وجّه اللاعب غانم بشير رسالة إلى المسؤولين في اتحاد كرة القدم عبر «البيان الرياضي» قال فيها: «الله يخليكم ردوا عليّ، فأنا أريد أن ألعب، والأهلي محتاج إلي وأنا محتاج إلى الأهلي». وتأتي تصريحات بشير لـ «البيان الرياضي» بينما يترقب اجتماعا للجنة فض المنازعات التابعة لاتحاد الكرة لحسم مصيره، وينتظر أيضا ردا على رسالة تظلم أبرقها اللاعب مؤخرا إلى اتحاد الكرة، يطلب فيها قيده مؤقتا مع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لحين حسم قضيته المعلقة حتى الآن، إثر شكوى من نادي الشارقة بحقه ولم يبت فيها بقرار نهائي من لجنة فض المنازعات.
ويعود أصل الموضوع إلى أن اللاعب غانم بشير يؤكد عدم رغبته في الاستمرار مع الشارقة نتيجة انتهاء عقده، ورغبته في الانتقال إلى الأهلي، في حين يتمسك الشارقة ببقائه في صفوفه.
عقد النادي
وكان نادي الشارقة أكد مسبقا أن مدافعه غانم بشير باق مع الفريق حتى نهاية موسم 2013، وذلك «بحسب عقد اللاعب مع النادي». ويعتمد الشارقة في موقفه على فقرة في عقد اللاعب، تنص على تجديد التعاقد تلقائيا بين الطرفين لمدة موسمين (حتى 30 يونيو 2013)، بعد انتهاء فترة إعارة اللاعب للشارقة وذلك باتفاق الطرفين. إلا أن رفض اللاعب ورغبته الانتقال للأهلي والتدرب معه، دفع الشارقة إلى شكوى اللاعب للجنة أوضاعَ وانتقالات اللاعبين في اتحاد الكرة، التي حوّلت بدورها الشكوى إلى لجنة فض المنازعات بالاتحاد للفصل في القضية.
ويضيف بشير معلقا على مصيره المعلق حتى هذه اللحظة، بانتظار قرار لجنة فض المنازعات لحسم مصيره، فيقول: لست أدري ما هو الحل، وأنتظر رد لجنة فض المنازعات، وكان من المفترض أن تكون اللجنة عقدت اجتماعا في وقت سابق. وبسؤاله عن مدى التأثير الذي يقع عليه كلاعب أن لا يخوض المباريات، يقول: تأثير ذلك كثير عليّ، وأنا هكذا أُظلم، وأريد أن أشارك في لعب المباريات.
رغبة كبيرة
غير أن بشير يشدد تأكيد أن الحق معه وليس في صف نادي الشارقة، في القضية المطروحة أمام لجنة فض المنازعات، «معي الحق، فكيف يتجدد عقدي تلقائيا، وأفاجأ بتجديده وأنا لست متفقاً مع النادي».
ويؤكد غانم بشير أنه قام بمراسلة اتحاد الكرة يطلب قيده مؤقتا في صفوف فريق الأهلي، لحين البت بصورة نهائية في الموضوع، ثم يضيف: عندي رغبة كبيرة في أن أنضم إلى الأهلي، ولا أريد العودة إلى الشارقة. وبسؤاله لماذا مصمم على الرحيل عن الشارقة طالما أن النادي متمسك بك؟ أجاب بشير: الشارقة لم يعطني ما أريد. فسألناه وماذا تريد؟ فأجاب: أريد أن أضمن مستقبلي، والأهلي يوفر لي ما أطلبه. ثم يستطرد: كما أن التوقف والابتعاد عن لعب المباريات يؤثر سلبا عليّ من ناحية اللياقة البدنية، ومن الناحية النفسية أيضا، إذ أشاهد زملائي يخوضون المباريات، بينما أنا لا أستطيع ذلك.
ضرورة الحسم
ويرى غانم بشير أنه من الضروري أن يحسم اتحاد الكرة قضايا اللاعبين قبل بدء الموسم، حتى يستطيع اللاعب أن يشارك فريقه، وأن لا يتوقف عن اللعب. مضيفا: أنا على سبيل المثال فاتني أن ألعب مباريات كأس اتصالات الأربع، ومباراتين من الدوري. ثم يقول: لذا لابد من حسم مثل هذه القضية منذ البداية.
ونحن بدورنا نجدد طرح أسئلتنا مع الختام: «ماذا لو رأت لجنة الاستئناف أحقية الشارقة في القضية وأن تعود إلى الفريق وعدم الانضمام إلى الأهلي؟» فأجاب مباشرة ودون تردد: لا أريد الرجوع إلى الشارقة، ونفسيا لا أستطيع أن أعود إلى نادي الشارقة مجددا، وسأتم في الأهلي «حتى لو ما لعبت» كما قال.
