أكد مدرب دبي السويسري اومبرتو أن مباراة فريقه مع الإمارات التي انتهت بخسارته 1/2، كان من المفروض أن تنتهي بالتعادل، وأضاف: أخطأت عندما لم أهيئ اللاعبين نفسيا بعد الفوز على الوصل في كأس اتصالات، فكان للنتيجة الكبيرة التي حققها الفريق أثرها السلبي على اللاعبين في مباراة الإمارات.
ولا شك أن فريقي الإمارات ودبي كان هدفهما تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشوارهما بالدوري، ولكن المستوى وأداء الفريقين لم يكن يوحي أن هناك إصرارا وعزيمة لتحقيق هذه الغاية، حيث جاءت المباراة متوسطة المستوى بل وفي فترات عدة وصل الأمر إلى المستوى المتواضع بين الطرفين. ولكن من خلال الفرص القليلة نجح الطرفان في التسجيل وإن كان فريق الصقور سجل هدفين، جاء الأول مبكرا عن طريق الحسن كيتا المزعج في الدقيقة 12، وجاء الثاني في بداية الشوط الثاني بواسطة اللاعب فيصل احمد في الدقيقة 48، بينما سجل الأسود هدفهم الوحيد عن طريق البديل محمد إبراهيم في الدقيقة 82، وهي في فترة الصحوة الهجومية لدبي ليخطف الأحمر ثلاث نقاط بالتأكيد هي ثمينة بالنسبة له في بداية انطلاقة الدوري، وستكون دافعا له في الجولة المقبلة، لا سيما في ظل الطموحات المختلفة هذا الموسم والتي تتمثل في البحث عن مركز بين أندية الوسط، ولا مجال للتفكير في البقاء فقط والقتال من اجل ذلك.
معان كثيرة
من هنا نجح الإمارات في تحقيق الانتصار الأول باستغلال عاملي الأرض والجمهور، والمعنويات العالية ليحقق ما كان يصبو إليه وهو الفوز بالمباراة وحصد الثلاث نقاط، سيكون لها معاني كثيرة منها الارتياح الذي ساد لاعبي الفريق، خاصة وأن ما يهم حاليا هو كسب النقاط، حتى وان كان ذلك بعيدا عن المستوى نوعا ما.
في المقابل كان في الإمكان أفضل مما كان لفريق دبي، فالفريق لم يظهر بالمستوى والروح القتالية التي ظهر عليها في مباراته الأخيرة مع الوصل في كأس اتصالات، وكان الفوز الكبير الذي حققه على الإمبراطور، كان له رد فعل عكسي على أداء اللاعبين ومستوى الفريق بشكل عام، وان كانت ظهرت بعض الملامح الحقيقية للأسود خاصة في العشر دقائق الأخيرة، عندما شكل ضغطا كبيرا على مرمى الإمارات كاد أن يعدل النتيجة، ولكن صلابة الدفاع ويقظة الحارس الإماراتي، إضافة إلى التسرع وعدم التركيز، حال دون تعديل النتيجة ليبقي الوضع على ما هو عليه بتقدم الإمارات بهدفين مقابل هدفين وهي النتيجة التي انتهت علية المواجهة الأولى في الدوري.
مردود إيجابي
وفي المؤتمر الصحافي أعرب التونسي غازي الغرايري عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه، وبالمستوى الذي قدمه في المباراة الأولى في الدوري، وهي نتيجة سيكون لها مردود إيجابي على اللاعبين، خاصة من الناحية النفسية ودافع لهم في المباراة المقبلة. وأشار إلى أن المهاجمين أهدروا عددا من الفرص، من بينها خمس فرص ثمينة كان في الإمكان التسجيل منها عدد اكبر من الأهداف، وسيكون هناك ارتياح بشكل اكبر في المباراة، ولكن يبقى أن المباراة كانت صعبة مثل ما توقعتها، خاصة وأنها المباراة الأولى في الدوري، وكان لزاما أن تكون البداية إيجابية من حيث النتيجة والمستوى، والحمد لله تحقق لنا ما سعينا من اجله، وأتمنى أن يواصل الفريق انتصاراته في الجولات المقبلة، حيث أن جميع المباريات ستكون قوية وتتطلب منا الاستعداد لها بشكل جيد.
التعادل عادل
أما مدرب دبي السويسري اومبرتو فقد أكد أن المباراة كان من المفروض أن تنتهي بالتعادل، ونحصد نقطة منها وهي النتيجة العادلة للمباراة، ولكن هذه كرة القدم، وأضاف: أخطأت عندما لم أهيئ اللاعبين نفسيا بعد الفوز على الوصل في كأس اتصالات، فكانت للنتيجة الكبيرة أثرها على اللاعبين، خاصة وأنها كانت على الوصل ومدربه مارادونا، وتلك المباراة ولدت لدى اللاعبين الثقة فكان لذلك مردوده العكسي، خاصة من الناحية النفسية حيث لم نعد اللاعبين لذلك .
وقال: لا شك أن الخسارة في المباراة الأولى بالدوري لها تأثير على اللاعبين، لذلك سنعمل على إعادة الثقة لنفوس اللاعبين قبل المباراة المقبلة، وسيكون هناك عمل كثير من اجل إعادة الفريق وتحقيق ما نسعى إليه، كما أحب أن أشير إلى أن مهاجمينا لاحت لهم عدة فرص لم يحسنوا استغلالها.
الداودي يحاول ويفشل
كان المحترف المغربي في صفوف دبي نبيل الداودي ابرز لاعبي فريق الأسود، بتحركاته الكثيرة ومحاولته الحثيثة من اجل التسجيل في مرمي الإمارات، رغم أنه كانت لديه فرص خطيرة منها انفرادات بالمرمى، ولكن كل المحاولات فشلت ونجح خط دفاع الصقور، ومن خلفهم حارس المرمى في حرمان الداودي في هز شباك مرمى فريقه السابق، فأراد التسجيل في مرمى الإمارات مثل ما سجل للصقور في مرمى المنافسين.
سعادة
البطران: الفوز دافع للفريق في بداية المشوار
أكد يوسف البطران عضو مجلس إدارة الامارات والمشرف على الكرة، بأنه سعيد بهذا الفوز في المباراة الأولى بالدوري، لان ذلك له معاني كثيرة أبرزها أنه سيكون دافعا للفريق في الجولة المقبلة، خاصة وان ما يهمنا حاليا هو حصد اكبر عدد من النقاط، في ظل طموحاتنا هذا الموسم في أن نكون ضمن أندية الوسط كأقل تقدير.
وأضاف: لا شك أن الفريق لم يقدم مستواه الحقيقي، لأننا نعلم جيدا المستوى الذي يتمتع به الفريق، فهو لديه الكثير ليقدمه، ولكن لكل مباراة ظروفها، خاصة وأن هذه هي المباراة الأولى في الدوري ولها وضعيتها الخاصة، فكان لا بديل من تحقيق الفوز الذي هو الأساس، ومن ثم ننظر للمستوى العام للفريق، وعموما المباراة بشكل عام كانت متوسطة المستوى وهذا وضع طبيعي بالنسبة للفريقين، ولكن الحمد لله في النهاية حققنا الفوز وكسبنا ثلاث نقاط ثمينة، وان شاء الله سيواصل الفريق عزف نغمة الانتصارات وتحقيق ما نسعى إليه، خاصة مع توفر كافة المقومات التي تقود إلى ذلك.
ظهور
تألق الثنائي كيتا ومتولي
ظهر المهاجم الغيني الحسن كيتا القادم من فريق الشباب السعودي بشكل بارز في المباراة إن لم يكن نجمها، حيث وضحت مدى الإمكانيات التي يتمتع بها، وسبب إزعاجا كبيرا لمدافعي فريق دبي، وهو بالتأكيد مكسب للهجوم الإماراتي، حيث سجل الهدف الأول ولعب دورا كبيرا في الهجمات الخطيرة لفريقه.إضافة إلى المغربي محسن متولي بتحركاته في كل مكان، وتهيئته الكرات لزملائه، والأيام المقبلة ستثبت مدى تمتع اللاعب بمهارات وفنيات عالية ستمثل إضافة إلى الصقور.
