افتتح الشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الثقافة والإعلام بالفجيرة تصفيات كأس آسيا للشباب، والتي انطلقت عصر أمس بالفجيرة، وحضر حفل الافتتاح، الذي جاء مبهجاً رغم بساطته، الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، نجل صاحب السمو حاكم الفجيرة، والشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي نجل سمو نائب حاكم الفجيرة، إضافة إلى محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، وناصر اليماحي رئيس اللجنة العليا المنظمة للتصفيات، وعدد من قيادات اتحاد الكرة والاتحاد الآسيوي، وتمكن منتخبا سوريا ولبنان من تحقيق الفوز في أول مباراة لهما، حيث تغلب الأحمر السوري على المنتخب اليمني بهدف، وهي النتيجة نفسها التي حققها لبنان على فلسطين، وفي المباراة الأولى التي جمعت منتخبي سوريا واليمن، حقق نسور قاسيون فوزاً صعباً على الأبيض اليمني بهدف وحيد، حمل توقيع اللاعب عمر خريبين في الدقيقة 71 من عمر اللقاء. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسيطر الحذر الشديد على مجريات هذا الشوط، على الرغم من البداية القوية للأحمر السوري، لكن تسرع اللاعبين حال دون اهتزاز مرمى الفريقين بأي هدف، وانتهج المدرب اليمني؛ العماني محمد البلوشي، استراتيجية وخطة قامتا على المرتدات، والتي لم تخل من خطورة، مع تألق اللاعب وليد حبيشي في صفوف اليمن، والذي سبب إزعاجاً مستمراً على دفاعات سوريا، وبحلول الدقيقة الأولى من الزمن الإضافي كسب المنتخب اليمني ركلة جزاء إثر ملامسة الكرة ليد اللاعب حسين جويد، انبرى لها اللاعب أحمد علوش، الذي فشل في ترجمتها لهدف، بعد أن سدد الكرة في جسم الحارس شاهر شاكر، والذي حرم اليمنيين من هدف التقدم في الشوط الأول.

وفي الحصة الثانية رمى مدرب المنتخب السوري حسام السيد بكل أسلحته، لإنهاء المباراة لمصلحته، لكن التهديد الأول في هذا الشوط جاء عبر اليمني ايمن الهاجري، والذي أطلق قذيفة مرت أعلى العارضة، ويرد السوريون بهجمتين سريعتين، في الأولى أبعدها الدفاع اليمني، وفي الثانية تدخل الحارس ياسر مناحي بفدائية، منقذاً مرمى فريقه من هدف محقق عبر اللاعب نصوح نكدلي، ويتلقى المدرب اليمني ضربة موجعة بخروج حارسه مناجي لتأثره بالإصابة، ويضغط السوريون من كل الاتجاهات حتى تمكن اللاعب عمر خريبين من إراحة جمهوره بتسجيله لهدف المباراة الوحيد، ليضع الأحمر أول ثلاث نقاط في رصيده، ويظل اليمن دون رصيد من النقاط.

أدار المباراة الحكم ناصر الغفاري من الأردن، وعاونه على الخطوط فارس الشمري من الكويت وكريموف من طاجكستان ويوسف المرزوقي حكماً رابعاً.

وفي المباراة الثانية تجاوز الأحمر اللبناني عقبة جاره الفلسطيني، بفضل الهدف الوحيد الذي احرزه اللاعب يوسف صالح (ق 34) من عمر الشوط الأول نتيجة خطأ دفاعي، بعد ان تخطت كرة اللاعب محمد مرقباوي الجميع، ووجدت صالح الذي اسكنها الشباك؛ هدفاً كفل للمنتخب اللبناني النقاط الثلاث، والتي جعلته في صدارة المجموعة الرابعة مع المنتخب السوري.

أدار المباراة طاقم تحكيم بحريني، مكون من صلاح نور وإبراهيم سبت ومحمد جعفر، ومرعي محمد حكماً رابعاً من السعودية. وتابع المباراة جمهور غفير من قبل الجاليتين السورية والفلسطينية، اللتين آزرتا منتخبيهما بقوة.