كشف ناصر اليماحي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لتصفيات كأس آسيا للشباب بالفجيرة، والتي تنطلق في السابع والعشرين من الشهر الجاري، عن تأهل بطل المجموعة الرابعة ووصيفه مباشرة للنهائيات، فيما يلعب صاحب المركز الثالث مباراة ملحق مع أفضل الثوالث من مجموعة أخرى، وعقدت اللجنة المنظمة صباح أمس مؤتمراً صحافياً بفندق سيجي الديار، أعلنت من خلاله آخر الترتيبات المتعلقة بانطلاقة مباريات المجموعة الرابعة، والتي تضم منتخبات الإمارات وفلسطين واليمن ولبنان وسوريا، وترأس المؤتمر ناصر اليماحي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة ورئيس اللجنة العليا، إلى جانب خلفان علي النعيمي، رئيس لجنة الخدمات، وسعيد الحمر، رئيس اللجنة الأمنية، واحمد بن عباد، رئيس اللجنة الطبية، وسلطان الشرع، رئيس اللجنة الإعلامية والتسويق.

مقومات الاستضافة

وأكد ناصر اليماحي أن استضافة الفجيرة لهذه الأحداث الرياضية، يأتي من منطلق امتلاك الإمارة للعديد من المقومات، التي تؤهلها لإنجاح أي حدث عالمي أو قاري، مثمناً توجيهات الشيخ راشد بن حمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، ودعم ومتابعة الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، لتوفير كافة السبل التي تعمل على إنجاح هذا الحدث الرياضي، كما أثنى رئيس اللجنة المنظمة على جهود محمد خلفان الرميثي، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، وحرصه على استضافة الفجيرة لهذا الحدث القاري، واعداً الجميع بإخراج التصفيات النهائية في أبهى صورة لتنال الرضا التام، وإظهار الدور الكبير الذي تلعبه دولة الإمارات في إنجاح الفعاليات الرياضية بالتنظيم المتميز، وحرص ناصر اليماحي على التأكيد بأن جميع اللجان التي تم تشكيلها تعمل على قدم وساق، لأجل إنجاح هذا الحدث القاري بتوفير كل السبل لاجتياز أي معوقات تؤثر في سير ونجاح البطولة، كما أشاد ناصر اليماحي بمتابعة ودعم الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي لتجهيز مرافق النادي بالصورة المثلى، حيث أصبح النادي واحداً من أفضل الأندية بالدولة.

واجهة حقيقية

واتبعه بالحديث خلفان النعيمي، الذي أشار إلى أن لجنة الخدمات التي يترأسها، تمثل الواجهة الحقيقية للبطولة، خصوصا وأن أعضاء اللجنة هم من يقومون باستقبال الضيوف والترحيب بهم، منوها إلى أن أبناء الإمارات يمتلكون كل المقومات لإظهار الوجه الحضاري لأي بطولة، مشيراً إلى أن لجنته أخذت على عاتقها عملية استقطاب الجماهير، من خلال إبراز الحدث ليكون اجتماعياً ورياضياً في نفس الوقت، وتم الانتهاء من حجز الفنادق للوفود الرياضية والحكام والمراقبين وتأمين المواصلات، وتقرر أن تكون تدريبات المنتخبات بشكل دائري، حيث ستكون ملاعب اتحاد كلباء مسرحاً لتدريبات منتخبي اليمن وفلسطين، وملعب الفجيرة لمنتخبنا الوطني، وملعب العروبة لمنتخب لبنان، والخليج لسوريا، وستتبادل كل المنتخبات الأدوار في ما يتعلق بالتمارين، وذلك لإظهار البنية التحتية والمظاهر الحقيقية لأندية الإمارات بالمنطقة الشرقية.

الأمن مستتب

ثم تحدث سعيد الحمر، رئيس اللجنة الأمنية، والذي أكد أن لجنته استعدت بشكل كاف لإظهار الحدث بصورة مميزة، واستعرض أهم الاستعدادات التي قامت بها اللجنة، وذكر في كلمته أن هذا الحدث ليس الحدث الأول الذي تستضيفه الإمارة، منوها إلى أنهم سبق وأن استضافوا عدة بطولات عالمية وقارية، وأن اللجنة تسعى لتوفير الأجواء الملائمة لإنجاح الحدث، وتوفير الأمن والأمان لكافة الرياضيين، ودعا الحمر جماهير المنتخبات إلى ضرورة التحلي بصفات التشجيع السليم، وعدم حمل المحظورات أثناء المؤازرة الجماهيرية خلال المباريات، حتى نقدم للاتحاد الآسيوي سيرة طيبة عن الإمارات وإمارة الفجيرة على وجه الخصوص.

مركز متكامل

من جانبه، أعلن احمد بن عباد، رئيس اللجنة الطبية، أنه تم تجهيز كل متطلبات البطولة الطبية والصحية، إلى جانب التهيؤ لأي طارئ يحدث خلال المباريات، بتوفير أطباء متخصصين في إصابات الملاعب، وتوفير سيارات الإسعاف بكامل أطقمها الطبية خلال المباريات والتدريبات، إلى جانب تواجد مركز طبي مجهز بالكامل بنادي الفجيرة مقر قيام المباريات، وذلك لتوفير جميع سبل الرعاية الطبية لجميع المشاركين في هذا الحدث، وأعلن عن توفير عيادة متخصصة على مدار أربع وعشرين ساعة، لاستقبال أي حالة عارضة لا سمح الله في التمارين أو أثناء المباريات التنافسية.