تألم مدرب النصر ولتر زينغا بسبب خسارة جهود لاعبيه، التي ضاعت في الوقت القاتل من المباراة أمام عجمان، وقال :«لست حزينا على نفسي بل على جهود هؤلاء اللاعبين الشباب، الذين قدموا أداء طيبا»، وأضاف :«يمكن أن تعمل بشكل جيد لتجاوز بعض الصعوبات والتغلب عليها، لكن أحيانا لا يقف الحظ إلى جانبك، وليس من السهل أن يلعب الفريق بدون مهاجمين وبدون 3 من محترفيه وأن يقدم مستوى عاليا ويسيطر على مجريات المباراة، لكن الفوز، الذي كان قريبا منا ضاع قبل النهاية بلحظات قليلة، لكننا ربحنا في المقابل لاعبين أكدوا جدارتهم باللعب في النصر».

وكان النصر قد عجز عن تحقيق فوزه الأول في دوري المحترفين، بعد أن اكتفى بالتعادل أمام عجمان بهدف لمثله، في المباراة، التي جمعتهما أول من أمس باستاد آل مكتوم، رغم أنه اهتدى إلى هز شباك البرتقالي منذ البداية وقدم لاعبوه لقاء جيدا في ظل غياب محرفيه.

ورفض زينغا خلال المؤتمر الصحافي، الذي أعقب المباراة، الحديث عن خسارة نقطتين أمام عجمان، الذي تمكن من معادلة النتيجة في الوقت بدل الضائع، بعد أن كان فريقه متقدما منذ الدقيقة 17، وأوضح أن المباراة تدوم 90 دقيقة وأن هدف عجمان كان يمكن أن يسجل في الدقيقتين الأولى أو الأخيرة، هذا أمر عادي، مؤكدا أنه ربح لاعبين شبابا في النصر مثل المهاجمين يونس أحمد وحسين إبراهيم ولاعب الوسط حبيب الفردان، وفي هذا السياق قال :«نحن أضفنا نقطة إلى رصيدنا ولم نخسر نقطتين».

 

الطريق الصحيح

وأضاف زينغا أن النصر سيكون بخير وعلى الطريق الصحيح، إذا واصل هؤلاء اللاعبون العمل بهذه العقلية نفسها وطلب منهم بذل جهود إضافية لتقديم أفضل ما لديهم، وطلب منهم عدم التأثر بما حدث ورفع رؤوسهم، والنظر إلى المستقبل بتفاؤل كبير، مشيرا إلى أن لاعبيه قاموا بواجبهم على النحو الأمثل ولعبوا بروح قتالية طيلة المباراة، وأجادوا الانتشار فوق الملعب، وأنه لا يلقي عليهم اللوم بسبب هدف عجمان المؤلم، لأن ذلك هو المعنى الصحيح لكرة القدم.

وعما إذا ما كانت الدقائق الخمس، التي أضافها الحكم في آخر المباراة، هي سبب ضياع الفوز عن فريقه، قال زينغا إن هذا الأمر غير صحيح وإن الهدف كان يمكن قبوله في أي دقيقة، لكنه تساءل في الوقت نفسه، لماذا عندما يكون النصر في حالة خسارة، تضاف دقيقتان فقط لتعويض الوقت الضائع، وخمس دقائق عندما يكون فائزا.

وأضاف مدرب النصر أنه حاول التأقلم مع ظروف المباراة بسبب كثرة الغيابات وخاصة محترفيه الثلاثة، إسماعيل بانغورا وكارلوس تينيريو والأسترالي مارك بريشيانو، ولم تكن لديه خيارات كثيرة، وقال إنه لجأ إلى الاعتماد على البرازيلي ليما وحسين إبراهيم في خط الهجوم رغم أنهما لا يلعبان في هذا المركز، مشيرا إلى أن التغييرات، التي قام بها خلال المباراة كانت بسبب حالة الإرهاق، التي كان عليها بعض اللاعبين خاصة وأن أحداث اللقاء كانت تقتضي تكثيف التغطية الدفاعية، لكنهم كانوا غير قادرين على ذلك بسبب حالة التعب.

وأكد زينغا أن فريقه جاهز للمباراة المقبلة أمام الوحدة وأن النصر لن يتأثر بهذه النتيجة وسيحاول العمل من أجل تطوير أدائه.

 

عبد القادر: غياب محترفي النصر أضرنا

 

أكد عبد الوهاب عبد القادر مدرب عجمان أن الثقة الزائدة للاعبيه، هي سبب تراجع أدائهم مقارنة بالمباراة الماضية أمام النصر، وحالت دون تحقيق نتيجة أفضل لفريقه من التعادل وقال عبد القادر إن لاعبيه اعتقدوا أن غياب محترفي النصر سيجعلهم في طريق مفتوح لتحقيق الفوز، وهو ما أضر بهم وأدى ذلك إلى حدوث استرخاء بسيط في صفوفهم، موضحاً أن العميد تمكن من فرض سيطرته على المباراة منذ البداية واستحوذوا على منطقة الوسط، في المقابل كان تحرك البرتقالي بطيئاً.

وأضاف: «النصر جهز نفسه لهذه المباراة من أجل إيقاف سلسلة النتائج الإيجابية لعجمان، التي حققناها على حسابه، لقد تحدثت مع اللاعبين حول أهمية هذه المباراة بالنسبة للنصر»، وأشار إلى أن هدف النصر حرر لاعبي عجمان الذين تحركوا من الجهتين وبدأوا التوغل في المناطق الأمامية.

 

ثغرة

وأشار مدرب الفريق البرتقالي إلى أنه خلال المباراة الماضية، التي جمعت الفريقين ضمن كأس اتصالات وجد عجمان ثغرة في دفاع النصر، تمكن من استغلالها، لكن هذه المرة كان مدافعوه متمركزين بشكل جيد وتمكنوا من الحد من خطورة المهاجم السنغالي إبراهيم توريه، وحتى الكرات الطويلة، التي كان يعتمدها لاعبوه من أجل الوصول إلى عمق الدفاع النصراوي، لم تكن ناجحة بسبب التغطية الدفاعية المكثفة.

 

فرص خطرة

وأوضح عبد الوهاب عبد القادر إنه حاول خلال الشوط الثاني اللعب على الأطراف ونجح فريقه في خلق فرص خطرة لكن الحظ لم يقف إلى جانب مهاجميه، ورغم ذلك فإن عجمان لم يستسلم وواصل إصراره على الوصول إلى مرمى النصر، لأنه كان يرفض الخسارة.

وأضاف عبد القادر أن فريقه وجد منافساً عنيداً يتطلع بدوره إلى تحقيق نتيجة إيجابية ترفع معنوياته لمواصلة المشوار بنجاح، وأن هدف التعادل، الذي تمكن توري من تسجيله جاء في الوقت المناسب وقبل الصافرة النهائية للحكم وأنقذ الفريق من الدخول في نفق النتائج السلبية.

وقال مدرب البرتقالي:«حاولنا مواصلة الضغط على دفاع النصر بإضافة مهاجمين اثنين وكنا نأمل أن يرتكب خطأ يمكن استغلاله وفعلًا حصل ذلك وعادلنا النتيجة».

وعن سبب تأخره في القيام بالتغييرات أوضح عبد القادر، أن فريقه كان يؤدي بشكل جيد وأراد أن يمنح فرصة إضافية لعلي خميس وحسن معتوق، اللذين نجحا في التوغل على الاطراف، ثم قرر إشراك أوليفير والجمحي حتى يحد من الرقابة، التي فرضت على توري، مشيرا إلى أنه نجح في ذلك وأحدث ثغرات عدة في دفاع النصر وفسح المجال للمهاجم السنغالي، الذي تحرك بحرية وسدد نحو المرمى.

وقال مدرب عجمان إنه أراد تعزيز تشكيلة الفريق خلال المباراة بلاعبين لديهم القدرة على التوغل السريع، حتى يتمكنوا من خلخلة دفاع العميد والاستحواذ على منطقة الوسط إلى جانب كريم كركار والاعتماد على من هم قادرون على تجاوز المدافعين وإحداث الثغرة في صفوفهم.

ودافع عبد القادر عن المهاجم اللبناني حسن معتوق، وقال إنه نجح في التوغل في مناطق النصر والقيام بتمريرات عرضية ممتازة، لكن المهاجمين لم يكونوا متمركزين بالشكل الصحيح لاستغلالها، مضيفا أن ضيق الوقت لم يمكنه من حسن إعداد الفريق على النحو الأمثل.

وعبر مدرب عجمان عن رضاه التام عن أداء فريقه وقال إنه ليس من السهل، مواجهة صاحبي المركزين الثاني والثالث (بني ياس والنصر) والمهم أن الفريق لم ينهزم في المباراتين وسيواصل المشوار بأكثر ثقة.

 

مستوى

عبد الله أحمد : أداء فريقنا مؤشر إيجابي

 

أوضح لاعب النصر عبد الله أحمد أن الأداء، الذي أظهره الفريق في مباراة عجمان مطمئن ومؤشر إيجابي على أن العميد قادر على تقديم مستوى أفضل خاصة إذا كان مكتمل الصفوف.

وقال إن اللاعبين قاموا بواجبهم بشكل جيد رغم غياب لاعبين مؤثرين مثل المهاجم إسماعيل بانغورا، والأسترالي مارك بريشيانو. وصرح عبد الله أحمد أن الحظ لم يقف إلى جانب فريقه في هذه المباراة، لأنه كان الأقرب للفوز لكن عجمان عرف كيف يقتلع التعادل بفضل خبرة لاعبيه.

وأضاف لاعب النصر أن فريقه بإمكانه تحقيق أفضل من ذلك إذا ما واصل العمل بالعزيمة والروح القتالية نفسها.

 

رأي

علي عباس : قادرون على العودة

 

أكد كابتن النصر علي عباس أن فريقه أظهر انه قادر على العودة مهما كانت الظروف ورغم الغيابات البارزة، التي كانت في صفوفه، وقال إن العميد نجح في افتتاح باب التسجيل في وقت مبكر وتمكن من فرض سيطرة تكاد تكون مطلقة على منطقة وسط الملعب بفضل الانتشار الجيد للاعبين. واضاف علي عباس أن النصر خلق فرصاً عديدة، لكنه افتقد لمهاجمين قادرين على حسم نتيجة المباراة قبل نهايتها، مشيدا بأداء زملائه، الذي كان رائعاً.

وتأسف كابتن العميد على ضياع نقاط الفوز في الوقت الضائع وتمنى أن يتدارك فريقه الأمر في المباراة المقبلة أمام الوحدة.

 

سعادة

محمد زهران : الكرة أنصفتنا

 

عبر لاعب عجمان محمد زهران عن سعادته باقتلاع تعادل ثمين في الوقت الضائع، وقال إن الكرة أنصفت فريقه، الذي كان مصراً على الوصول إلى مرمى العميد. وقال : « ليس عدلًا أن نخسر المباراة بعد سلسلة الهجمات، التي شنها عجمان في اللحظات الأخيرة، لم نستسلم وواصلنا اللعب بإصرار على الوصول إلى هز شباك النصر ومعادلة النتيجة». وتقدم زهران بالشكر إلى لاعبي الفريقين على الروح القتالية، التي أظهروها خلال المباراة، وقال إنهم قدموا مستوى جيداً يليق بهما. وعن عدم استغلال غياب محترفي النصر عن المباراة، أوضح لاعب عجمان أن النصر فريق كبير ويتمتع بالخبرة الكافية للخروج من هذه الوضعية.