عبر إسماعيل بانغورا، الذي من المنتظر أن يحضر اليوم لدى لجنة الانضباط باتحاد الكرة، عن أسفه الشديد عما صدر منه في مباراة العين، وقال انه لم يشأ الإساءة إلى الحكم أو أي طرف آخر، مشيرا إلى أنه كان منفعلا بسبب إصراره على تحقيق الفوز أمام الزعيم، حتى يعوض غيابه عن الفريق في الفترة الأخيرة، وأضاف أنه كان متسرعاً، ويبحث عن التسجيل ليساعد فريقه على العودة من جديد في المباراة، لذلك كان قرار طرده من طرف الحكم صعباً عليه ولم يستطع تقبله بسهولة.

وقال بانغورا، الذي كان سعيدا بقدوم ابنته، التي أطلق عليها اسم والدته "أميناتا" وفي نفس الوقت حزينا على أحداث مباراة العين :" أعتذر إلى الجماهير النصراوية وإلى إدارة النصر والجهاز الفني وإلى جميع زملائي، إني أشعر بالألم، لأني جعلت فريقي يفتقد جهودي وهو في حاجة لكل لاعب، خاصة في ظل تعدد الغيابات بسبب الإصابات، إنه أمر صعب عندما تطرد من المباراة والفريق متأخر في النتيجة بهدفين، لقد عشت أسوأ اللحظات في حياتي".

وعن رأيه بخصوص افتقاد الفريق لجهوده في مباريات أخرى سواء بسبب الايقاف بعد حالة الطرد، التي تعرض لها أمام العين أو مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات كأس أمم إفريقيا يناير المقبل، أكد بانغورا أن ذلك ضاعف من آلامه، وتمنى أن يسترجع الفريق جميع اللاعبين المصابين، حتى لا يتأثر بغيابه، وقال انه كان يسعى دائما إلى تجنب التعرض للإيقافات بسبب الحصول على الإنذارات أو الطرد المباشر، لكي لا يغيب عن النصر إلا من أجل وطنه فقط، وهو لاعب محترف ويدرك معنى ما حصل معه الآن.

وحول نظرته لمباراة عجمان غدا، قال بانغورا انه ليس هناك أكثر من خيار واحد أمام النصر، وهو تحقيق الفوز لاستعادة ثقة للفريق ومحاولة الانطلاق من جديد.

من جهة أخرى استأنف العميد مساء أمس تدريباته باستاد آل مكتوم، استعدادا للأسبوع الثاني من دوري المحترفين ووسط أجواء تفاؤلية كبيرة في صفوف اللاعبين، الذين يأملون في الثأر من البرتقالي، بعد فوزه عليهم منذ أسبوعين ضمن الجولة الرابعة لكأس اتصالات بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وركز ولتر زينغا خلال التدريبات على الخطط التكتيكية، التي من المنتظر أن يعتمدها في هذه المباراة.