ان هذه البطولة تدل على تواصل المواهب والأجيال.
وكشف مراد على ان العامل المشترك بين بطولة 1992 وهذه البطولة هو وجود خالد بوحميد في كلتا البطولتين، حيث كان مشرفاً على الفريق في البطولة الأولى، في حين انه يتولى منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم في البطولة الثانية، مما يعني أن أبناء النادي أوفياء للشباب ولا يمكن أن تشغلهم الحياة عن ناديهم.
وقال نجم الشباب السابق انه بصفة شخصية في غاية السعادة لأن أعداداً كبيرة من نجوم الجيل الحالي تخروجوا من تحت يديه عندما كان يتولى منصب المدير الإداري ومدير الفريق، مؤكداً ان هؤلاء اللاعبين لديهم الإمكانات على تقديم المزيد وتحقيق انتصارات جديدة.
وقال مراد إن فريق الأهلي لا يجب عليه ان يحزن، فالبطولة الخليجية ظلت إماراتية وهذا فخر لكل الرياضيين في الدولة.
فرحة
حيدروف وأول ألقابه مع الشباب
عبر محترف الشباب الأوزبكي عزيز بك حيدروف عن سعادته باللقب الأول الذي يحرزه مع فريقه الجديد الشباب وأهداه إلى جماهير الفريق وإلى الإدارة ولكل من ساعد الشباب حتى حقق البطولة.
وقال حيدروف إن المباراة النهائية لم تكن الا سهلة والمنافس قوي ولكننا كنا الأكثر تنظيمياً لعبنا بطريقة جماعية وهو ما سهل مهمة الفريق في الفوز باللقب والبطولة.
وأضاف المحترف الأوزبكي، ان الفوز بلقب هذه البطولة سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة المرحلة المقبلة لنحقق المزيد من الانتصارات للشباب في موسم حافل بالبطولات.
رؤية
عبدالله صقر: هذا الجيل جدد العصر الذهبي للشباب
أكد عبد الله صقر مدير أكاديمية نادي الشباب، والمدرب الوطني القدير أن البطولة التي حققها الشباب جاءت في وقتها مع دخول الفريق منافسات الدوري. واضاف: ان الفريق حقق فوزين متتاليين على الأهلي، ورجال الشباب لم يقصروا في عطائهم من الموسم الماضي والفريق في تصاعد فني، فظهر قوياً في مباراتي الدور النهائي.
وتابع مردفاً: اعتقد ان قوة الشباب تكمن في توازنه كمنظومة دفاعية وهجومية، ولذا قوة الفريق في وسطه، وعلى الرغم من تحكم الأهلي في المباراة لدقائق قليلة، إلا أن الشباب حافظ على توازنه. ويرى عبدالله صقر ان العصر الحالي لفريق الشباب هو بمثابة تجدد عصر الشباب الذهبي الذي سبق أن كان في تسعينات القرن الماضي، ونجح في الظفر بلقبه الخليجي الأول. وقال: نموذجية الشباب حاضرة في الملعب، ويعيش أحلى أوقاته في الوقت الراهن، فنجح في إنجاز بعض البطولات، على الرغم من انحسار النجومية في الفريق، إلا أن الشباب يضم نجماً مثل سياو الذي هضم حقه ولم ينصفه بعض المحللين، وتجاوز فيلانويفا ظروفه وبات لاعباً مؤثراً في الفريق، بالإضافة إلى التعاقد مع حيدروف الذي نجح في صنع التوازن الفني للفريق بين الهجوم والدفاع، فكان اللاعب الذي يحتاج إليه الشباب.
