انطلق دوري دوري اتصالات للمحترفين 2011-2012 الإماراتي بنسخته الرابعة والجديدة، حسب ما تم الإعلان عنه خلال فعالية ضخمة للغاية، وبحضور رسمي على أعلى مستوى وبمشاركة نخبة من المدربين واللاعبين الأجانب والمحليين، إضافة إلى المؤسسات الرياضية والخاصة في الدولة، حيث تم كشف النقاب عن الجوانب الأساسية لأضخم موسم كروي في تاريخ الدوري الإماراتي حسب ما تم الإعلان عنه.
وأتوقع أن المرجعية هنا كانت في الأسماء الرنانة التي انضمت إلى أندية الدوري، من أمثال الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا مدرباً لنادي الوصل، واسامواه جيان، وديفيد تريزيغيه، ولوكاس نيل، وماريانو دوندا، وإبراهيم توريه، ورادوي، وسكوكو وجاكسون أفيلينو (جاجا) وغيرهم، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا .. هل تكفي هذه الأسماء لرفع مستوى الكرة الإماراتية إلى مصاف العالمية؟ كما أشار سعيد عبدالغفار رئيس لجنة دوري المحترفين في كلمته، لتحقيق التميز في كرة القدم وتوظيف المواهب الإماراتية الشابة الواعدة، لتقديم أقوى مستويات الأداء وأرقى درجات اللعب الممتع والنظيف.
لا شك أن مجهود لجنة دوري المحترفين واتحاد الإمارات لكرة القدم بارز وقوي، ويسعى لإحداث نقلة في كرة القدم الإماراتية. وما أحب التركيز عليه هو ضرورة استيفاء جوانب الاحتراف الرياضي كافة ، حتى تتحقق نظريتنا نحو مستوى دوري إماراتي قوي ينافس الدوريات العربية والآسيوية، وليس الخروج من الأدوار التمهيدية في البطولات القارية.
اسمحوا لي لست متشائما، وأتمنى من كل قلبي النجاح، فجميعنا في قارب واحد، ورغبتي صادقة نحو الوصول إلى ما تم الخروج منه في نهاية الكلمة الافتتاحية، وهي «التركيز على استقطاب أكبر عدد ممكن من الجمهور وتعزيز حضورنا في البطولات الدولية».
مع رجائي الحار نحو عدم إغفال جانب مهم جدا في العملية الاحترافية، ألا وهو الجانب الإداري، وتأكدوا بأن الهرم لن يعتدل بدون تطبيق فعلي وعملي للاحتراف في العملية الإدارية وللأشخاص الإداريين في الساحة الرياضية، فكثير من الخلل مرده جرة قلم لأشخاص محسوبين على الحركة الرياضية. لذا فالمسؤولية كبيرة جدا على جميع من ارتضوا العمل في المجال الرياضي، سواء على صعيد المؤسسات الرياضية من قطاع حكومي وأهلي والمجالس الرياضية كافة، فعليهم جميعا الالتفات نحو المصلحة العامة وتقوية العلاقات التكاملية، ونبذ الخلافات الشخصية للوصول إلى غاياتنا وتحقيق رؤيتنا على ارض الواقع. ولا أستثني كذلك الدور الحيوي والمهم لمختلف الوسائل الإعلامية، فالمسؤولية كبيرة جدا، لذا عليهم البحث والتدقيق بموضوعية والمساهمة نحو ترجمة ما نصبو إليه جميعا.
تعبنا من فتح الصفحات الجديدة، فقد امتلأت أدراجنا بالصفحات الممزقة، وأتمنى أن تكون هذه الصفحة التي نفتحها اليوم، صفحة ناصعة بالإنجازات وترسم الابتسامة على شفاه الجميع. همسة: «ترشيح عبد المحسن الدوسري، الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، لتكريمه ضمن عيد الإعلاميين العرب الخامس هو مستحق، وبوفهد ليس إعلاميا فقط، ولكنه خبير رياضي وإسهاماته ليس لها حدود».