بنشوة الفوز الغالي على المنتخب الفلسطيني أمس الأول يدخل منتخبنا الوطني للشباب اختبارا صعبا في مباراته الثانية أمام لبنان المتصدر اليوم والتي تقام في الساعة الثالثة وخمسين دقيقة عصراً بملعب الفجيرة، تعقبها مباراة سوريا وفلسطين في السادسة والنصف مساء، ولن يكون الطريق مفروشا فيها بالورود أمام اللاعبين خلال مباراة اليوم المهمة والتي لا بديل فيها عن الفوز للاعبينا خصوصا وأن منافسه اللبناني يتصدر المجموعة برصيد ست نقاط دون أن يتعرض لأية خسارة لكنه يتفوق على منتخبنا بعدد المباريات.

ولذلك يتعين على لاعبينا تجاوز عقبة منتخب (شباب الأرز) بشتى السبل من أجل اللحاق بركب الصدارة وعدم إفساح المجال لأي هزيمة أو تعادل خصوصا وأن معظم فرق المجموعة الرابعة المقامة حاليا بالفجيرة أثبتت قوتها، ورأينا كيف وقف منتخب فلسطين عقبة أمام منتخبنا طوال التسعين دقيقة ليأتي الفرج من قدم اللاعب فهد حديد في الوقت المحتسب بدل الضائع، وكان لابد لجمهورنا أن يفرح ويواصل التشجيع حتى نهاية اللقاء ليحتفل مع اللاعبين بالفوز الغالي على فلسطين ليضع الأبيض الشاب أول ثلاث نقاط وهي بالتأكيد مهمة للغاية في مشوار الصعود لنهائيات كاس آسيا للشباب.

وربما عرف لاعبونا خطورة الفرق المشاركة ولذلك لابد من الحذر الشديد من بقية المنتخبات اعتبارا من لقاء اليوم خصوصا وأن لبنان يلعب من أجل النقاط الثلاث والتي بالتأكيد هي مطلب المدرب سمير سعيد لكن عزيمة أبطال الأبيض ستكون أكبر ويتمنى الجمهور أن يكون الحسم مبكراً حتى لا يدخل في دوامة الدقائق الأخيرة والتي حرقت الأعصاب أمام المنتخب الفلسطيني والذي عرف لاعبوه كيف يستفزون الحكم الإيراني أحمد بخش ويتفننون في أساليب إضاعة الوقت بطرق غير شرعية فضلا عن السلوك السيئ الذي بدر من عدد منهم أمام أعين التحكيم وقيادات الاتحادين الآسيوي والإماراتي بطرق غير لائقة.

مما كلف ذلك مدرب منتخب فلسطين ناصر بركات فقدانه للاعبيين جراء الطرد والذي لم ينتج عن خشونة متعمدة ولكنه تم لسوء سلوك اللاعبين الفلسطينين خلال المباراة لذلك كان العقاب رادعا وأتم الأحمر اللقاء بتسعة لاعبين وكان من الطبيعي أن تهتز شباكهم ليفقد الفريق الضيف النقاط الثلاث في الوقت الإضافي والذي قدر بست دقائق ما كانت ستحتسب لولا أمور التحايل وإضاعة الوقت الى جانب عدم تطبيق ظاهرة اللعب النظيف واستفزاز التحكيم وهى حالات تابعها كل من شاهد المباراة من أرضية الملعب أو عبر النقل التلفزيوني.

وتمثل مباراة فلسطين عظة وعبرة للاعبي منتخبنا الوطني ولذلك لابد من الحذر اليوم أمام لبنان وكان لاعبونا قد خاضوا أمس تدريبات خفيفة بملعب الفجيرة قام من خلالها عيد باروت مدرب منتخبنا بعلاج أخطاء اللقاء الأول مع وضع إستراتيجية جديدة للقاء لبنان والذي يجيد لاعبوه اللعب من الأطراف وكذلك السيطرة على خط الوسط على الرغم من الأداء الباهت الذي قدمه الأحمر اللبناني أمام اليمن أمس الأول وانتهى بفوز لبنان بنتيجة 2-1 بصعوبة بعد أن كان اليمنيون الأفضل خلال شوطي المباراة وضاعت لهم عدة فرص فضلا عن صد العارضة والقائم لأربع كرات متتالية خلال شوطي المباراة ولم يكن المنتخب اليمني محظوظا على الإطلاق وتعرض لهزيمة ثانية ما كان يستحقها بشهادة مدرب لبنان لكن وكما يقولون فإن العبرة بالخواتيم ونجح لبنان في اقتناص النقاط ليقترب اليمن وفلسطين من الوداع من الباب الواسع بعد أن خسرا أول مباراتين لهما في التصفيات ولذلك ربما ينحصر أمر البطاقتين الأولى والثانية بين منتخبنا ولبنان وسوريا وسيجعل هذا الوضع بقية مباريات التصفيات والتي تستمر حتى يوم الجمعة المقبل على سطح صفيح ساخن.

 

باروت يؤكد ثقته باللاعبين

 

هنأ عيد باروت مدرب منتخبنا للشباب اللاعبين عقب نهاية مباراة فلسطين بهدف فهد حديد، وأكد خلال المؤتمر الصحافي أن اللاعبين لديهم أفضل مما قدموه في اللقاء الأول، مشيرا الى أن ثقته كبيرة فيهم وفخور بهم وسيكون المنتخب "غير شكل" ومختلفا تماما أمام المنتخب اللبناني اليوم والذي نعمل له ألف حساب.

ونوه باروت الى أنه حذر الشباب من خطورة جميع الفرق المشاركة في التصفيات، حيث أكد لهم أنه لا يوجد فريق قوي وآخر ضعيف ، مضيفاً لقد رأيتم كيف وقف المنتخب الفلسطيني أمامنا طوال ال90 دقيقة لكنه عاد وقال أعتقد أن لاعبي فلسطين يجيدون أدوار التمثيل والتحايل باحترافية خصوصا وأنهم كانوا يفكرون في التعادل والذي يعتبر مكسبا لفلسطين وخسارة لنا لكننا عرفنا كيف نتفوق عليهم في الوقت الإضافي، ونوه باروت الى أن لاعبي فلسطين ضربوا بلائحة اللعب النظيف عرض الحائط وتحايلوا على الحكم بالسقوط في الملعب وأيضا العلاج داخل أرضية الملعب.

مشيرا الى أنه لأول مرة يشاهد لاعب يتم علاجه في الملعب بخلاف الحارس، مشيرا الى أن الحكم لابد أن يكون صارما وحازما ويفرض شخصيته في المباراة ورأيتم كيف لعب منتخب فلسطين بعد أن لجأ لاعبوه للخشونة الزائدة وغير القانونية. ونوه الى أنه لجأ للتبديلات أثناء المباراة لفك منظومة الدفاع التي ينتهجها المدرب الفلسطيني ونجحنا في ذلك بعد أن قام اللاعبون بتنويع اللعب وذلك بهدف خلخلة الدفاع وأضعنا فرصا كانت كفيلة بحسم المباراة في وقت مبكر، وقال باروت نحن في الجهازين الفني والإداري سعداء بالنقاط الثلاث التي تحققت وسأقوم بترميم الصفوف وتغيير خطة اللعب تأهبا للقاء اليوم أمام لبنان والذي يعتبر من المنتخبات المتطورة وحقق حاليا العلامة الكاملة بالفوز على اليمن وفلسطين.

 

هجوم لاذع

من جانبه انتقد مدرب فلسطين ناصر بركات أداء التحكيم وشن هجوما لاذعا على الحكم الإيراني أحمد بخش والذي أكد بأنه لم يكن موفقا في قراراته خصوصا فيما يتعلق بحالتي الطرد للاعبين محمود الشيخ وكامل بدر ودافع بركات عن لاعبيه، مشيرا الى أنهم لا يستحقون الطرد إطلاقا وكان على الحكم الاكتفاء بالإنذارات لكنه حرمنا من جهود أفضل لاعبين في ظرف أقل من سبع دقائق، ونوه المدرب الى أن المنتخب الفلسطيني عانى كثيرا في سبيل الوصول الى الإمارات والمشاركة في التصفيات لكننا واجهنا هذا التعب بتحكيم أدار اللقاء بطريقة غريبة جعلت فريقنا يتعرض للهزيمة في الوقت الإضافي.

وأكد بركات أنه سعيد بالأداء وبالروح العالية للاعبين بعد أن أجبروا منتخب الإمارات على التعادل في الزمن الرسمي للمباراة لكن الوقت المحتسب بدل الضائع منح أصحاب الأرض الفوز بعد الأحداث التي شهدتها الدقائق الأخيرة جراء الطرد. وقال لو استعد فريقنا جيدا وأقام معسكرات مغلقة لتغير شكل المنتخب تماما، وبارك بركات الفوز لمنتخب الإمارات والذي يمتلك أفضل اللاعبين في التصفيات وفيما يتعلق بحظوظ فريقه في التأهل أكد بركات أن الأمل أصبح ضعيفا لكنه عاد وقال أعتقد أنه لا يوجد مستحيل في كرة القدم.

 

إشادة

اليماحي يشكر روابط المشجعين

 

قدم ناصر اليماحي رئيس اللجنة العليا المنظمة لتصفيات كأس آسيا شكره لروابط المشجعين الذين تحملوا الصعاب من أجل الوصول الى الفجيرة قادمين من أبوظبي والعين ودبي والشارقة، مشيرا الى أنه تم توزيع عدد 4 آلاف علم على الجمهور وسيتضاعف العدد خلال لقاء اليوم المهم أمام لبنان منوها الى أن الأبيض الشاب حقق الفوز على فلسطين بفضل الوقفة والمؤازرة الجماهيرية، ولذلك نتمنى أن تتواصل المسيرات الجماهيرية خلال المباريات الثلاث المتبقية من عمر التصفيات خصوصا وأن منتخبنا سيلاقي عقب مباراة اليوم فريق اليمن يوم الأربعاء.

 

تشجيع

ماجد والبيرق يرفعان المعنويات

 

قام كل من ماجد ناصر حارس الوصل ومنتخبنا الوطني الى جانب يوسف عبد الرحمن البيرق حارس العين والمنتخب الأولمبي بمتابعة مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره الفلسطيني وقام اللاعبان بإعطاء توجيهات خاصة لحارس منتخبنا أحمد شامبيه الى جانب رفعهما من معنويات اللاعبين قبيل بداية المباراة وقد وجدت زيارة اللاعبين الكثير من الرضا من قبل إدارة المنتخب الشاب، حيث أكد جمال بوهندي مدير المنتخب أن نجوم الأبيض الشاب أوفوا بوعدهم تجاه اللاعبين بتجاوزهم لعقبة فلسطين.

 

رضاء

الحميدي يشيد بفوز الأبيض

 

أشاد أحمد الحميدي القطب الرياضي المعروف في الفجيرة بفوز منتخبنا الوطني للشباب على فلسطين، مشيرا الى أن افتتاحية الشباب جاءت طيبة بعد أن وضع اللاعبون أول ثلاث نقاط في رصيدهم متمنيا تأهل المنتخب للنهائيات وشكر الحميدي اللجنة المنظمة واتحاد الكرة لاختيارهم الفجيرة مقرا لإقامة للتصفيات النهائية لكأس آسيا، مشيرا الى أن الفجيرة نجحت حتى الآن في التنظيم بدرجة كبيرة .

 

إهداء

حديد يهدي هدفه للجمهور

 

أهدى لاعب منتخبنا الوطني وصاحب الهدف الوحيد في لقاء فلسطين اللاعب فهد حديد هدفه لجمهور الإمارات، مشيرا الى أن الفرحة كانت ستكون ناقصة لو حدث التعادل لكنا استطعنا أن نحسم المباراة في الوقت الضائع ونحصل على النقاط، مشيرا الى أن الهدف الذي أحرزه يأتي تتويجا لما قدمه لاعبو الفريق خلال المباراة وسيكون «شكل المنتخب غير» اعتبارا من لقاء اليوم أمام لبنان والذي نعمل له ألف حساب خصوصا وأنه متصدر مجموعة الفجيرة حاليا لكنه يتفوق علينا بفارق المباريات بعد أن لعب مباراتين ونحن لعبنا أمام فلسطين فقط.