أشاد محمد إبراهيم المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي بالمشاركة الناجحة للوفد الإداري لأندية أبوظبي في مؤتمر القيادات الرياضية لكرة القدم الذي أقيم في نادي تشيلسي بلندن، مثمناً الدعم اللامحدود والتوجيهات الحكيمة لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أبوظبي الرياضي للارتقاء والتطوير في المنظومة الاحترافية لرياضة أبوظبي كون مشاركة وفد أندية ابوظبي جاءت وفقاً لرؤية سموه الثاقبة.

وأكد المحمود أن مجلس أبوظبي الرياضي وبرنامج الرعاية الرياضية حريصان على دعم الكوادر الإدارية الوطنية وإمدادهم بقواعد الاحتراف من خلال الاطلاع على التطبيقات والممارسات الإدارية المتبعة في إدارة المؤسسات والأندية الرياضية على المستوى العالمي، بهدف الاستفادة القصوى من تلك التجارب وتوظيفها بالعمل على اتباع النهج الاحترافي المنظم في الجانب الإداري للأندية، مما يسهم في تعزيز المكتسبات والمنجزات التي قطعتها تلك الأندية في أبوظبي.

وجاءت مشاركة وفد أندية أبوظبي في إطار البرامج التطويرية التي ينفذها برنامج الرعاية الرياضية التابع لمجلس أبوظبي الرياضي بهدف تطوير وتأهيل الكوادر الإدارية والرياضية واطلاعها على أحدث الممارسات والتطبيقات العالمية بما يتماشى مع الخطط الطموحة لتحقيق النهوض الرياضي في أندية أبوظبي.

وشارك الوفد الإداري الذي ضم عارف العواني مدير برنامج الرعاية الرياضية وطلال الهاشمي وفهد علي وجمال مراد الشيخ من مجلس أبوظبي الرياضي إلى جانب خميس المنصوري من نادي الظفرة وعايض مبخوت من نادي الجزيرة وعادل حبوش من نادي بني ياس وعصام عبدالله من نادي العين ويوسف البلوشي وأحمد القبيسي من برنامج الرعاية الرياضية، شارك في المؤتمر الموسع الذي يقام سنويا بمشاركة 1000 شخصية إدارية تنفيذية من مختلف الأندية والاتحادات العالمية المختصة بكرة القدم.

وأعرب عارف العواني مدير برنامج الرعاية الرياضية عن ارتياحه للمكتسبات التي حققها الوفد الإداري لأندية أبوظبي خلال المؤتمر الذي تناول محاور تطويرية مهمة في مجال الاحتراف، حيث تم استعراض خطط التطوير في الاتحاد الانجليزي لكرة القدم والاطلاع بصورة تفصيلية على ملف روسيا الفائز باستضافة كأس العالم 2018 بجانب الاطلاع على المساعي الحثيثة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم وسعيه للتغيير نحو الأفضل، كما تمت مناقشة مستقبل كرة القدم وكيفية قيادته من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم ولاسيما بعد الزوبعة الانتخابية الأخيرة.