أكد العراقي سمير شاكر مدرب حراس مرمى منتخبنا الوطني أن الرياضة في الإمارات تحظى بدعم كبير من القيادة الرشيدة، مما يساعد على التقدم والتطور المستمر، وعن وجوده في الجهاز الفني للأبيض الإماراتي قال :جاء تتويجا لمسيرتي الرياضية التدريبية في هذا البلد المعطاء، وهو دلالة على ثقة الاتحاد باسمى وسمعتي التدريبية ووضعني، حقيقة، في موقف منحني الكثير من الدافعية للعمل والإبداع تحت مسمى رد الدين، واثبات أن الاختيار كان في محله تماما، واعمل مع مدرب قدير وفاهم هو الدكتور عبد الله مسفر، وفي مباراتنا الأخيرة ضد الشمشون الكوري جعلنا الكابتن عبد الله مسفر نشعر أننا في مركب واحد وعلى الجميع أن يجدف بقوة، حتى لا يضيع منا التوازن.
واعتبر أن نتيجة المباراة إيجابية جدا في ظل عطاء اللاعبين وإصرارهم على الفوز والظهور بمظهر مغاير وهو الأمل الذي نتمسك به حتى الرمق الأخير في مبارياتنا القادمة وهو ما يدفعنا لبذل كل الجهود لتحقيق الحلم، ولمسفر سلوك عجيب في تحفيز اللاعبين. وقال لدي ثقة كبيرة بالمدرب المواطن وهو يتمتع بمواصفات قيادية ومهنية عالية، والمدرب العربي مطلوب في كل مكان حاله حال الكفاءة العربية في مجالات الطب وغيرها ولكنه يحتاج إلى الخروج من المحلية إلى العالمية في طريقة تفكيره وهنا يأتي دور المؤسسة والاتحاد في إرسال مدربينا للمشاهدة والمعايشة والدراسة علما أن مجال الاطلاع أصبح مفتوحا للجميع من خلال أدبيات الكرة ومواقع الشبكة العنكبوتية.
شاكر يروي تجربته
ويقول شاكر لعبت لأندية صلاح الدين والجيش والكرخ، ولعبت لمنتخبات الشباب والأول العراقيين، وتعلمت أساسيات اللعبة ودرست موقع حراسة المرمى وأهميته على أيدي نخبة من مدربي الأمس واليوم، منهم قاسم أبو حديد (مدرب حراس في الإمارات)، جمال صالح (محلل فني في قناة دبي)، عبد الوهاب عبد القادر (مدرب عجمان الحالي)، كاظم صدام والخبير في شؤون الفئات العمرية ومدرب الكبار نصرت ناصر والأخير يتغنى باسمه حارسنا ومدربنا سمير كما يتغنى المرء بأغنية جميلة ذات معان بشرية لا توصف. أبو حديد بوصلتي التي قادتني نحو عالم التدريب بعد أن زرع الفكرة في رأسي إلا أن نصرت ناصر هو صاحب الفضل الكبير عليَ كونه أول من قادني نحو الدراسة والتعلم وبالتالي المزج بين الخبرة والدراسة.
ويواصل شاكر قوله: قمت بحراسة عرين منتخب العراق في مناسبات كثيرة وعزيزة أحلاها مباراتنا أمام السعودية في كوريا لدورة الألعاب الآسيوية والتي قمت خلالها بتسجيل هدف من ضربة جزاء، وتصديت لثلاث ركلات جزاء وكنا قريبين من الفوز لولا فشل لاعبينا في استثمار الفرصة وإهدارهم لركلات الجزاء، وهو ما تسبب بخسارتنا بفارق هدف واحد. وفي بطولة مرديكا الدولية قدمني شيخ المدربين الراحل عمو بابا كحارس بديل للكابتن رعد حمودي. شاركت في معظم مباريات تصفيات كأس العالم 1986. انتقلت بعد ذلك إلى الأردن لأقف على منصات التتويج الملكي الأردني مع نادي الرمثا الأردني في بطولة نهائي الكأس، وتمكنت بعد ذلك من إيصال حارسه رائد السلمان وأحمد أبو نصور إلى مصاف المنتخب الأردني خلال تلك الحقبة
وبعد عامين من التدريب في الأردن حضرت إلى الإمارات ودربت في أندية الإمارات والجزيرة والعين. وبعد رحيل فينغادا إلى البرتغال، والذي رشحني للتدريب بجانبه، وصلتني فرصة التدريب الأوروبي، والتواجد كمدرب عراقي للحراس في أكبر المحافل الكروية الأوربية ومن بوابة أشهر نواديها، ولدى وصولي البرتغال استقبلتني الصحافة والإعلام البرتغالي بالعشرات وهم يريدون معرفة أسرار المدرب العراقي القادم من بلاد بعيدة للعمل في واحد من اشهر أندية البرتغال، وهو نادي ماريتيمول لمدة عامين.
ويواصل شاكر الحديث: (عملت في البرتغال للفترة من 1999 وحتى عام 2003) وبعد أول عام لي مع النادي اتصل نادي بنفيكا وطلب مني الإشراف على حراسه، وأقنعني فينغادا بالانتقال والعمل في بنفيكا لما له من سمعة كبيرة داخلية وخارجية. في نادي بنفيكا كان هناك عشرات الآلاف من الجماهير التي تحضر وتتابع تدريبات الفريق إضافة إلى عشرات الإعلاميين الذين واصلوا نشر صوري وتدريباتي في الصحافة المحلية باستمرار وخصوصا مخططات التدريبات التي كنت اقدمها للحراس يوميا حيث كنت اشرف على ثلاثة حراس من بلجيكا وجنوب إفريقيا والبرازيل. والأول وهو فندر ستراكن انتقل إلى نادي أندرلخت الألماني بعد فوزه بجائزة أفضل حارس مرمى في الدوري البرتغالي بعد أن كان ترتيبنا السادس في الدوري البرتغالي. وعملت مع كوماتشو (مدرب الصين حاليا) ومورينيو قبل أن يغادر النادي بسبب خلافه مع الإدارة.
