وقع الوصل في فخ التعادل وخرج بنقطة وحيدة أمام مضيفه عجمان بعد التعادل 1/1 ضمن الجولة الثالثة لدوري اتصالات للمحترفين في المباراة التي جرت مساء أمس باستاد راشد بن سعيد بنادي عجمان وانتهت، وحضرها جمهور قياسي ملأ المدرجات عن آخرها، وقدم الفريقان مباراة ممتعة رافقها تشجيع مثير في المدرجات من قبل بدايتها بوقت طويل وحتى النهاية، وأضفى وجود مارادونا كعادته أجواء خاصة على المباراة.
شوط التعادل
بدأ عجمان المباراة مندفعا للهجوم وكان المبادر بالوصول لمرمى الحارس ماجد ناصر وتهيأت له 3 ركنيات متتالية في الدقيقة الثالثة ثم ركنية رابعة أبعدها مدافع وصلاوي من رأس توريه، وفي المقابل ظل الوصل يلعب في منطقته أو منطقة خط الوسط على أكثر تقدير طوال الدقائق العشر الأولى.
ولكن في الوقت الذي كان فيه عجمان هو الأخطر هجوما، واذا بالأرجنتيني الماكر دوندا يقلب الموازين من أول هجمة وصلاوية فمرر كرة بالمقاس في رأس أوليفيرا حولها الأخير داخل الست ياردات فاندفع اليها راشد عيسى برأسه في أقصى الزاوية اليمنى، اصطدمت بالقائم واتجهت للشباك هدفاً بطريقة " البلياردو "، الهدف الوصلاوي كان له فعل السحر في اضفاء أجواء مثيرة في الملعب والمدرجات.
كل فريق قدم أفضل ما عنده وجمهور الفريقين في المدرجات يتبارى في التشجيع بشكل أكثر من رائع، ظل الوضع على هذا المنوال حتى نجح " البرتقالي " في اعادة المباراة لنقطة البداية بهدف خادع لدفاع الوصل حينما مرر كاركار كرة عالية لتوريه الخالي من الرقابة فسدد الأخير الكرة فوق الحارس ماجد ناصر لحظة
خروجه " 24 "، بعد التعادل لاحت فرصتان لكل فريق ولكن الحارسين ماجد ناصر وعلي ربيع كانا بالمرصاد، فيما لاحت فرصتا الوصل لدوندا والبديل بورتا الذي حل مكان صاحب هدف السبق راشد عيسى المصاب.
مارادونا يرفض إخراج الكرة
انفعل مدرب الوصل دييغو مارادونا في الدقيقة 33 مع هجمة خطيرة لعجمان، ففي الوقت الذي توقع فيه اخراج لاعبي عجمان للكرة للعلاج أحد زملائهم، استمرت الهجمة من حسن معتوق الذي مرر لتوريه المنفرد بالمرمى ولكن ماجد ناصر أنقذ الكرة وتقدم بها لصناعة هجمة معاكسة، ما كان من مارادونا الا الصياح في لاعبيه باستمرار الهجمة وعدم اخراج الكرة ردا بالمثل، لا سيما وان لاعبي عجمان هم من أصروا على استمرار اللعب وزميلهم على الأرض.
الإثارة مستمرة
الشوط الثاني جاء كحال سابقه، وفاقه اثارة أحيانا، الوصل من بادر بالهجوم وضاعت أول فرصة من أوليفيرا، وكالعادة كان توريه مصدر الخطورة في عجمان وضاع منه انفراد بماجد ناصر بعدما اعتقد لاعبو الوصل وجوده في موقع تسلل، ورد الوصل بفرصة جديدة من صناعة دوندا لبورتا ولكن علي ربيع أنقذ الموقف بعد خروجه من الصندوق.
وقام كل مدرب خلال هذا الشوط بإجراء بعض التبديلات، لتغيير النتيجة ومع كل دقيقة تمر كان ايقاع اللعب يتسارع ليستمتع الجمهور بمستوى فني رفيع، وكاد دوندا أن يسجل هدفا رائعا وغاليا للوصل قبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي ولكن علي ربيع حول الكرة من المقص في " آخر نفس " إلى ركنية، لتنتهي مباراة ممتعة
أدار المباراة طاقم تحكيم مكون من فهد الكسار حكم ساحة، محمد عبد الله جاسم مساعدا أول، زايد داوود سليمان مساعد ثانيا، عبد الله العاجل حكما رابعا وراقبها يوسف البلوشي.
