أثارت تصريحات باولو بوناميغو مدرب فريق الشباب، حين قال أن الإحصاءات أشارت إلى قصر الزمن الفعلي للعب خلال المباراة، وانه لم يتخط الـ28 دقيقة في الشوط الأول والـ21 دقيقة في الشوط الثاني، هذه التصريحات أثارت الروماني مارين إيون مدرب فريق دبي، وقال إنه لم يشاهد ذلك، والادعاء من جانب بوناميغو بهذا يجعله كما لو انه هو لم يحضر المباراة.

وكان البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، قد انتقد الأسلوب الذي اتبعه لاعبو نادي دبي في ادعاء الإصابة، خلال لقاء الفريقين في الجولة الثانية لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين، وذلك من أجل استهلاك زمن المباراة، مؤكدا أن الإحصاءات التي قام بها الجهاز الفني للجوارح خلال المباراة، أظهرت أن زمن اللعب الفعلي في الشوط الأول لم يتجاوز الـ28 دقيقة ( من إجمالي 45 دقيقة هي زمن الشوط)، في حين هبط زمن اللعب الفعلي في الشوط الثاني إلى 21 دقيقة فقط، بإجمالي 49 دقيقة من زمن المباراة الإجمالي البالغ 90 دقيقة.

وكان اللقاء الذي جمع الشباب ودبي على ملعب الأخير مساء أول من أمس ضمن الجولة الثانية، انتهى بالتعادل الإيجابي 1/1، حيث تقدم دبي عن طريق أبوبكر كمارا في الدقيقة 60، قبل أن ينجح البرازيلي سيزار في إدراك هدف التعادل للشباب في الدقيقة 80.

 

إضاعة الوقت

واعتبر بوناميغو خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة، أن هذا الأسلوب في إضاعة وقت المباراة، لا يتماشى مع فكرة الترفيه في كرة القدم، والرغبة في تقديم أداء كروي يمتع الحضور، الذين حضروا في ظل أجواء مناخية لطيفة وتشجع على الأداء الجيد من الفريقين، مشيرا إلى أن حكم اللقاء هو الوحيد الذي يمكنه التحكم في هذا الأسلوب، من خلال معاقبة من يتسبب في إهدار زمن المباراة، مشيرا إلى أن هذه المسألة يجب مراعاتها مستقبلا بشكل يحفظ لكرة القدم رونقها.

وعاب مدرب الشباب على لاعبيه أداءهم المتسرع خلال الشوط الأول للمباراة، ورغبتهم المتلهفة لتهديد مرمى دبي، وهو ما أسفر عن أداء سلبي، في مواجهة منافس متميز واضح أن أداءه هذا الموسم سيكون مغايرا تماما عن أدائه في الموسم الماضي، خاصة عندما يلعب على أرضه، ويمتلك الحافز لتقديم مستوى أداء جيد وتحقيق نتيجة إيجابية.

 

تهدئة اللعب

وأوضح بوناميغو انه طلب من لاعبيه ضرورة الهدوء وتهدئة اللعب، في مواجهة منافس متميز مثل فريق دبي يجيد اللعب على أرضه، وهو موقف مختلف تماما عن مواجهة أي فريق آخر على ملعبنا، وبالتالي يجب ترجيح الجوانب الفنية على النواحي الحماسية، والسعي للتحكم في إيقاع المباراة للارتقاء بالأداء، مشيرا إلى أن ما طلبه تحقق بالفعل، ولكن على عكس سير اللعب جاء هدف دبي من تسديدة موفقة، ومع هذا نجح لاعبو الجوارح في إدراك التعادل الذي لو لم يتحقق لكانت نتيجة المباراة غير عادلة على الإطلاق.

واعترف مدرب الشباب أن فريقه افتقد بشدة جهود محترفه التشيلي كارلوس فيلانويفا الغائب بسبب الإيقاف- خاصة في الشوط الأول من زمن اللقاء، حيث افتقد الفريق العقل المفكر القادر على تنظيم صفوف الفريق، ورؤيته الصحيحة للملعب ووضع اللمسة المطلوبة على أسلوب لعب الشباب وتطوير أدائه.

 

إضاعة الفرص

ودافع المدرب البرازيلي عن أداء لاعبيه خاصة المهاجمين، الذين أخفقوا في ترجيح كفة الفريق رغم الفرص التي أتيحت لهم، مشيرا إلى انه في المقابل كان أداء المدافعين على أفضل ما يكون، وهذه هي متعة كرة القدم حين تعطي وقت ما تحب، وتأخذ منك وتعاقبك وقتما تريد بدون أي سبب. وفي نفس الوقت أشاد المدرب بأداء منافسه ومضيفه فريق دبي، مؤكدا أن كل المؤشرات تدل على أن الفريق قادر على التطور وحصد عدد كبير من النقاط، بما يملكه من لاعبين ورؤية فنية.

وشدد بوناميغو على أن تأجيل مواجهة الفريق المقبلة، في الجولة الثالثة لمسابقة دوري اتصالات أمام الأهلي ستكون، مسألة إيجابية للفريقين ( الشباب والأهلي) في ظل استعدادهما للمواجهة معا في ذهاب وإياب نهائي بطولة الأندية الخليجية، مشيرا إلى مواجهتهما معا المحلية بين المواجهتين الخليجيتين، من شأنها أن تسبب إجهادا بدنيا ونفسيا على لاعبي الفريقين هما في غنى عنه، مع الوضع في الاعتبار أن الحديث عن نهائي بطولة، بما يعني كما هائلا من الضغوط سيتعرض لها لاعبو الفريقين قبل وبعد كل مواجهة، وبالتالي فإن تأجيل المواجهة المحلية من شانه أن يسهم في تخفيض هذه الضغوط، ويساعد على تقديم كرة قدم مميزة.

 

رد على بوناميغو

من جانبه رد الروماني مارين إيون مدرب فريق دبي، على ما قاله باولو بوناميغو مدرب فريق الشباب، من أن الإحصاءات أشارت إلى قصر الزمن الفعلي للعب خلال المباراة، والادعاء من جانب بوناميغو بهذا يجعله كما لو انه هو لم يحضر المباراة، مؤكدا أن كل ما شهده اللقاء أمور عادية ومنطقية تحدث في كرة القدم، وكلها وقفات يضيع فيها الوقت بشكل اعتيادي، وكثيرا ما خسرت فرق بسبب عدم استغلالها لضربات ركنية مثلا لم تأخذ وقتها في التنفيذ.

واعترف إيون بأنه كان يعلم بمواجهته لفريق قوي ومتميز وهو الشباب، مؤكدا من جديد انه وبعد 3 مواجهات رسمية له مع فريق دبي، وبعد مشاهدة الكثير من مباريات الفرق الإماراتية، فانه يجزم بان الشباب أفضل فريق منظم محلي شاهده.

وأرجع إيون الأداء الطيب لفريقه ونجاحه في الخروج بنتيجة التعادل، والحصول على أول نقطة له في مسابقة دوري اتصالات للمحترفين، بأنه بسبب تركيز لاعبيه، وقدرتهم على مراقبة مفاتيح لعب فريق الشباب، خاصة محترفه البرازيلي سياو في الشوط الأول، مشيرا إلى أن التوفيق لم يحالف فريقه في هذا الشوط، من أجل ترجيح كفة فريقه سواء عن طريق الهدف الذي سجله الداوودي وألغاه الحكم بداعي التسلل وهو هدف صحيح في رأيه أو من خلال الفرصة المؤكدة التي أتيحت لنفس اللاعب بعدها بدقائق، من انفراد وسدد الكرة في قدم حارس مرمى الشباب، مشيرا إلى أن هاتين الفرصتين كان من شانهما أن يمنحا دبي تقدما بهدفين في الشوط الأول.

 

الكرات الثابتة

وأضاف مدرب أسود العوير أن التركيز لدى لاعبيه في الشوط الثاني قل نسبيا، لدرجة أن الفريق لم يستطع الاستفادة على الإطلاق من الكرات الثابتة التي أتيحت لدبي، وكان تصرف اللاعبين فيها سيئا، وبرر أيون هذا بأنه سبق وان أكد أن أخطر توقيت في المباراة على فريقه، هو أول ربع ساعة وآخر ربع ساعة من كل مباراة، حيث يفقدون تركيزهم في هذا التوقيت وفعلا نجح الشباب في التعادل في الدقيقة80.

واعتبر المدرب الروماني لدبي أن التعادل نتيجة عادلة، والمفترض أن تكون دافعا للفريق في مواجهاته المقبلة، من أجل حصد المزيد من النقاط ، مشيرا إلى انه سيجتمع مع اللاعبين في أقرب فرصة لمناقشة الأخطاء التي ارتكبوها في هذه المباراة، من اجل علاجها وعدم ارتكابها مجددا.

 

تأثير

قائد الشباب: توقف اللعب تسبب في فتور الأداء

 

أكد عادل عبد الله قائد فريق الشباب، أنه كان يتمنى أن يوفق فريقه في تحقيق الفوز أمام دبي من أجل حصد ثلاث نقاط جديدة تدفع الفريق إلى الصدارة ومشاركة فريق الوصل قمة المسابقة بفوزين متتاليين، وتؤكد طموحاته بالمنافسة من بداية المسابقة، ولكن الأمور لم تسر مثلما كانت طموحات الفريق.

واعترف عادل أن أداء الفريق في الشوط الأول لم يكن على المستوى المأمول، مشيرا إلى أن الفريق استعاد أداءه في الشوط الثاني، ورغم تأخره بهدف نجح في إدراك التعادل وكان قريبا للغاية من تحقيق الفوز.

 

أمنية

عيسى عبيد: أتمنى تعويض ما فات في الأهلي

 

اعترف عيسى عبيد مهاجم فريق الشباب بان الكرة لم تطاوعه خلال مباراة فريقه أمام دبي ولم يكن موفقا، ولو كانت الظروف مختلفة لنجح في التسجيل، مضيفا انه قد أغلق ملف هذه المباراة، وبدأ التركيز في المواجهتين المقبلتين مع الأهلي في نهائي بطولة الأندية الخليجية، واللتين سيتحدد على ضوئهما بطل الكأس رقم 26.

وتمنى عبيد أن يكون التوفيق حليفه ويحقق طموحا شخصيا بالنسبة له، ألا وهو الحصول على هداف البطولة الخليجية، حيث انه يمتلك حاليا 3 أهداف.

 

صفقة

باكييف: القادم أفضل بعد مزيد من التفاهم

 

أكد الاوزباكي باكييف أولجوبك المحترف الجديد في صفوف دبي، أن فريقه كان يستحق الفوز على الشباب، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه الفريق في الشوط الأول، وأحقيته في هدف صحيح ألغاه الحكم بداعي التسلل.

وعبر باكييف عن رضاه عما قدمه خلال هذه المباراة، مشيرا إلى انه ما زال يمتلك الكثير، وبمزيد من التفاهم والتعاون مع زملائه في الفريق سيكون أداؤه أفضل، وعطاؤه أكثر إيجابية بمرور مزيد من الوقت وخوض مباريات أكثر.

 

قناعة

علي حسن: كان يمكن اقتناص نقاط المباراة

 

اعتبر علي حسن قائد دبي أن مواجهة فريقه للشباب كانت قوية وتتسم بالندية والمنافسة، مشيرا إلى أن التعادل مع فريق بحجم الشباب الذي يعد من أفضل فرق المسابقة حاليا، والمتأهل إلى نهائي بطولة الأندية الخليجية، لهو أمر طيب، مع الوضع في الاعتبار أن دبي كان الأخطر في أوقات كثيرة وكان يمكنه خطف نقاط المباراة.

ووجه كابتن فريق دبي الشكر إلى زملائه اللاعبين على مجهودهم خلال هذه المباراة، مشيرا إلى أن الحظ لم يخدم أسود العوير، وخسروا نقطتين على ملعبهم.

 

تحسن

كمارا:غيرنا صورة اللقاء الماضي

 

عبر المحترف الغيني عبد القادر كمارا صاحب هدف دبي الوحيد، عن سعادته ليس فقط بسبب هدفه المتميز الذي أحرزه في مرمى إسماعيل ربيع حارس مرمى الشباب، ولكن أيضا بسبب أداء فريقه كله والمجهود الكبير الذي بذله زملاؤه في هذه المباراة، وهو ما كان يجعل دبي الأحق بالفوز في هذه المواجهة وحصد نقاطها كاملة. واعتبر كمارا أن من أكثر إيجابيات هذه المباراة، تغيير الصورة السلبية التي ظهر عليها فريق دبي أمام فريق الإمارات في افتتاح الجولة الأولى للدوري، ونجح في تقديم عرض جيد.