تلقى جمهور الأهلي صدمة البداية جراء الخسارة برباعية أمام فريق الجزيرة، فكانت صدمة صعبة مع انطلاق منافسات دوري اتصالات، وذلك قياساً على زخم النجوم في تشكيلة الأهلي، وقدرة «الفرسان» على صنع الفارق، إلا أن البداية لم تكن فرحة رغم البداية المشجعة للفريق في المباراة.

المدرب هيشيك ظهر هو الحلقة الأضعف في الجولة الأول، إذ أخذ على المدرب عدم استثمار قدرات لاعبيه بالشكل المطلوب، وتوظيفهم في المراكز التي انتدبوا على أساسها إلى الفريق، ولعل أبرزهم البرازيلي جاجا الذي يميل باللعب على الأطراف أكثر من اللعب في وسط الملعب وأحياناً يضعه كلاعب ارتكاز. كذلك التشيلي خيمينز، غير أن المدرب لم ينجح في الوصول إلى حل يعالج به خلل مركز الظهير الأيسر في الفريق، إذ كانت الناحية اليسرى قاتلة للأهلي كبدته الخسارة العريضة، وإن يؤخذ على المدرب عدم استقراره على لاعب معين يشغل مركز الظهير الأيسر، مما دفع إداري الأهلي لتسارع خطواتها من أجل التعاقد مع لاعب ظهير أيسر، وإن كان لاعب اتحاد كلباء جوهر مصبح الأقرب للانتقال إلى الفرسان. أهلاوي قال بعد الظهور الأول لـ «الفرسان» في كأس اتصالات: سهلها يا مدربنا، يكسب فريقنا.