يتطلع العين للعودة إلى سابق عهده والمنافسة بقوة على بطولات هذا الموسم لتعويض الإخفاقات السابقة، وخاصة الموسم الماضي الذي وصل فيه إلى مرحلة المنافسة على البقاء بدوري المحترفين.
وعمل مجلس إدارة العين برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان على توفير كافة المعينات التي تخدم أهداف الفريق، وكان في مقدمة أولوياته دعم صفوف الزعيم بالعناصر المتميزة على المستوي المحلي والخارجي، حيث استقدمت ثمانية لاعبين مواطنين وأجانب.
وفي مقدمتهم النجم الغاني أسامواه جيان والسعودي المحبوب ياسر القحطاني إلى جانب الروماني رادوي والأرجنتيني سكوكو، فضلا عن اللاعبين المواطنين بقيادة اللاعب المخضرم هلال سعيد الذي عاد إلى الفريق بعد أن أمضى موسمين مع فريق نادي الجزيرة الذي تعاقد معه في وقت سابق من العام 2008 ومحمد مال الله ومحمود الماس ومحمد سالم الساعدي ومحمد ناصر، كما استقدمت الإدارة العيناوية جهازا فنيا جديدا بقيادة المدرب الروماني أولاريو كوزمين مع طاقمه المساعد.
ودشن العين استعداداته للموسم الكروي الجديد 28 يونيو الماضي بتجمع داخلي أدى خلاله نحو 12 تدريباً، حيث عمد مدرب الفريق كوزمين على رفع معدلي اللياقة البدنية والتركيز، وبعدها غادر لأوروبا، حيث أقام معسكراً إعدادياً استغرق 23 يوماً من السادس من يوليو وحتى الـ 29 من نفس الشهر وتألف من مرحلتين، الأولى قضاها بمدينة برونيكو الإيطالية وواجه خلالها فريقي رسكوني وباليرمو الإيطاليين، إذ فاز في الأولى 3 ـ 1 وخسر في الثانية صفر ـ 2.
أما في المرحلة الثانية من المعسكر التي شهدتها مدينة لوغان النمساوية، فلعب العين أربع مباريات، وألغيت له واحدة بسبب الأمطار، إذ فاز في الأولى على فريق لوغان 11 ـ صفر، وتعادل أمام ويغان الإنجليزي سلبياً دون أهداف، وخسر أمام بودابست المجري بهدفين دون رد، واختتم مواجهاته أمام باننا اليوناني، وحرص مدرب العين خلال المواجهات الإعدادية التي خاضها فريقه على توزيع الفرص بالتساوي على اللاعبين الذين اصطحبهم معه إلى المعسكر الخارجي، ووقف كوزمين على إمكانات جميع لاعبي العين عن قرب، الأمر الذي سيساعده في اختيار العناصر التي سيراهن عليها في الدفاع عن شعار العين خلال منافسات هذا الموسم.
وفي المرحلة الثالثة من تحضيراته خاض الفريق مباريات البطولة الدولية الودية التي نظمها على ملعبه باستاد خليفة بن زايد.
