واكبت فضائيتا دبي وأبوظبي الرياضيتان انطلاقة النسخة الرابعة لدوري اتصالات للمحترفين، من خلال التغطية والمتابعة لمباريات الجولة الأولى، واستحوذ برنامجا «الشوط الثالث» في قناة دبي الرياضية، و«جيم أوفر» على قناة أبو ظبي الرياضية، على اهتمام خاص لدى المشاهدين ومتابعي دوري المحترفين داخل وخارج الدولة، بفضل طبيعة البرنامجين في الجمع بين التحليل الفني، والتعليقات المثيرة من الضيوف والمداخلات الهاتفية أحيانا، واللقطات الجدلية أثناء المباريات والرأي في الحالات التحكيمية.

 

الشوط الثالث

برنامج الشوط الثالث في قناة دبي الرياضية حفل بالكثير من الآراء التي شدت انتباه المشاهدين، وقام بإدارة الحوار في اليوم الأول للجولة الزميل أحمد الحوري، وجاءت التعليقات والتحليل من الضيوف متسقة مع سيناريوهات المباريات الثلاث الجزيرة والأهلي، والإمارات ودبي، والشباب والوحدة، وتولى الكابتن راشد عامر والكابتن علاء مدكور الجانب الفني وقدما أراء كانت جديرة بالنقاش، بينما ركز الزميل محمود الربيعي على تقديم ذخيرة وافرة من المعلومات عن الفرق الستة، ومر اليوم الأول للشوط الثالث هادئا إلى حد كبير، ولكن في اليوم الثاني زادت حرارة البرنامج كحال مباريات ذلك اليوم التي جرت بين عجمان وبني ياس، والعين والنصر، والوصل والشارقة، وأخذت مباراة الوصل والشارقة نصيبها الوافر من الاهتمام.

كما هو حالها وسط الجماهير والوسائط الإعلامية التي سلطت مزيدا من أضوائها على فرقة الوصل، في وجود النجم الأسطوري دييغو مارادونا، لا سيما والوصل جاء إلى ملعبه وهو عاقد العزم على تضميد جرح خسارته الكبيرة بخمسة أهداف دون رد من دبي، قبل أسبوع واحد في الجولة الرابعة لكأس اتصالات، ونتيجة للاهتمام بهذه المباراة، ربط الزميل محمود الربيعي خلال تعليقه في البرنامج، الذي أداره الزميل محمد الجاسم، بين فوز الوصل بالثلاثة على الشارقة وبين الخسارة من دبي بالخمسة، وأطلق الربيعي كلمة «فضيحة» على الخسارة الخماسية، مؤكدا أنها نتيجة غير متوقعة، وأن الفوز على الشارقة أعاد الوصل لوضعه الطبيعي، وبدا واضحا أن الكابتن فهد خميس عضو فريق الشوط الثالث لم تعجبه كلمة «فضيحة».

فرد قائلا إن الخسارة حتى وإن وصلت لخمسة أهداف فهي أمر عادي في كرة القدم، وتحدث حتى للفرق الكبيرة مثل ريال مدريد الذي خسر بالستة وبالخمسة قبل فترات قريبة، وقبل الدخول في جدل بين الربيعي وفهد خميس تدخل مقدم البرنامج محمد الجاسم، فيما أكد الربيعي أن مكانة فريق الوصل والاعتراف بكونه واحدا من الفرق الكبيرة، جعل من خسارته الخماسية محط الاهتمام والاستغراب معا.

 

«جيم أوفر»

وفي برنامج «جيم أوفر» بفضائية أبوظبي الرياضية، والذي قدمه الزميل يعقوب السعدي، تم تسخين حلقتي البرنامج في الجولة الأولى بآراء قوية من الجماهير بعد كل مباراة، وتركز استطلاع الجماهير بعد كل مباراة على جمهور الفريق الخاسر، وكانت أبرز الآراء من جمهوري النصر والشارقة، فالجمهور الشرجاوي حمل إدارة النادي كل المسؤولية، لخسارة الفريق بثلاثية من الوصل وعدم ظهوره بالمستوى المقنع، واستند كل من تم استطلاع رأيهم في ملعب الوصل بعد المباراة، على بيع الإدارة للحارس محمود الماس للعين، ولاعب الوسط نواف مبارك لبني ياس، في وقت لم يضم فيه النادي لاعبين يسدون الفراغ الذي تركاه، خاصة في حراسة المرمى التي لم يصل فيها المدرب تيتا حتى الآن للاعب المناسب الأساسي في المباريات، ولم يختلف حال جمهور النصر عن الجمهور الشرجاوي، وتم التأكيد من قبل جمهور العميد على استحالة منافسة الفريق على اللقب، ومعانقة منصات التتويج بعد أكثر من ربع قرن لم يحقق خلالها النصر لقب الدوري.