نجح عجمان من خطف نقطة ثمينة أمام النصر في الوقت البديل خلال المباراة، التي جمعتهما أمس باستاد آل مكتوم بالنصر ضمن الجولة الثانية لدوري المحترفين، وجاء هدف النصر بواسطة مهاجمه حسين إبراهيم (ق17) فيما عادل السنغالي إبراهيم توري (ق90).
وعلى الرغم من البداية البطيئة، التي شهدها اللقاء خاصة في دقائقه الأولى، وانحصار اللعب وسط الملعب وعدم وجود فرص خطرة من الفريقين، إلا أن النصر نجح في تغيير وجه المباراة بفضل رغبة في الفوز والروح القتالية، التي ظهر عليها لاعبوه ردا على سهام الانتقادات وحملة المشككين، التي طالت الفريق في الفترة الأخيرة، لكنه فشل في المحافظة على تفوقه واكتفى بالتعادل.
ووجد المدرب ولتر زينغا الحل في حسين إبراهيم والبرازيلي ليما، لتعويض ثنائي الهجوم المتغيب بانغورا وتينيريو.
ومع مرور الوقت بدأ لاعبو النصر يتحررون من ضغط المباراة ويستحوذون على الكرة وكانوا أكثر تنظيما فوق الملعب ونجحوا في خلق بعض الهجمات، التي شكلت تهديدا واضحا لمرمى البرتقالي، وفي الدقيقة 17 تمكن المهاجم يونس أحمد من التوغل من الجهة اليسرى لدفاع الفريق الضيف ومرر عرضيا إلى حسين إبراهيم، الذي نجح في التخلص من الرقابة الدفاعية ووضع الكرة في الشباك دون صعوبة.
وفي الدقيقة 20 رفض حارس النصر عبدالله موسى تغيير أحداث المباراة لفائدة عجمان، عندما تألق في التصدي للمحاولة الخطرة، التي قادها المهاجم إبراهيم توري، بعد تجاوزه كل المدافعين وكان وجها لوجه مع موسى لكنه أهدر الفرصة.
إصرار
ومع الإصرار الكبير، الذي أظهره البرتقالي من أجل العودة في النتيجة، إلا أنه وجد في طريقه دفاعا متماسكا يتشكل من الرباعي هلال سعيد ومحمود حسن وبدر ياقوت وطلال حمد، كما كان النصر سريعا في الهجمات المرتدة عن طريق ليما وحسين إبراهيم.
وكاد إبراهيم توري يفاجئ النصر في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول ويعادل النتيجة، بعدما سدد بقوة من داخل منطقة 18 مترا لكن عبدالله موسى كان موجودا في المكان المناسب ونجح في إبعاد الكرة، لينتهي هذا الشوط ب تفوق العميد بهدف نظيف.
في الشوط الثاني كان عجمان هو الأسرع للكرة وحاول السيطرة على منطقة الوسط وخلق عدة فرص عن طريق مهاجمه السنغالي إبراهيم توري، خاصة في الدقيقة 53 عندما مرت كرته فوق مرمى العميد بقليل، من جهته بدت رغبة النصر واضحة في المحافظة على تغلبه، فاعتمد الدفاع المكثف في مناطقه الخلفية والقيام بهجمات مرتدة شكلت خطرا كبيرا على مرمى المسماري ولولا تسرع مهاجميه لأنهى المباراة في ربع الساعة الأول من الفترة الثانية.
وخلال الدقائق الأخيرة عزز زينغا منطقة الوسط عندما أقحم حميد عبدالله عباس بدلا من حسين إبراهيم وسعيد مبارك بدلا من سالم خميس لكن الفريق فشل في تحقيق فوزه الاول في الموسم، عندما نجح المتألق توري في تحويل عرضية كركار إلى هدف في الوقت بدل الضائع.
