تتسابق الأندية اليوم لإنهاء تعاقداتها مع اللاعبين المواطنين واستكمال التعاقد مع الأجانب المتبقين قبل غلق باب القيد الصيفي في اتحاد الكرة غداً الاثنين، بعد أن استمر التسجيل من يوم 3 أغسطس الماضي، وأجرت العديد من الأندية خلال تلك الفترة صفقات مدوية سواء للاعبين الأجانب أو المواطنين لانطلاقة الموسم الكروي الذي مرت منه جولتان وسيكون المجال متاحاً لاستكمال التسجيل أو إجراء عملية الاستبدال قبل غلق قيد المرحلة الأولى غداً، وسيعود «ميركاتو» اللاعبين للعمل مرة أخرى في المرحلة الشتوية، حيث سيفتح باب القيد خلال الفترة من 3 يناير المقبل وحتى 30 من الشهر نفسه.

وتسابق الأندية الزمن خلال الساعات الأخيرة من أجل إنهاء تعاقداتها مع اللاعبين واللحاق بفترة القيد قبل إغلاقها رسمياً مساء غد، حيث تتم عملية التسجيل إلكترونياً على موقع اتحاد الكرة، لمواجهة طموحات المرحلة المقبلة من عمر المنافسات، خاصة مع مضي عدة جولات، وبدء ظهور ملامح المسابقة. وشهدت الأيام الماضية قيام عدد من الأندية بإنهاء تعاقداتها مع اللاعبين الأجانب، وهناك عدة صفقات للاعبين المواطنين ربما يتم الانتهاء من حسمها في الساعات الأخيرة لعملية القيد.

كانت عملية القيد الصيفي شهدت وجود أسماء من الوزن الثقيل، كان حضورهم مميزاً في الدوريات الأوروبية مثل تريزيغيه الذي انضم الى بني ياس حتى نهاية الموسم، وهو بطل مونديال 1998 وكأس أوروبا 2000 مع منتخب بلاده وصاحب لقب أفضل هداف أجنبي في تاريخ يوفنتوس الإيطالي الذي لعب معه من عام 2000 حتى 2010 وسجل له 171 هدفاً.

كما تعاقد الأهلي الذي يقوده التشيكي إيفان هاسيك الفائز معه باللقب عام 2009 مع الدولي البرازيلي السابق غرافيتي قادماً من فولسفبورغ الألماني بعدما قاده عام 2009 الى لقب «البوندسليغا»، وتوج هدافاً للبطولة برصيد 28 هدفاً، كما ضم الدولي التشيلي لويس خيمنيز الذي سبق له اللعب مع إنتر ميلان ولاتسيو وبارما وفيورنتينا في إيطاليا.

فيما نجح العين في التعاقد مع الدولي الغاني أسامواه جيان قادماً من سندرلاند الإنجليزي بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم، ويعد من أبرز المهاجمين حالياً وسجل ثلاثة أهداف في مونديال 2010 مع منتخب بلاده الذي خرج من ربع النهائي أمام الأوروغواي بركلات الترجيح 2-4.

 

13 محترفاً برازيلياً

واستأثر اللاعبون البرازيليون بحصة الأسد على صعيد المحترفين الأجانب بوجود 13 لاعباً أبرزهم ريكاردو أوليفيرا المستمر مع الجزيرة للعام الثالث على التوالي، ولاعب وسط الأهلي جاكسون غاغا القادم من طرابزون التركي، وثلاثي الوحدة فرناندو بيانو وهوغو هنريكي ومارسيو ماغراو، فيما جاءت غينيا في المرتبة الثانية من ناحية اللاعبين الأجانب بوجود اسماعيل بانغورا مع النصر للعام الثاني على التوالي، والحسن كيتا (الإمارات)، وأبو بكر كمارا وسيمون فيندونو (دبي)، في حين زاد عدد اللاعبين الأرجنتينيين الى ثلاثة بعد انضمام ماريانو دوندا (الوصل) واغانسيو سكوكو (العين) الى ماتياس دالغادو الذي يخوض موسمه الثاني مع الجزيرة.

وشكل المغرب حضوراً لافتاً بوجود نبيل الداوودي (دبي) ومحسن متولي وجواد وادوش (الإمارات)، كما هي الحال مع تشيلي التي يمثلها المتألق مع الشباب منذ ثلاث سنوات كارلوس فيلانويفا واديسون بوتش (الوصل) ولويس خيمنيز (الأهلي)، وتوزعت الجنسيات الأخرى على السعودية وعمان ولبنان والجزائر وإيران والسنغال وفرنسا والأوروغواي وساحل العاج والإكوادور واستراليا ورومانيا وأوزبكستان، وساهم قرار اتحاد الكرة بإعادة تطبيق نظام 3+1 الذي يسمح للأندية بالتعاقد مع لاعب آسيوي في زيادة عدد اللاعبين الخليجيين والعرب من القارة.

وشهدت الملاعب الإماراتية تعاقد العين مع ياسر القحطاني قادماً من الهلال حتى نهاية الموسم، كما شهد الدوري وجود لاعبين من لبنان للمرة الأولى منذ أن لعب شبل هرموش وحسان حيدر مع النصر في منتصف السبعينات، بعد انضمام يوسف محمد المنتقل من كولون الألماني الى الأهلي وحسن معتوق من العهد الى عجمان، وستكون استراليا ممثلة بالعدد الأكبر من اللاعبين الآسيويين في الدوري بعد ضم الجزيرة للدولي لوكاس نيل صاحب التجربة الواسعة في الملاعب الإنجليزية، والنصر لمارك بريشيانو القادم من لاتسيو الإيطالي، في حين نجح الوصل في التعاقد مع ريتشارد بورتا المحترف في الدوري الأوروغوياني.

ومن أبرز التعاقدات ضم نادي دبي الأوزبكي الدولي باكييف لمدة موسم واحد بديلاً للاعب البحريني فوزي عايش والوحدة للعماني محمد الشيبة، بعد أن استغنى الوصل عند خدماته، وفي الشباب الأوزبكي عزيز بيك حيدروف، والشارقة والإمارات الإيرانيين ايمان موبعلي وبيجمان نوري. ودعم الجزيرة حامل اللقب صفوفه بالمخضرم عبدالرحيم جمعة، فيما دعم العين الذي أحرز اللقب لآخر مرة عام 2004 صفوفه بمحمد مال الله وهلال سعيد ومحمد ناصر ومحمد سالم والحارس محمود الماس، وضم الأهلي الدولي عامر مبارك وجمعة صنقور القادم من اتحاد كلباء.