ليس ككل الفرق .. ومبارياته ليست كمثيلاتها .. هكذا الوصل بـ «فهوده» الـ 11 ومبارياته، السبب ليس قياسا فنيا، ولا لأي حسبة سوى لأن مدربه ليس كغيره .. استثناء في عالم كرة القدم، ولد ليكون أفضل من لعب «المدوّرة»، إنه الأسطورة دييغو مارادونا، الاستثناء الوحيد في كرة القدم، وإن تشبه به مواطنه ولاعب برشلونة ليونيل ميسي، إلا أن مارادونا يبقى أصل الحكاية.
العيون تاهت في مباراة الوصل والشارقة، كما تاهت مسبقاً في مباريات الوصل الودية وفي كأس اتصالات .. تاهت بين ما يحدث من تجاذب فني بين طرفي اللقاء داخل إطار المستطيل الأخضر، وبين المدرب الذي ينفعل مع كل لمسة .. فرصة .. وربما لكل همسة من لاعبيه، ينسى نفسه أحيانا من شدة الانفعال، لكنه سرعان ما يعود الهدوء إليه بمجرد أن يطلق الحكم صافرة النهاية.
إذا فاز وجدته يبتسم .. وإذا خسر يتقبل الهزيمة بروح رياضية، لكنه حزين بالتأكيد، ويأمل بالمزيد، والأفضل في المباراة التالية. أطلق صرخة استغاثة طالب فيها تفريغ لاعبيه ليكونوا إلى جواره بعددهم المكتمل في الحصص التدريبية، ليستطيع أن يملي عليهم خططه الفنية ليهضموها عشية أي لقاء يخوضه أصحاب القميص الأصفر.
الخلاصة .. والأهم لمحبيه، ومحبي «الفهود» بالتأكيد أن الوصل ابتسم أمام الشارقة، رغم الشعار الشهير «ابتسم أنت في الشارقة»، ليكسب مارادونا الرهان مع «حساد النجوم»، فكان الرابح الأبرز في الجولة الأولى من دوري اتصالات، بل وأمام من قال: «التعاقد مع مارادونا صفقة ترويجية»، فالمدرب يحقق فوزه الثالث من خمس مباريات رسمية هذا الموسم.
مارادونا في مأمن الآن من (زعل) الأم، محبة لولدها، وأصبحت يا دييغو قادراً على أن تفرحها بفوز الوصل، ومتجرئاً على الاتصال بها، لتفرحها بانتصارك وفريقك في مباراتكم الأولى .. ولا تنس أن تفرح حفيدك بنجامين ووالديه أيضاً.
