يرجع مدافع الأهلي محمد قاسم هذا المساء إلى ذكريات عمرها 13 عاما عندما يلعب الأهلي اليوم أمام الشباب، كان قاسم عام 1998 قائدا لناشئي الأهلي، وحمل كأس الأندية الخليجية للناشئين التي أقيمت في السعودية آنذاك، ليحقق الأهلي إنجازا غير مسبوق كأول ناد إماراتي ينال اللقب.
ويقول محمد قاسم الذي سبق له الفوز بلقب كأس "خليجي 18" مع منتخبنا: أتمنى أن أحقق "الهاتريك"، وأن أجمع بين بطولتي أندية الخليج للناشئين والكبار، فذلك سيكون شرفا كبيرا لي بعدما كنت عام 1998 الكابتن الذي رفع الكأس، وأحلم أن أرفع الكأس الخليجية للكبار اليوم.
وفاز محمد قاسم مع الأهلي والمنتخب بعدد من الألقاب، إلا أن لقب اليوم قد يكون غاليا جدا لأنه يأتي بعد موسمين من آخر لقب ناله الأهلي، وعن حظوظ الأهلي لتحقيق اللقب الخليجي، يقول قاسم: وضعنا لم يكن سيئا في المباراة الأخيرة، لقد كنا الأقرب للفوز، لكن لم نملك الحظ لتحقيق ذلك بعد إهدارنا الكثير من الفرص ومنها ركلة جزاء.
ويرى قاسم أن الأهلي يجب أن يلعب للفوز "ففي الكثير من المرات يكون امتلاك أي فريق فرصتين للتتويج خادعا، وفي كثير من الأحيان يكون صاحب الفرصة الواحدة هو من يبتسم في النهاية، لذلك أدعو الفريق لعدم الركون أبدا لنتيجة لقاء الذهاب". ويتابع مستطردا: سنذهب إلى ملعب الشباب ليس من أجل التعادل الذي يفيدنا، بل للفوز حتى نؤكد جدارتنا بالانتصار الذي حققناه في الإياب. وأكد المدافع الأهلاوي أن الشباب فريق كبير والأهلي يحترمه كثيرا، داعيا مجددا إلى التركيز والهدوء الذي سيكون مفتاح الصعود إلى منصة التتويج.
