شدد البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب عن ان مواجهة الليلة أمام الأهلي في نهائي بطولة الأندية الخليجية رقم 26 ستكون مختلفة تماماً عن أي مواجهة أخرى جمعت بين الشباب والأهلي في أي بطولة أو مسابقة، ذلك لأن هذه المباراة تحديداً ستكون على موعد بالتتويج بلقب البطولة، ومن هنا تبرز أهميتها القصوى، فالاهتمام مختلف والتركيز مختلف والنتيجة من المؤكد أنها ستكون مختلفة.

وأوضح بوناميغو ان سمة المباريات النهائية انها لا تعترف بالتوقعات ولا بالمقاييس المنطقية التي تسبق هذه المواجهات، صحيح ان هذه المباراة هي لقاء إياب وهناك مباراة ذهاب لها نتيجة محددة ومعروفة، ولكنها ليست بالضروري ان تعبر عن واقع المباراة الحالية فكل الأمور ممكن ان تتغير، وكل فريق سيحاول اللعب بالاستراتيجية التي يراها مناسبة، سواء بالدفاع، أو الهجوم، أو الهجمات المرتدة.

واعترف مدرب الجوارح ان كل فريق بمثابة "الكتاب المفتوح" بالنسبة للفريق الآخر، حيث لا توجد أسرار ولا مفاجآت، لكن تبقى هوية من سيلعب وكيف سيلعب الفريق هي مسألة قد لا تتضح إلا قبل صافرة البداية.

ونفى بوناميغو ان يكون لمباراة الذهاب تأثير سلبي على أداء الجوارح على اعتبار انه يخوض المباراة بهدف واحد فقط وهو الفوز، في حين ان الأهلي يخوض بفرصتين، وهما التعادل أو الفوز، موضحاً ان كلا الفريقين يخوضان اللقاء بدافع الفوز، وفريق مثل الأهلي لا يمكن ان يرتكن إلى احتمالية الاعتماد على التعادل، فالفريقان سيلعبان للفوز، صحيح ان الأهلي يمتلك الأفضلية باعتباره خرج فائزاً في المباراة الأولى بثلاثة أهداف مقابل هدفين، إلا ان هذا لا يكفي، وهو ما نركز عليه.

وأعرب بوناميغو عن سعادته بالمستوى الذي وصل إليه معظم لاعبيه، وهو ما ظهر بشكل جدي خلال مباراة الشباب والأهلي في الجولة الثالثة لمسابقة دوري اتصالات والتي انتهت بفوز الجوارح بهدفين للاشيء، حيث أكد لاعبو الفريق انه لا فارق بين أساسي واحتياطي، وهو الأمر الذي أعرفه جيداً ولم يكن مفاجأة بالنسبة لي، خاصة وأننا نخوض عدداً من البطولات القوية هذا الموسم، وهو الأمر الذي يتطلب وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين الجاهزين، لذا فإن اعتمادنا دائماً يتخطى مجرد الـ11 لاعباً.

واعتبر مدرب الشباب أن فريقه مطالب بالتركيز طوال زمن المباراة لتحقيق هدفه والتتويج باللقب، مشيراً إلى ان هذه المباريات تحتاج درجة عالية من التركيز، لان الخطأ في أي وقت يكون كفيلاً بإنهاء أي طموح، وفي نفس الوقت محاولة تفادي ارتكاب الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون سابقاً.