يسعى فريق الشباب إلى تعديل نتيجة الذهاب في الدور قبل النهائي للبطولة الخليجية للأندية الأبطال عندما يحل ضيفاً على العربي الكويتي في الساعة السابعة والنصف مساء اليوم باستاد صباح السالم بعد أن كان التعادل قد فرض نفسه في اللقاء بهدفين لكل منهما وهو ما صعب من مهمته في مواجهة الليلة والتي يدخلها ولديه فرصة واحدة فقط وهو الفوز بأي نتيجة وهو ما يعمل عليه مدربه البرازيلي باولو بوناميغو الذي سيحاول تحقيق الفوز كونه الخيار الوحيد من أجل العودة من الكويت وهو حامل بطاقة التأهل إلى المرحلة الأخيرة والاستعداد لها حيث سيخوض الذهاب خارج ملعبه والإياب على ملعبه.

 

راحة

ومن خلال تدريبات أمس التي خاضها الفريق بالكويت وهو التدريب الوحيد حيث فضل الجهاز الفني عدم إجراء تدريب أول من أمس بعد وصول الفريق خوفاً من تعرض اللاعبين للإرهاق بعد أن خاضوا مباراة قوية أمام الوحدة في الجولة الأولى لدوري اتصالات للمحترفين وحققوا الفوز بهدفين مقابل هدف.

وهناك أهداف للفريق يريد أن يحققها وهي الوصول إلى الجولة النهائية للبطولة ومعادلة عدد مرات الفوز بالبطولة مع مضيفه كونه حققها مرة واحدة عام 1992 بينما العربي الكويتي حققها مرتين عامي 1982 و2003.

الجهاز الفني لفريق الشباب قرأ المنافس جيداً من خلال مشاهدة مباراة الذهاب بالإضافة إلى متابعة الفريق خلال مواجهة الكويت الكويتي والنصر بمنافسات كأس الاتحاد لمعرفة الفريق على الطبيعة بعد أن خاض لقاء الذهاب للوقوف على نقاط القوة والضعف.

وسيعتمد باولو بوناميغو بكل تأكيد على الثلاثي المحترف البرازيلي سياو ومواطنه سيزار بجانب التشيلي كارلوس لتحقيق النتيجة الإيجابية والوصول لمرمى خالد الرشيدي.

 

جهد مضاعف

وعلى الجانب الآخر طالب البرتغالي خوسيه ريماو لاعبيه ببذل جهد مضاعف من أجل حسم التأهل إلى الدور النهائي للبطولة ومن ثم تحقيق لقبها لتكون أول لقب خارجي له مع الفريق هذا الموسم، حيث عمل ريماو عقب انتهاء لقاء النصر الأخير إلى معالجة السلبيات التي ظهرت بجانب تجهيز البدلاء للاعتماد عليهم في حال التأكد من عدم مشاركة بعض اللاعبين الأساسيين نتيجة الإصابات التي لحقت بهم مؤخراً وألقت بظلالها على الجهاز الفني الذي يخشى من عدم لحاق محترفيه المغربيين محمد النجمي وعبدالمجيد الجيلاني والسنغالي قادر فال بمباراة الشباب بالإضافة إلى حسين الموسوي وخالد خلف ومع ذلك بدأ الجهاز الفني لملمة أوراقه وتجهيز عدد من الأوراق البديلة التي يمكنه من خلالها تعويض هذه الغيابات المؤثرة.

وكان الجيلاني قد تعرض لإصابة بالوجه خلال مواجهة النصر بكأس الاتحاد الكويتي ونقل على إثرها من الملعب إلى المستشفى مباشرة لتلقي العلاج اللازم وانضم الثنائي حسين الموسوي وخالد خلف إلى قائمة المصابين بعدما عاودتهم الإصابة مجدداً خلال اللقاء ويسابق الجهاز الطبي الزمن لتجهيز المصابين في محاولة للحاق من يتعافى بالمباراة ورغماً من ذلك إلا أن أبناء العربي عازمون على تحقيق نتيجة إيجابية تكفل لهم الوصول إلى المباراة النهائية ويمتلك الفريق عدداً من الأوراق البديلة التي يسعى الجهازين الفني والإداري إلى تجهيزها نفسياً وفنياً من أجل المشاركة في حال دعت الحاجة لجهودهم لتعويض الغيابات ويبرز من تلك الأوراق الرابحة المدافع عبيد منور وأحمد عبدالغفور وعبدالعزيز السليمي مع مرزوق زكي وعلي اشكناني.