أسفرت قرعة بطولة كأس القارات لكرة القدم الشاطئية «دبي 2011» والتي ستقام في الفترة من 22 وحتى 26 نوفمبر الجاري بمنطقة الممشى في جميرا بيتش ريزيدنس في نسختها الأولى، عن وقوع منتخبنا الوطني في المجموعة الأولى إلى جانب كل من منتخبات روسيا «بطل العالم وأوروبا»، ونيجيريا «بطل قارة أفريقيا»، وتاهيتي «بطل أوقيانوسيا»، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات البرازيل «صاحبة أعلى تصنيف في الاتحاد الدولي» والمكسيك «بطل أميركا الشمالية»، وسلطنة عمان «وصيف آسيا» وسويسرا «وصيف أوروبا».
أعلن عن ذلك خلال مراسم إجراء القرعة والتي تمت ظهر أمس بفندق دوست ثاني بدبي، بحضور الدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي، والإسباني جوان كوسكو عضو الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، والمسؤول عن كرة القدم الشاطئية، والإسباني أليكس سوريانو مدير البطولة، إضافة إلى عدد كبير من ممثلي المؤسسات الرياضية ووسائل الإعلام، في حين شارك في عملية إجراء مراسم القرعة محمد الكوس وبدر حارب نجما كرة القدم الإماراتية السابقين.
يذكر أن هذه البطولة هي الأولى التي يوافق الاتحاد الدولي لكرة القدم على إقامتها تحت مسمى كأس القارات، واختار دبي تقديرا للنجاح الكبير الذي حققته بطولة العالم التي أقيمت في دبي عام 2009 وهو ما دعا مسؤول الاتحاد الدولي للكشف عن عدم ممانعة «الفيفا» في تنظيم المونديال مجددا إما عام 2015 أو 2017 إذا رغبت دبي.
ونصت مراسم إجراء القرعة على وضع الإمارات على رأس المجموعة الأولى باعتبارها الدولة المنظمة، في حين وضعت البرازيل على رأس المجموعة الثانية باعتبارها صاحبة أعلى تصنيف عالمي، كما نصت القرعة على أنه لا يجوز وقوع منتخبي دولتين من نفس القارة في مجموعة واحدة، وبالتالي استبعدت وقوع الإمارات مع عمان في مجموعة واحدة، وأيضا روسيا مع سويسرا في مجموعة واحدة.
وعلى هذا الأساس أجريت القرعة بتوزيع المنتخبات الثمانية (الإمارات الدولة المنظمة والبرازيل أعلى المنتخبات تصنيفا، وروسيا بطل العالم وأوروبا، وسويسرا وصيفة أوروبا، والمكسيك بطل أميركا الشمالية، وتاهيتي بطل أوقيانوسيا، وعمان وصيف آسيا لاعتذار اليابان ونيجيريا بطل أفريقيا) على المجموعتين، حيث أسفرت عن وقوع منتخبات الإمارات وروسيا وتاهيتي ونيجيريا في المجموعة الأولى، ومنتخبات البرازيل وعمان والمكسيك وسويسرا في المجموعة الثانية.
ثقة الفيفا
ومن جانبه أشاد جوان كوسكو مسؤول كرة القدم الشاطئية بالاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بالنجاح الكبير الذي حققته بطولة العالم عام 2009 وأكد ثقة «الفيفا» بقدرات وإمكانيات دبي التي تزخر بالكفاءات الوطنية القادرة على تقديم بطولة تبهر العالم كما جرت العادة بالنسبة لـ«دانة الدنيا»، معتبرا أن ما حدث في بطولة العالم هو «قصة نجاح» يسعى الاتحاد الدولي لتكرارها مجددا في بطولة القارات.
وكشف عضو الاتحاد الدولي عن أن «الفيفا» تلقى ضمانات وتأكيدات من مجلس دبي الرياضي وتحديدا من مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي تفوق الـ100% في نجاح هذه البطولة في نسختها الأولى، لذا كانت ثقة الاتحاد الدولي في بطولة ناجحة تماثل نجاح بطولة العالم وربما تفوقها فنيا لمشاركة منتخبات أقل تمثل قمة اللعبة في العالم.
ووجه كوسكو الدعوة إلى الإعلام المحلي باعتباره شريكا أساسيا في النجاح والمساهمة في إنجاح البطولة مثل بطولة العالم الماضية، مشيرا إلى أن الجمهور أحد أهم عناصر النجاح ويحتاج إلى الحشد من وسائل الإعلام.
وكشف مسؤول كرة القدم الشاطئية بالاتحاد الدولي لكرة القدم عن أن الفيفا يرحب باستضافة الإمارات ودبي تحديدا لإحدى بطولتي كأس العالم عامي 2015 أو 2017، وذلك على اعتبار أن البطولة المقبلة عام 2013 تستضيفها هاييتي، في حين سيتم تحديد الدول التي تستضيف النسختين التاليتين أواخر عام 2012، مؤكدا أن مقومات الإمارات وقدرتها التنظيمية العالية، وعناصر النجاح المتوافرة والتي تحققت في البطولة السابقة ترجح كفتها إذا رغبت في تنظيم البطولة مجددا، مشيرا إلى أن رغبة الفيفا في تنويع الاستضافة بين دول العالم، لن يكون حائلا قويا دون عودة البطولة مجددا إلى دبي.
الشريف: الفيفا «راهن» على قدرة دبي التنظيمية بعد نجاح مونديال 2009
أكد د.أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي حرص المجلس على إقامة بطولة تضاهي النجاح الذي حققته بطولة العالم التي استضافتها دبي عام 2009 وتليق بمكانة دبي التي حازت على تقدير القطاع الرياضي الدولي بأكمله بعد اختيارها ثالث أفضل مدينة رياضية في العالم للعام 2011، كما أشار إلى أن الإعلام يعد الشريك الأساسي لنجاح هذه البطولة التي نأمل أن تواصل نجاحات الأحداث الرياضية التي استضافتها دبي في الأعوام الماضية وفي مقدمتها بطولة العالم للسباحة 2010، كأس العالم لكرة الطاولة 2010، مؤتمر سبورت اكورد و2010 كأس العالم للسباحة 2011.
واعتبر الشريف أن النجاحات التي تحققها دبي على المستوى الرياضي لا يعد نجاحا للمجلس بمفرده ولكن لكل المؤسسات والهيئات والحكومية وشبه الحكومية العاملة في دبي.
واعتبر الشريف أن اختيار «الفيفا» لدبي لاستضافة أول نسخة لبطولة القارات لكرة القدم الشاطئية هو «رهان» على قدرة دبي على تنظيم البطولات العالمية بكل دقة وإبهار، موضحا أن علاقة المجلس بالاتحاد الدولي بدأت منذ سنتين عند استضافة بطولة العالم التي حققت نجاحا فنيا كبيرا، قيمة تسويقية أيضا لم يتوقعها الفيفا نفسه، وهو ما شجعه على تدشين بطولة جديدة للقدم الشاطئية تكون دبي نقطة انطلاق لها.
وأكد الأمين العام لمجلس دبي الرياضي أنه لولا دعم القيادة الرشيدة ما نجح المجلس في القفز بخطوات متسارعة نحو مستقبل رياضي مبهر، متجاوزا كل التحديات التي قد تواجه البعض.
طموح
مارسيلو:«الأبيض» ينتهج «الخطوة خطوة» نحو نصف النهائي
أكد البرازيلي مارسيلو مينديز مدرب منتخبنا الوطني عن تفاؤله وتمسكه بفرصة بلوغ الدور نصف النهائي رغم قوة المجموعة التي تضم روسيا المتوجة بلقب كأس العالم في شهر سبتمبر الماضي، ونيجيريا بطلة أفريقيا ومنتخب تاهيتي الذي خرج بصعوبة من كأس العالم الماضية على يد البرازيل بعد التمديد.
وقال مارسيلو إنه وعلى الرغم من صعوبة المجموعة في مواجهة روسيا بطل العالم، ونيجيريا وتاهيتي كمنتخبين أبطال قارتهما، إلا أن «الأبيض» سيخوض هذه البطولة بسياسة «الخطوة خطوة» ودون تعجل حتى يحقق هدفه بالتأهل إلى نصف النهائي.
يذكر أن منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية كان قد حقق العديد من النتائج الباهرة خلال السنوات الماضية، حيث توج بالميدالية الذهبية لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية 2010 بعدما سبق لمنتخبنا الفوز بلقب تصفيات البطولة الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين عامي 2007 و2008، كما حل بالمركز الثاني بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية ببالي عام 2008.
تجهيز
هلال : «عمان» يعاني صعوبة المنافسة
أكد طالب هلال مدرب منتخب عمان عن أن المجموعة الثانية التي تضم منتخبات البرازيل وسويسرا والمكسيك إلى جانب عمان، هي مجموعة صعبة وأقوى بكثير من المجموعة الأولى، وذلك على اعتبار أن البرازيل هي المصنفة الأولى عالميا، والمكسيك ضيف دائم في بطولات العالم، وسويسرا وصيف بطل أوروبا، ومع ذلك فإن هدفه هو التأهل إلى الدور الثاني. وأوضح هلال أن برنامج الإعداد لمنتخب عمان لم يبدأ سوى من أيام قليلة، وحتى الآن لم يخض المنتخب أي مباريات تجريبية، كاشفا النقاب عن احتمال وصول منتخب عمان إلى دبي مبكرا لخوض مباريات تجريبية مع المجموعة الأولى.



