هنأ عبدالله سعيد النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي رئيس شركة الأهلي لكرة القدم، الأهلاوية بفوز الفريق الأول لكرة القدم على نظيره الشباب بثلاثة أهداف لهدف، في ذهاب الدور النهائي للنسخة 26 لبطولة دوري أبطال الخليج، على أن يلتقي الفريقان مساء 3 نوفمبر المقبل في مباراة الإياب، والتي على ضوء نتيجتها يتوج الفائز بمجموع المباراتين بطلا للبطولة، التي ظلت كأسها في الإمارات للعام الثاني على التوالي بعد فوز الوصل في النسخة السابقة، فيما ضمنت الكرة الإماراتية لقبا خامسا على صعيد بطولة أندية الخليج.
وقال النابودة في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: مبارك لكل أهلاوي وأهلاويه في الملعب أو خلف الشاشات، وشكراً شكرًا شكرًا لجمهور الأهلي. شكرًا لكل من حضر، بإذن الله البطولة. وقال أيضا: نعم المباراة لم تنته، هناك ٩٠ دقيقة لحسم البطولة، ولن تكون سهلة، ثقتنا كبيرة في الجهاز الفني واللاعبين، وطبعا جمهورنا الكريم انتم رقم 1.
الأهلي
نجح الأهلي في الخروج بنتيجة الفوز على الشباب في مباراة جماهيرية ومثيرة، وذات مستوى فني جيد، وظهرت قوة الأهلي في قدرته على العودة سريعا إلى المباراة، بل كسب التقدم على منافسه، سواء من خلال التعديل السريع للنتيجة بالهدف الأول بعد 3 دقائق من تقدم الشباب، ثم التقدم بهدف ثان قبل انتهاء الشوط الأول، وتسجيل هدف الفوز بسرعة بعيد تعادل الشباب بهدف ثان.
ويحسب لمدرب الفريق التشيكي إيفان هيشيك اعتماده وبصورة جريئة على اللاعب الشاب ماجد حسن ليشكل مع عامر مبارك غانم ثنائيا قويا في ارتكاز متوسط الميدان، وظهر أن هذا الثنائي أفضل للأهلي من وجود طارق إلى جانب عامر، لاسيما أن طارق أحمد لم يقدم المستوى الفني المميز في المباريات الأخيرة التي لعبها الأهلي، وظهر على اللاعب تراجع فني.
والأمر الفني الاخر الذي لفت به هيشك، نقل المدافع خالد محمد من مركزه في قلب الدفاع، للعب في مركز الظهير الأيسر، وذلك لسد الثغرة التي سببت صداعا في رأس المدرب، إلا أن الدفع بخالد ناحية اليسار، دفع بهيشيك إلى إشراك محمد قاسم في قلب الدفاع إلى جانب اللبناني يوسف محمد.
وعاب الأداء الفني للأهلي في المباراة الأخطاء الدفاعية التي سمحت للشباب بتسجيل هدفين، وخسارة المباراة بفارق هدف واحد فقط، وهو ما يعني أن باب الاحتمالات ظل مفتوحا على مصراعية في مباراة الإياب.
الشباب
أثبت من جديد أنه فريق قوي، وأحد أبرز الفرق على الساحة الإماراتية في الوقت الراهن، وما يبرهن على ذلك قوة حضور لاعبيه أمام منافسيهم، إذ نجح الشباب في التقدم بهدف عيسى عبيد، ثم عاد للتعادل، وفي النهاية خسر الشباب بفرق هدف، وهو ما يعني أن الفريق بحاجة للفوز بهدف واحد على أقل تقدير للظفر بلقب البطولة.
يمتلك الشباب عناصر فنية أيضا بمقدورها صنع الفارق، فالبرازيلي سياو كان مقلقا للشباب، وفيلانويفا صانع الألعاب، بالإضافة إلى عناصره المواطنة، إلا أن الفريق هو الآخر عانى أخطاء دفاعية كلفت الفريق ثلاثة أهداف.
نقطة مشتركة
الأهلي والشباب غاب عنهما لاعبان من طراز رفيع، البرازيلي جاجا لاعب «الفرسان» بسبب الإصابة، ومواطنه في الشباب سيزار، ويرجع غياب الأخير تطبيقا للوائح البطولة التي تسمح بمشاركة ثلاثة لاعبين أجانب فقط، وليس أربعة. ولكن من المتوقع أن يزج بهما مدربو الفريقين في مباراة الإياب.
هيشيك يشيد بلاعبيه وبوناميغو يؤكد «اللقب الخليجي لا يزال في الملعب»
اعتبر التشيكي ايفان هيشيك مدرب الأهلي أن الجمهور الكبير الذي حضر المواجهة الخليجية أستمتع بعرض جيد من الفريقين وبفرص كثيرة ومتنوعة، مؤكدا أن فوز "الفرسان" بالذهاب لا يعني أن مهمتهم انتهت، حيث انتهى فقط الشوط الأول في استاد راشد والشوط الثاني الحاسم سيكون في استاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب. وأشاد هيشيك بالروح الجماعية التي طبعت أداء الأهلي وقدرة الفريق على التسجيل السريع بعد كل هدف للشباب "وهذا شيء جيد يحسب للاعبين" .
وكان الشباب سجل هدف التقدم في الدقيقة التاسعة لكن الأهلي رد بالتعديل بعد أقل من دقيقتين ، وعندما سجل الشباب هدف التعادل في الدقيقة 48 رد الأهلي بهدف التقدم والفوز في الدقيقة 51. وقال هيشيك: أدينا 90 دقيقة جيدة وتنتظرنا 90 دقيقة أخرى في ملعب الشباب، نحن لعبنا فقط الشوط الأول ومن يريد الفوز باللقب عليه الانتصار في الشوطين .
ورأى هيشيك أن الشباب ليس بالفريق السهل "فهو خطير ويملك نوعية جيدة من اللاعبين ولقد أثبت ذلك منذ الموسم الماضي"، معتبرا أن فوز الأهلي بنتيجة 3-2 ليس كافيا، وعلى "الفرسان" أن يلعبوا بجهد أكبر في الإياب لتحقيق طموحاتهم في الفوز باللقب الخليجي .
وأكد هيشيك أن الوقت الذي يفصل عن المباراة المقبلة مع الشباب في الدوري ثم في بطولة الخليج ليس كبيرا، لذلك لن يكون هناك أي متسع من الوقت للتدريب بل للتحضير للمباراتين فقط ، حيث يوجد عناصر مصابة وأخرى مرهقة، وسيحاول إيجاد الحلول المناسبة لضغط المباريات في الجدول . ورفض مدرب الأهلي التعليق على حالة البرازيلي جاجا الغائب عن الأهلي منذ مباراتين، مؤكدا أنه ليس من عادته أن يكشف أسرار إصابات لاعبيه حتى لا يستفيد منها المنافسون، لكنه تمنى أن يكون جاهزا للمباراة المقبلة .
هدف غير محتسب!
وقال هيشيك ردا على سؤال حول التحكيم إنه عادة لا يعطي رأيه بالحكام لكنه يعتقد أن الكرة التي سددها غرافيتي وأبعدها مدافع الشباب عيسى محمد قد تعدت خط المرمى ولم يحتسب الحكم هدفا لأن الحكم المساعد لم يكن في المكان الصحيح لحظة اللعبة، وفي كل الأحوال فإن مشاكل الأهداف كلها قد تحل في المستقبل في حال اعتماد الكاميرات والكرات الذكية من قبل "فيفا".
ونوه هيشيك بالأداء الجيد الذي قدمه لاعب الوسط الشاب ماجد حسن ، مؤكدا أن المستقبل بانتظاره بشرط أن يستمر على نفس النهج الحالي ولا يتراجع مستواه .
مباراة مثيرة
من جانبه أكد البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الشباب أن المباراة كانت مثيرة جدا وشهدت لعبا هجوميا جميلا من الفريقين، معتبرا ان اللقب الخليجي مازال في الملعب رغم فوز الأهلي ذهابا 3-2 . وأضاف بوناميغو: قدم الفريقان مستوى مميزا ويليق بمباراة نهائية، كان هناك كرة قدم حقيقية، والأمور لم تنته بعد بالنسبة للشباب فهو سجل هدفين في ملعب الأهلي وهناك مباراة إياب في ملعبنا وجميع الاحتمالات مازالت مفتوحة وسنحاول التعويض واحراز اللقب.
وقلل بوناميغو من تأثير ضغط الجدول والمباريات المتتالية لفريقه، وقال : لعبنا أمام دبي الأحد وقبلها امام العربي الكويتي ومن ثم أمام الأهلي الذي سنعود ونلتقيه مرتين في ظرف 4 أيام، كنا نعرف منذ بداية الموسم ضغط الجدول وهو متعب بالفعل لكن أعددنا العدة من أجل ذلك، والشباب يملك لاعبين مميزين وسأحاول في الأيام المقبلة زيادة العمل مع اللاعبين، ولقد الجأ إلى إراحة اللاعبين المجهدين من أجل أن نكون في أفضل جاهزية للمباراتين الهامتين المقبلتين .
وعن الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها فريقه قال بوناميغو: المباراة كانت استثنائية، هي " ديربي" والأخطاء تبقى قائمة، هذا عدا أن الأهلي يملك لاعبين مميزين في الهجوم مثل غرافيتي والرقم 24 ( اسماعيل الحمادي ) و20 ( لويس خيمنيز) ، ولقد أوصيت اللاعبين قبل المباراة بخطورة الفريق المنافس وأن يقللوا من الأخطاء، والنهائي دائما له حساباته الخاصة، وسنعمل رغم ضيق الوقت على إيجاد الحلول المناسبة ومعالجة الأخطاء إذا كانت موجودة .
واعتبر بوناميغو ردا على سؤال حول رأيه بحكم المباراة السعودي فهد المرداسي أنه "قدم مباراة جيدة والأخطاء التحكيمية كانت بسيطة وتتعلق بقرار خاطئ هنا وآخر هناك وهكذا، لكن القرارات التحكيمية لم يكن لها أي تأثير على النتيجة النهائية للمباراة .
ثناء
هيكل: أتوقعها أهلاوية
شكر عبدالعزيز هيكل الظهير الأيمن لفريق الأهلي زملاءه على نتيجة الفوز التي حققها الأهلي على حساب الشباب في مباراة الفريقين أول من أمس، وقال عقب انتهاء المباراة: وأشكرهم على الأداء القوي الذي قدموه في المباراة. كما شدد هيكل على أنه كان واثقا من قدرة زملائه على الفوز في المباراة، مشيرا إلى أن الفوز الذي حققه فريقه كان صعبا.
بيد أن هيكل اعترف بصعوبة مواجهة زملاء الأمس، إذ كانوا رفاق هيكل في فريق الشباب "بالنسبة لي كانت المباراة صعبة عليّ، فلاعبو الشباب مازالوا أصدقائي، وألتقي بهم خارج الملعب، ولكن في الوقت نفسه كنت أبحث مع زملائي في الأهلي عن الفوز فوق أرضية الملعب، وهو ما تحقق". وتوقع هيكل أن يكون لقب البطولة الخليجية للأهلي. فيما أشار هيكل إلى أن عبدالعزيز صنقور لاعب الشارقة والذي سعى الأهلي إلى ضمه اتصل به مباشرة عقب انتهاء المباراة وهنأه بالفوز.
تحد
عيسى محمد: أقول لهيكل .. ننتظركم
وصف مدافع الشباب عيسى محمد المباراة بالجميلة، فأمتعت جمهور الفريقين بعد العرض القوي الذي قدمه الأهلي والشباب في المباراة، وقال عقب انتهاء اللقاء: جئنا إلى ملعب الأهلي من أجل تحقيق الفوز، ولكنني اعتقد أن قلة التركيز حرمنا من تحقيق هذه النتيجة، وإن شاء الله نتمكن من التعويض في مباراة الإياب.
وشهدت المباراة مناوشات بين اللاعب ومهاجم الأهلي البرازيلي غرافيتي، ويعلق عليها قائلا: من الطبيعي أن تحدث مثل هذه المناوشات في مباراة مهمة ونهائي بطولة، ويبقى غرافيتي من اللاعبين الأقوياء في الملعب، ولكن وفقت من أن أحد من خطورته، وعلى العموم هذه المرحلة انتهت بالنسبة لنا، ونفكر بالقادم.
بيد أن عيسى محمد انتقد جدولة المباريات المتتالية بين الفريقين من خلال لعب 3 مباريات في غضون 9 أيام، من بينها مباراة الفريقين في الدوري غير مباراتي الذهاب والإياب لنهائي دوري أبطال الخليج، مشيرا إلى أن ضغط المباريات يؤثر على أداء الفريقين في الملعب، وبالتالي يلزم أن يكون هناك متسع من الوقت بين المباريات. وفي رده على توقع لاعب الأهلي عبدالعزيز هيكل بأن لقب البطولة الخليجية من نصيب الأهلي، قال عيسى: أحترم كلامه وثقته بفريقه، ولكن بقيت المباراة الأهم، ونحن ننتظر الأهلي.
تبرير
هبيطة: خسرنا لسوء الحظ
قال عبيد هبيطة مدير فريق الشباب معلقا على خسارة فريقه في ذهاب الدور النهائي لبطولة دوري أبطال الخليج: خسرنا لسوء الحظ، ولكن الفريقين قدما مباراة جميلة من حيث الأداء الفني، وكانا على مستوى الحدث. وأضاف: الأخطاء واردة في كرة القدم، وهناك بعض الأخطاء التقديرية لقرارات حكم اللقاء، إلا أنه بالمجمل أدار المباراة بشكل جيد وأوصلها إلى بر الأمان. ثم يردف قائلا: تحصلنا على فرص أمام مرمى الأهلي، ولو سجلنا منها لخرجنا بنتيجة الفوز، ولكن المهم بالنسبة لنا أن نسجل في المباراة حتى لو خسرناها، وهو ما تحقق على أرض الواقع.
وصف
كانافارو: فارق الهدف يصّعب الإياب
وصف فابيو كانافارو المستشار الفني وسفير النادي الأهلي مباراة فريقه والشباب بالجيدة، مضيفا: الأهلاوية سعداء بالفوز، ولكن النتيجة جعلت المباراة المقبلة صعبة، لأننا تقدمنا بهدف واحد. ثم يضيف: خسرنا عديد الفرص أمام مرمى الشباب، ولكن الجيد في الأمر أننا خرجنا بنتيجة الفوز. ويتابع: علينا أن نكون حذرين في اللقاء المقبل، واشعر أن الفريق يسير بصورة جيدة. وعن تكرار مواجهة الفريقين لثلاث مرات في 9 أيام، ومدى صعوبة الأمر، قال مازحا: بالنسبة لي ليست صعبة، بل على اللاعبين. ثم أضاف: أن تلعب الفرق مباريات كثيرة أمر جيد، فالآن يفترض بنا أننا أكثر احترافية، وبالتالي من الطبيعي أن نتحمل ضغط المباريات.
قدرة
يوسف محمد يتحامل على إصابته ويحرز هدفاً
قال المدافع الأهلاوي والمحترف اللبناني في الفريق يوسف محمد إنه اضطر لأن يحقن بإبر طبية من أجل ضمان مشاركته في مباراة فريقه أمام الشباب في ذهاب الدور النهائي للبطولة الخليجية، وذلك في ظل معاناته من الإصابة بالكتف تعرض لها في مباراة الأهلي وكاظمة الكويتي في نصف نهائي البطولة "إذا لم أتحامل على نفسي الآن، ونحن نلعب مباراة نهائية، متى أفعل ذلك؟".
ونجح محمد بتسجيل أول أهدافه مع الأهلي، فيقول: أتمنى أن يكون هذا الهدف فاتحة خير بالنسبة لي، عموما علينا الآن أن نطوي صفحة المباراة، ونفكر بمباراتنا المقبلة أمام الشباب في بطولة الدوري. على أمل أن نعالج الأخطاء التي وقعنا بها خلال مباراة (اليوم) أول من أمس. والمح محمد إلى إمكانية غيابه عن مباراة الشباب والأهلي في الجولة الثالثة من بطولة الدوري، بينما أكد أنه سيكون حاضرا في إياب الدور النهائي للبطولة.
تفاؤل
فيلانويفا: الفرصة قائمة للتعويض
علق اللاعب التشيلي فيلانويفا صانع ألعاب فريق الشباب على خسارة فريقه بأن الفرص مازالت قائمة للشباب من أجل الظفر بلقب البطولة، لاسيما وأن النتيجة التي انتهت عليها مباراة الذهاب لم تجعل الأمر مستحيلا أمام الشباب لتعويض النتيجة في مباراة الإياب والفوز باللقب "لعبنا جيدا، وارتكبنا بعض الأخطاء، وأضعنا العديد من الفرص، ولكن مازالت لدينا فرص الفوز، والمباراة مازالت مفتوحة". ورفض فيلانويفا فكرة الحديث عن مفهوم اللاعب الأفضل، مؤكدا أن الفريق يلعب ككتلة واحدة، مضيفا: نؤمن بأننا نستطيع الفوز بالبطولة، فالفوز بنتيجة 1- صفر، أو 2-1 يمنحنا اللقب. ماجد حسن .. أيقونة الفرسان الجديدة
ماجد حسن أحمد، صاحب القميص رقم 88، فتى أهلاوي صاعد بسرعة الصاروخ ضمن تشكيلة الفرسان، مازال صغيرا في السن، على مشارف العشرين من العمر، إلا انه كبير في أدائه الفني. ولفت ماجد حسن الأنظار إليه منذ أن ارتدى قميص منتخبنا الوطني للناشئين، وكان أحد عناصره في مونديال نيجيريا 2009، ثم غاب لفترة بسبب الإصابة تارة، ولصغر سنه ومنح الفرصة للاعبين أكثر منه خبرة تارة أخرى. وجد مع المدرب السابق للفريق الإيرلندي ديفيد أوليري بعض الدقائق ليلعب بها مع الفريق الأول، إلا إنه أعلن عن نفسه بقوة هذا الموسم وتحت إشراف التشيكي إيفان هيشيك.
مع إعلان تشكيلة الاهلي قبل اللقاء، تفاجأ كثيرون من وجود اسم هذا اللاعب الشاب ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، ومصدر المفاجأة أن يعتمد هيشيك على لاعب شاب في مباراة نهائية لبطولة، وتفضيله على لاعبين سبقوه إلى الملاعب كعلي حسين وأحمد معضد وطارق أحمد، إلا أن هيشيك كان له قناعته، وبناء عليها اختار ماجد ليكون هو لاعب الارتكاز الأساسي في متوسط الملعب إلى جانب عامر مبارك غانم.
وحقيقة نجح هيشيك في اختياره، وقدم ماجد حسن أداء فنيا جيدا، واجتهد كثيرا، فكان من اللاعبين المميزين في الفريق أثناء المباراة. ويكفيه أنه أول من رسم الجملة الفنية لهدف الفوز الثالث لفريقه، بعد أن راوغ بمهارة المهاجم وليس بمهارة لاعب الارتكاز مدافع الشباب قبل أن يعكسها عرضية إلى غرافيتي الذي أوصلها لأحمد خميس، فسجل الأخير الهدف الثالث، وكان هدف الفوز.
ويعلق حسن على مشاركته كأساسي في المباراة: خضت التمارين مع الفريق بمن فيها التمرين الأخير عشية المباراة، وأنا أعلم أنني سأكون أحد اللاعبين الذي سيجلسون على دكة البدلاء، ولم يدر بخاطري على الإطلاق أن أكون لاعبا في التشكيلة الأساسية، إلا أنني تفاجأت عند الساعة 5.30، أي قبل ساعتين ونصف من موعد انطلاق المباراة، وبينما أعلن المدرب هيشيك التشكيلة الأساسية للمباراة، أن اسمي ضمن التشكيلة، وعلى الفور قمت وجهزت نفسي للقاء ولله الحمد أعتقد أنني قدمت أداء مرضيا بالنسبة لي.
ماجد حسن بدأ يفرض نفسه على تشكيلة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بعد أن قضى 7 سنوات في القلعة الحمراء تدرج خلالها في فرق المراحل السنية، ثم يضيف: أتمنى أن تكون مشاركتي كلاعب أساسي في مباراتنا أمام الشباب دافعا لأكون لاعبا في التشكيلة الأساسية في المباريات المقبلة، وأن تكون حافزا لي. ثم خلص ماجد حسن إلى القول: أعرف أنني أملك الكثير لأقدمه لفريقي. وأتمنى أن يواصل الأهلي تفوقه ويجدد فوزه على الشباب ويحقق لقب البطولة الخليجية.
تت






