في اللقاء الثاني الذي يعقب مباراة منتخبنا مع منتخب فلسطين، والذي يجمع اليمن بلبنان، يفكر مدرب اليمن العماني محمد البلوشي في كيفية تعويض فقده لنقاط مباراة الافتتاح أمام سوريا، والتي كان فيها اليمني الشاب الأفضل في الشوط الأول، وأضاع لاعبوه عدة فرصه أبرزها ركلة الجزاء، التي أهدرها اللاعب احمد علوش وسط ذهول الجميع، وربما يتأثر المنتخب بغياب حارسه المتميز ياسر مناجي، والذي تعرض للإصابة في اللقاء الأول ونقل لمستشفى الفجيرة لتلقي العلاج، ولا خيار لليمن في لقاء اليوم غير الفوز إذا كان الفريق جادا في التأهل للنهائيات، وذكر البلوشي أن لاعبيه كانوا عند حسن الظن، ولو ولجت ركلة الجزاء المهدرة شباك الحارس السوري لتغيرت المباراة رأسا على عقب، ولكننا في النهاية راضون بما قسم لنا ولابد من التعويض، ودافع البلوشي عن استبداله للاعب وليد حبيشي أفضل لاعبي اليمن في اللقاء وقال، قمت بذلك لإجراء تغيير تكتيكي.

ارتفاع المستوى

أما الطرف الثاني منتخب لبنان فقد حقق الأهم أمام فلسطين وكسب النقاط الثلاث، على الرغم من عدم الرضا من قبل مدربهم اللبناني سمير سعيد، والذي بدأ في المؤتمر الصحافي غير راض عن الأداء بشكل عام، لكنه أكد أن النقاط الثلاث هي الأهم، واعدا بارتفاع المستوى اعتبارا من مباراة اليوم، على الرغم من صعوبة المنتخبات المشاركة، وذلك من واقع الأداء الذي قدمته الفرق في اليوم الأول، وقال سعيد طوينا صفحة فلسطين ونفكر حاليا في لقاء اليمن المهم.

وفي معرض تعليقه على ما أثاره مدرب فلسطين بحق لاعبي لبنان، وإضاعتهم للوقت بالتمثيل على حكم المباراة، نفى سعيد أن يكون لاعبوه تعمدوا ذلك، مشيرا إلى أنهم تعرضوا لإصابات متفاوتة أثناء المباراة، وليس من شيمهم إضاعة الوقت، خصوصا وأننا كنا نسعى لإضافة هدف ثان لتأمين الفوز.

وكان واضحا تباين تصريحات المدربين عقب المباريات، حيث بارك عبد الناصر بركات مدرب فلسطين الفوز للبنان، لكنه أكد أن هدف المباراة الوحيد الذي أحرزه لبنان جعل لاعبي الفريق يتحايلون على الحكم، ويتفننون في إضاعة الوقت بشكل واضح ومتجاوزين لائحة اللعب النظيف والتي ينادي بها الاتحاد الدولي، مشيرا إلى أن الوقت المحتسب بدل الضائع كان أكثر من الذي احتسبه الحكم الرابع والمقدر بخمس دقائق، لكنه نوه إلى انه يحترم وجهة نظر الحكام.