استعرض مدربو أكاديمية مانشستر سيتي الإنجليزية الفنيين، عصارة تجاربهم وخبراتهم، وذلك في بدء محاور الورشة الفنية المخصصة لمدربي الجزيرة والوحدة، في ضوء البرامج التطويرية، ضمن الاتفاقية المبرمة بين مجلس أبوظبي الرياضي ونادي مانشستر سيتي الانجليزي. وشهدت أكاديمية نادي الجزيرة بمنطقة الشوامخ بأبوظبي، افتتاح فعاليات الورشة بحضور موسع لجميع الكوادر التدريبية، المشرفة على تدريب فرق المراحل السنية في نادي الجزيرة.

حيث اطلع المشاركون على الأدوار والبرامج والخطوات التي تقوم بها أكاديمية مانشستر سيتي في التدريب، والتطوير والارتقاء بالمواهب الصغيرة، والعمل على تطوير الجانب العلمي، وغرس الفكر الاحترافي وشرح القواعد واللوائح الفنية الخاصة بكرة القدم وقانون كرة القدم، لتأهيل جيل رياضي يتسم بكافة المواصفات التي تجعلهم يسلكون طريق النجومية بنجاح كبير، وذلك خلال الفترة الصباحية المخصصة للمحاضرات النظرية، في حين شمل الشق الثاني، وهو الميداني، التطبيقات العملية في الوحدات التدريبية لفرق المراحل السنية لنادي الجزيرة، الأمر الذي شكل الخروج بنتائج جيدة ومكتسبات جديدة خلال اليومين الماضيين.

 

وفد المدربين

ويضم وفد مدربي أكاديمية مانشستر سيتي الإنجليزية، كلا من جيم كاسيل المسؤول الأكاديمي، إلى جانب المدربين بول باور وآدم كولينيز ونيل روبيرتز منسقا عاما للوفد، حيث لاقى العرض الانجليزي تجاوبا وتعاطيا كبيرا من قبل مدربي المراحل السنية لنادي الجزيرة، الذين اعتبروا المحاضرات النظرية في الفترة الصباحية، والميدانية في الفترة المسائية، فرصة مهمة للاستفادة من مدرسة أوروبية جديدة متطورة، وتعمل وفق إمكانيات مميزة، وتتعامل بحرفية مع الطاقات والمواهب الكروية، بعد المكتسبات والمنجزات الكبيرة التي جناها مدربو أندية أبوظبي من تجربة نادي انتر ميلان الإيطالي وفالنسيا الإسباني.

وتستهدف الورشة الفنية للمان سيتي مدربي أكاديمية نادي الجزيرة والوحدة لفترة خمسة أيام، بواقع ثلاثة أيام لمدربي الأول، ويومين لمدربي الثاني، حيث ينفذ برنامج الورش الفنية على فترتين صباحية ومسائية، وتشمل محاضرات نظرية وميدانية، تستعرض من خلالها أهم التجارب واهم الخطوات الفاعلة لتحقيق التقدم والتميز، في منظومة العمل لمدربي الفئات العمرية، وكيفية الوصول إلى نموذج موحد معتمد على تخريج لاعبين من أصحاب المستوى العالي من الفكر الاحترافي والمهارة واللياقة البدنية.

ويولي مجلس أبوظبي الرياضي أهمية كبيرة لتقديم التجارب العالمية وتعزيز تبادل الخبرات، والاستفادة من الأكاديميات الأوروبية الكروية العريقة، لدعم الأكاديميات الكروية في أندية أبوظبي، لتشكيل قاعدة متميزة من المواهب والطاقات والكوادر التدريبية الوطنية، لتكون قادرة على مواكبة التجارب العالمية، التي من شأنها أن تشكل قوة اضافية ورافدا حيويا لعمليات التنمية الرياضية.