صرح ولتر زينغا مدرب فريق النصر أن الوحدة لا يستحق الفوز أمام النصر في المباراة، التي جمعتهما أول من أمس ضمن الجولة الثالثة لدوري المحترفين، والتي انتهت بتفوق "أصحاب السعادة" بهدف دون رد سجله محمد الشحي منذ الدقيقة الثانية عشرة من الشوط الأول، بعد خطأ من المدافع محمود حسن.

وعبر ولتر زينغا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقب المباراة، عن حزنه من نتيجة المباراة، التي لم تكن عادلة، وقال إن فريقه لم يجد طريق الفوز ولم يستطع هز الشباك، وهو ما جعله يشعر بالخيبة والحزن، مضيفاً أن الخطأ الذي ارتكبه دفاع الفريق أدى إلى حصول هذه النتيجة السلبية.

وأوضح مدرب النصر أن لاعبيه أدوا مباراة جيدة خلال الشوط الأول بغض النظر عن الخطأ، الذي أدى إلى الهدف، وقال إن فريقه خلق فرصاً كثيرة في هذه الفترة، في المقابل لم تكن هناك هجمات علينا.

وأكد زينغا أن فريقه نجح في الشوط الثاني في السيطرة على اللعب ونسبة الاستحواذ على الكرة والاحتفاظ بها، لكنه لم يخلق فرصاً مثل الشوط الأول من أجل معادلة النتيجة، مشيراً إلى أن ذلك يدخل ضمن أحكام كرة القدم، ويجب عدم فقدان الأمل، ويجب مواصلة العمل بثبات، وهو متأكد أن النتائج الإيجابية ستتحقق في المستقبل.

وأضاف زينغا: "في الموسم الماضي عملنا بشكل جيد ونجحنا في تحقيق نتائج جيدة، حيث حققنا 4 انتصارات وتعادلًا، حالياً الأمر مختلف؛ تعرضنا لخسارتين وتعادل، لكن لم نفقد شيئا، فنحن في بداية الدوري ويجب المحافظة على التركيز".

واعترف زينغا بافتقاده للاعبي أطراف (ظهيرين أيمن وأيسر)، يساندان في بناء العمليات الهجومية، وقال إنه يحاول إيجاد حلول أخرى، مشيرا إلى أن لديه 24 لاعباً يجب أن يعتمد عليهم ويهتدي إلى توظيفهم بشكل صحيح، وصرح بأنه لم يكن يشكو في السابق من الصعوبات، التي كانت تعترضه لأنه كان دائماً يبحث عن الحلول، وقال إن نقطة ضعف النصر على مستوى الظهيرين، كانت واضحة أمام عجمان والعين، مؤكداً مواصلته العمل بهؤلاء اللاعبين.

وفي هذا السياق ذكر زينغا أن المدافع مسعود حسن، الذي يعتمد عليه في مركز ظهير أيمن لعب في الجولة الأولى، ثم تغيب عن الفريق فاضطر للبحث عن البديل، وفي مركز الظهير الأيسر لديه اللاعب محمد علي النعيمي، لكنه لا يستطيع الاعتماد عليه لأنه غير متفرغ ومنشغل بالدوام، مشيراً إلى أن هذا بعض من الصعوبات، التي يجب حلها.

وقال إن هذه الصعوبات يشكو منها النصر منذ بداية الموسم، وهناك بعض اللاعبين، عملت الإدارة على ضمهم للفريق، لكن هناك فجوة بين الرغبة والتطبيق.

وعن رأيه في مستوى اللاعبي الجديدين الإيفواري أمارا ديانيه والبرازيلي كاريكا، قال زينغا إنهما أدّيا بشكل جيد، خاصة في الشوط الأول، أما في الشوط الثاني، فقد كان أداؤهما مثل بقية اللاعبين بسبب تراجع مستوى الفريق.

وأكد زينغا أنهما في حاجة للوقت من أجل تحسين لياقتهما البدنية وتطوير مهاراتهما والتأقلم مع بقية اللاعبين، وأضاف زينغا أن ديانيه كان متعباً في الشوط الثاني، لأنه لم يكن جاهزا بدنيا، حيث لم يخض أية مباراة منذ مايو الماضي، بينما كاريكا كان يلعب مع فريقه القادسية في الدوري الكويتي.

وحول التبديلات، التي قام بها، صرح مدرب النصر أنه جازف بتبديل علي عباس، وطلب من ليما اللعب خلف المهاجمي، بحثاً عن طريق يؤدي إلى الشباك، من أجل معادلة النتيجة، لكن ذلك لم يأت بالجديد وظلت المباراة على حالها.

 

هيكسبرغر: حققنا «نصراً» مهماً بأداء ضعيف

 

اعترف مدرب الوحدة هيكسبيرغر أن فريقه حقق "نصراً" مهماً بأداء ضعيف، لم يرتق إلى المستوى، الذي كان يتطلع إليه.

وقال مدرب العنابي أن المباراة كانت بطيئة وغير جيدة لأن الفريقين كانا تحت ضغوط كبيرة من أجل تحقيق العلامة الكاملة بأية طريقة، خاصة وأنهما حصلا على نقطة فقط من المباراتين السابقتين، وبالتالي فإن المباراة تبلغ درجة الجودة، التي كنت أتوقعها، لكن المهم أن فريقه أحرز النقاط الثلاث وهو أهم شيء في مباراة كرة قدم، لأنه كان يبحث عن النتيجة قبل الأداء، مبرراً ذلك بأن المستوى يمكن أن يتحسن في الجولات المقبلة، لكن النقاط إذا ضاعت لا يمكن تداركها.

وأضاف: "مثلما لاحظ الجميع، كانت هناك كثير من النرفزة في الملعب، وهذا راجع لأهمية نتيجة المباراة، التي كانت هدف الفريقين".

وقال هيكسبرغر إنه يدرك أن مدرب النصر ولتر زينغا غير محظوظ أمامه، وأراد أن يواصل استغلال عامل الحظ مرة أخرى لفائدته.

وعن رأيه في وضعية فريقه الحالية، قال هيكسبرغر إن الوحدة بدأ الموسم من خلال كأس السوبر بأداء جيد، لأنه كان حينها مكتمل الصفوف، لكن الآن تشكيلة الفريق ليست كالسابق، حيث افتقد في الفترة الأخيرة عدة لاعبين، سواء لأسباب صحية أو بسبب مشاركتهم مع المنتخبين الأول والأولمبي، وهو يرى بقية الفرق جاهزة أكثر من العنابي، لكنه أبدى سعادته باللاعبين الموجودين حالياً مع الفريق، وقال إنهم يحرصون على العمل بجدية كبيرة ومواظبون على التمارين.

وحول أداء اللاعبين المواطنين في ظل عدم جاهزية بعض من محترفيه، أكد هيكسبرغر أنه لا يعير لهذا الأمر اهتماماً كبيراً، وإنما هو يخوض المباريات بمن يحضر، ولا يفرق بين اللاعبين.

وعبر مدرب العنابي عن تأثره الكبير بإصابة محمد سلام، وقال إنه افتقد لجهود لاعب مميز لديه موهبة كروية، مشيراً إلى أنه أراد أن يمكنه من فرصة اللعب لبضع دقائق، لكن الحظ أدار له ظهره وتعرض لهذه الإصابة.

 

محمد الشحي: حققنا المهم

 

صرح لاعب الوحدة محمد الشحي أن فريقه حقق المهم في هذه المباراة ونجح في العودة بالنقاط الثلاث، وقال إن فريقه كان مطالبا بعدم التعثر، لأن ذلك سيؤثر في بقية المشوار. وأشار محمد الشحي إلى أن الوحدة قدم مستوى أقل من المباريات السابقة، لكنه عرف كيف يخرج بالعلامة الكاملة. وأضاف أن فريقه نجح في تحقيق نتيجة إيجابية رغم التغييرات الكثيرة، التي شهدتها التشكيلة بسبب الغيابات، وقال إن النقطة السلبية في المباراة، هي الإصابة، التي تعرض لها زميله محمد سلام، وتمنى له الشفاء العاجل والعودة إلى مواصلة نشاطه الكروي، كما تقدم بالشكر إلى جماهير فريقه، التي جاءت لتشجيع الفريق.

 

حبيب الفردان: النصر يتحسن

 

أوضح لاعب النصر حبيب الفردان أن أداء فريقه بدأ يتحسن ورغم الخسارة، فقد قدم أفضل مباراة في الجولات الأخيرة، وقال إن الفريق بدأ اللقاء أمام الوحدة بشكل جيد وفرض أسلوبه وسيطر على اللعب في فترات عديدة من المباراة. وأشار إلى أن النصر لعب بلاعبين جديدين ينقصهما الانسجام لكنه نجح في خلق فرص كثيرة، وقال الفردان إن الفريق إذا ما واصل اللعب بهذا المستوى سيكون المستقبل بخير. وأكد لاعب النصر على مواصلة العمل بثبات وعدم التأثر بالخسارة من الوحدة لأن المشوار طويل، والفريق قادر على العودة وتحقيق نتائج أفضل في الجولات المقبلة.

 

معتز عبدالله: الكرة أنصفتنا

 

أكد معتز عبدالله حارس مرمى "أصحاب السعادة" أن الكرة أنصفت فريق هذه المرة، بعد الخسارة في الجولة الأولى من الشباب 2-1 والتعادل في الأسبوع الثاني مع العين 2-2، وقال إن الحظ لم يقف إلى جانب الوحدة في المباراتين السابقتين، مشيراً إلى أن فريقه حقق فوزاً صعباً أمام النصر، استعاد بفضله أمل العودة في المنافسة على اللقب مثل بقية الفرق.

وأوضح معتز عبدالله أن الوحدة عرف كيف يصل بالمباراة إلى النهاية بسلام رغم محاولات النصر في العودة، وأشاد حارس "أصحاب السعادة" بمستوى أداء المواطنين، وقال إنهم أدوا مباراة بروح قتالية.