يغازل الأهلي لقبه الخليجي الأول، عندما يحل ضيفا ثقيلا على الشباب في المباراة النهائية للنسخة الـ 26 لبطولة دوري أبطال الخليج. ويدخل الأهلي مباراة اليوم متقدما خطوة واحدة، وإن كانت قريبة جدا من خطوات الشباب الرامي بدوره إلى لقبه الخليجي الثاني هذا المساء، إلا أن خطوة الأهلي تسبق جراء فوز "الفرسان" على "الجوارح" بثلاثة أهداف لهدفين في مباراة الذهاب، التي جمعت الفريقين على استاد راشد بالنادي الأهلي، وبالتالي فإن الأهلي يمتلك أفضلية الفوز أو التعادل للظفر بالكأس الخليجية.
علما أن الفريقين ضمنا للكرة الإماراتية لقبها الخليجي الخامس، والثاني على التوالي، بعد أن بدأها الشباب في مطلع تسعينات القرن الماضي، ثم تلاه العين في مطلع الألفية الجديدة، تلاه فريق الجزيرة صاحب اللقب الأول بحسب النظام الجديد للبطولة، ثم كان الوصل آخر الفائزين بلقب البطولة.
علاج السلبيات
الأهلي يواجه الشباب في "الديربي" الثالث على التوالي بين الفريقين، والرابع من بدء الموسم الجاري، أتم تحضيراته للقاء اليوم، ويدرك القائمون عليه أن العزيمة والإقدام سلاح الفرسان، وهو شعار بات حتميا أن يرفعه فريق الأهلي في استاد مكتوم بن راشد.
إذ إن ضمان لقب البطولة، يتطلب ظهورا فنيا من الفريق أقوى من ذلك الأداء الذي قدمه الأهلي في مباراته الأخيرة، التي جمعته مع جاره ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري اتصالات، ولم يرتق إلى مستوى الطموح، بخلاف الأداء القوي الذي قدمه الفريق في مباراة الذهاب للدور النهائي للبطولة الخليجية، وانتهى بفوز الأهلي.
لذا عكف مدرب الفريق التشيكي إيفان هيشيك على معالجة السلبيات الفنية من خلال الحصص التدريبية التي خاضها الفريق تأهبا للقاء اليوم.
غياب غاغا
يفقد الأهلي في مباراة اليوم، صانع ألعابه ومحترفه البرازيلي غاغا، بسبب إصابة في وتر القدم، أجبرته على مرافقة طبيب الفريق إلى العاصمة القطرية الدوحة وتحديدا إلى مستشفى سبيتار من أجل إتمام الفحص الطبي والتأكد من سلامة العلاج الذي قام به اللاعب، وهو ما يعني غياب اللاعب عن مواجهة اليوم، وهي المباراة الرابعة على التوالي التي يفقد الأهلي فيها جهود لاعبه المميز بسبب الإصابة.
أوراق فنية
ولكن على الرغم من غياب جاجا، إلا أن الأهلي يمتلك العديد من الأوراق الفنية الرابحة القادرة على صنع الفارق، ويشهد خط الدفاع عودة اللبناني يوسف محمد بعد تعافيه من إصابة في الكتف أبعدته عن اللقاء الأخير بين الفريقين. في حين يملك الأهلي في خط الوسط لاعبين أكفاء بمقدورهم تعزيز القوة الفنية للفريق، بوجود التشيلي خيمينيز وإسماعيل الحمادي والبرازيلي غرافيتي في خط الهجوم، مع وجود الشقيقين فيصل وأحمد خليل وأحمد خميس كأوراق فنية رابحة بمقدور هيشيك استثمارها في مباغتة الفريق المنافس.
