يستضيف الوحدة في الثامنة من مساء اليوم فريق عجمان في إطار مباريات الجولة الرابعة من دوري اتصالات للمحترفين التي تقام على ملعب العنابي باستاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي، ويبحث الوحدة "صاحب السعادة" عن لحظة السعادة الثانية له في المسابقة في مواجهة البرتقالي، بعدما حقق الفريق فوزه الأول في الجولة الماضية على حساب النصر ويتطلع إلى الوصول إلى النقطة السابعة والتقدم في جدول الترتيب خطوة أخرى قبل توقف المسابقة.
وارتفعت الروح المعنوية داخل صفوف أصحاب السعادة خلال تدريبات الفريق استعداداً للقاء، والسبب هو الفوز الذي تحقق على النصر وهو ما أعاد الفريق لحالة التوازن نسبياً، ويدرك لاعبو الوحدة أهمية حصد نقاط المباراة الثلاث اليوم واستثمار الفوز الأخير لاسيما وأن المباراة تقام على ملعبهم وبين جماهيرهم الذين يأملون مؤازرتها من المدرجات.
وعلى صعيد استعدادات الفريق فقد حرص الجهاز الفني على تجهيز العناصر التي من المتوقع أن تعوض غياب حمدان الكمالي الذي يستمر غيابه بسبب الإصابة حيث بدأ اللاعب في تنفيذ برنامج التأهيل تمهيداً لعودته للمشاركة، وسيدفع المدرب بعمر علي عمر وبشير سعيد في قلبي الدفاع لاسيما مع استمرار غياب العماني محمد الشيبة للإيقاف.
شكوك
وتحوم الشكوك حول مشاركة محمود خميس الظهير الأيسر بعد شعور اللاعب بآلام في الظهر وخضوعه لبرنامج مكثف خلال اليومين الماضيين حيث غاب عن المران الأساسي وتبقى احتمالات مشاركته غير مؤكدة. وسعى الجهاز الفني إلى تجهيز البديل حيث اعتمد على عيسى عبد الله في الجهة اليسرى خلال تدريب أول من أمس، ومن المحتمل الدفع به بديلاً لخميس في حالة عدم مشاركته، بينما يعود لوسط العنابي البرازيلي هوغو بعد شفائه من الوعكة الصحية التي آلمت به وغاب بسببها عن لقاء النصر، في حين ظهر المهاجم بايانو بحالة فنية جيدة خلال تدريبات الفريق ويبقى أحد العناصر التي قد يعتمد عليها المدرب على الدكة في حالة الاعتماد على إسماعيل مطر بمفرده في الهجوم من بداية اللقاء.
وأكد النمساوي جوزيف هيكسبرجر المدير الفني للوحدة صعوبة المواجهة خاصة وأن عجمان من الفرق المتميزة التي قدمت أداء جيداً منذ بداية الدوري وأن الصعوبة تأتي من كون الفريقين يسعيان نحو الفوز والثلاث نقاط، مشيراً إلى أنه وضع خطته للخروج بنقاط المباراة وحتى لا يتسع الفارق بينه وبين فرق المقدمة، واستثمار الحالة النفسية الجيدة التي أعقبت الفوز على النصر في الجولة الماضية.
وقال: "رغم فوزنا على النصر في المباراة الماضية فإن الأداء لم يكن على المستوى المطلوب ولكنه جاء في وقته حتى يستعيد الفريق توازنه، ووضح إصرار اللاعبين على ضرورة العودة للنتائج الجيدة وإظهار قدراتهم الحقيقية، ويجتهد لاعبو الفريق خلال التدريبات التي تشهد منافسة شديدة لحجز مكان في التشكيلة الأساسية على الرغم من أن عدداً منهم كان عائداً من إصابة طويلة مثل بايانو فإنه يسعى إلى بذل أقصى جهد لتحسين مستواه، والميزة في اللاعب أنه لا يتذمر من الجلوس احتياطيا بالرغم من نجوميته وهو أمر لا يحدث كثيراً مع نجوم أخرى.
وأضاف: "يصعب الحكم على إمكانية المنافسة على البطولة في الوقت الحالي فمازال الدوري في بدايته إلا أنني أؤكد أن الوحدة يملك مقومات المنافسة بشرط أن يكون اللاعبون في أفضل حالاتهم الفنية والبدنية وهو ما نعمل على تحقيقه خلال الفترة الحالية.
وأشار إلى أن المؤشر الإيجابي في الفريق هو عدم تلقيه أهدافاً في مباراة النصر، وهو ما يؤكد أن دفاع الفريق يتحسن من مباراة لأخرى ونتمنى استمرار هذا التصاعد في أداء المنظومة الدفاعية، لافتاً إلى أن الفريق لم يكن محظوظاً في بداية الموسم عندما افتقد عدداً كبيراً من اللاعبين خلال فترة الإعداد وأن بعض الفرق التي لم تعان من تلك الغيابات لم تتأثر نتائجها في كأس اتصالات، مشيراً إلى أن غياب اللاعبين الدوليين يحجم كثيراً من تنفيذ بعض أفكاره وتجهيزه للفريق ولكنه اعتاد على ذلك مع نادي الوحدة لأنه يملك لاعبين كثراً في المنتخبات الوطنية.
حظ
هيكسبرغر: فييرا لم يحالفه التوفيق
قال جوزيف هيكسبرغر المدير الفني للوحدة، تعليقاً على رحيل جورفان فييرا المدير الفني السابق لبني ياس والذي أقيل من منصبه قبل أيام إن فييرا مدرب قدير وله سمعته التدريبية الجيدة خاصة في منطقة الشرق الأوسط وأن النتائج السلبية التي تحققت في بني ياس وهو مدرب للفريق نتيجة عدم التوفيق وعوامل كثيرة واجهت الفريق خلال الفترة الماضية أهمها الغيابات الكثيرة التي تعرض لها الفريق خلال فترة الإعداد وعدم اكتمال الصفوف سواء للإصابات أو الانضمام للمنتخبات الوطنية، مؤكداً أن المدرب واجه سوء توفيق خلال عمله مع السماوي وأن إقالته لا تقلل أبداً من كفاءته كمدرب قدير حاول تقديم كل ما لديه ولكن الظروف لم تسعفه في إبراز إمكانات الفريق.
