أكد البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الفريق الأول لكرة القدم في نادي الشباب أحقية فريقه بالتأهل للمرحلة النهائية للبطولة الخليجية للاندية الأبطال الــ 26، حيث سيواجه شقيقه فريق الاهلي في نهائي اماراتي اماراتي للبطولة، بعد ان عاد من الكويت بفوز مستحق على العربي بهدفين مقابل هدف ليعوض تعادله في لقاء الذهاب بعد ان وضع خطة متوازنة دفاعياً وهجومياً من اجل تحقيق الفوز الذي يضمن له التأهل للمرحلة النهائية في البطولة ومقابلة الاهلي الذي تأهل بدوره على حساب كاظمة الكويتي أيضا.
وعزا مدرب "الجوارح" الفوز بالدرجة الأولى إلى رغبة اللاعبين في انتزاع الانتصار وتصحيح نتيجة الذهاب والتأهل للنهائي من اجل تحقيق اللقب الخليجي ليكون للمرة الثانية في تاريخ النادي، نافياً أن يكون الفوز على الوحدة في افتتاح الدوري الاماراتي قبل الحضور للكويت هو الدافع وراء الفوز.
وقال بوناميغو: "العربي الكويتي ظهر بمستوى جيد خلال لقاء الذهاب ونجح في العودة بنتيجة ايجابية بعد ان خطف هدف التعادل في الدقائق الاخيرة من المباراة، وكان من الممكن ان يفعلها في مباراة الاياب ولكن اللاعبين استوعبوا الدرس جيدا وحافظوا على تقدمهم الذي ضمن لهم التأهل للجولة الاخيرة بجانب التكتيك الذي خضنا به المباراة منحنا الافضلية طوال شوطي المباراة ما عدا الدقائق الاخيرة التي جعلت اللاعبين يتأكدون من الفوز مما منح اصحاب الارض الافضلية واحرزوا هدفهم الوحيد".
الأكثر خطورة
وعلى الجانب الآخر اعترف البرتغالي خوسيه ريماو مدرب فريق العربي ان فريق الشباب هو الافضل وكان الأكثر خطورة خلال المباراة واستحق الفوز نتيجة مستوى محترفيه على عكس فريقه الذي ظهر بمستوى متواضع واضاع نتيجة لقاء الذهاب التي كانت تصب في صالحه.
وقال: "الشوط الاول بكل تأكيد كان لصالح الشباب الذي نجح لاعبوه في احراز هدف التقدم من خطأ بسيط نتج عن عدم احكام الرقابة على القادم من الخلف ولكننا تفوقنا في الشوط الثاني ولكن في وقت متأخر بعد ان جاء الهدف الثاني الذي قضى على امالنا لنعود مرة اخرى للمباراة وينجح الموسوي في ادراك الهدف الاول لنا ولم يسعفنا الوقت للتعادل".
واكد ريماو ان دوره هو وضع الخطة المناسبة للمباراة بعد دراسة المنافس جيدا، واللاعبون عليهم الدور الاكبر في التنفيذ وبناء عليه رفض تحميل اللاعبين المسؤولية في الخروج من البطولة وعدم التأهل ولكنه حملها للجميع من اجهزة فنية وإدارية ولاعبين.
والجدير بالذكر ان ريماو اختارالسيناريو الاصعب بالاعتماد على طريقة دفاعية الى حد ما بوجود الليبي زعبية مهاجماً وحيداً وخلفه حسين الموسوي، بينما ابقى المغربي الجيلاني احتياطياً كونه يدخل المباراة بفرصتي الفوز أو التعادل ونتج عن ذلك التراجع الواضح للصفوف ومنح الشباب الافضلية.
