عجلت الجولة الثانية برحيل مجلس إدارة النصر، بعد أن فشل خلالها الفريق في كسب العلامة الكاملة أمام عجمان والإكتفاء بالتعادل بهدف لمثله، رغم أن المجلس السابق حاول قبل المباراة رفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم ودعوتهم إلى الظهور بمستوى أفضل من المباريات السابقة وتجاوز آلام الإصابات وتأثيراتها السلبية على أدائهم الجماعي.
لقد دخل العميد الجولة الثانية من دوري المحترفين بنقص واضح في صفوفه، حيث افتقد لجهود 3 من محترفيه، يمثلون العمود الفقري للفريق، هم الغيني إسماعيل بانغورا، الذي تغيب بسبب حالة الطرد، التي تعرض لها في مباراة العين وكلفته الإيقاف لمدة 3 مباريات والإكوادوري كارلوس تينيريو، الذي تعرض لإصابة خلال الجولة الرابعة لكأس إتصالات والأسترالي مارك بريشيانو والذي تعرض بدوره لتمزق عضلي في نفس هذه الجولة، وقد علق زينغا عن هذا الموضوع قائلا :" ليس سهلا اللعب بدون محترفين وبلاعبين يلعبان لأول مرة مع بعضهما في الخط الأمامي".
غيابات النصر في هذه الجولة لم تقف فقط عند المحترفين بل شملت أيضا اللاعبين المواطنين الآخرين مثل اللاعب القادم من الوحدة حسن أمين، الذي أصيب قبل مباراة العين في الرباط الصليبي وسيركن للراحة لمدة لا تقل عن 6 أشهر وفهد سبيل وخالد سرواش، اللذين أصيبا خلال التحضيرات.
وبسبب تعدد هذه الإصابات عجز النصر مرة أخرى عن استعادة ثقة جماهيره في الجولة الثانية من دوري المحترفين وبدا متأثرا هذه الموجة، التي إجتاحت قلعته منذ بداية التحضيرات وأصابت كل خطوطه، فلم يقدر على تطوير أدائه بل تراجع مقارنة بالموسم الماضي وساهمت التغييرات الكثيرة، التي شهدتها تشكيلته من حين لآخر في عدم الإنسجام بين لاعبيه، في ظل عدم إستقرار المدرب ولتر زينغا على نفس التشكيلة، حيث لجأ في مباراة عجمان إلى حل إضطراري إختار بمقتضاه اللعب في الهجوم بالثنائي حسين إبراهيم والبرازيلي ليوناردو ليما.
الجولة الثانية من دوري المحترفين جعلت رياح التغيير تهب بسرعة على القلعة الزرقاء ولم يقف الأمر عند إقالة مجلسي إدارتي شركة كرة القدم والنادي بل أدت إلى اتخاذ قرار تغيير اللاعبين الأجانب فجاء الإيفواري ديانييه وعاد كاريكا وغادر تينيريو وبانغورا.

