بالتأكيد يشارك فريق الإمارات في الدوري هذا الموسم برؤية وأهداف مختلفة، خاصة وأنه يدخل كناد جديد بعد دمج ناديي الإمارات ورأس الخيمة تحت مسمى نادي الإمارات ولكن بلون وشعار مختلفين، لذلك ففريق الصقور سيكون أمام تحد مختلف هذا الموسم في ظل الطموحات والآمال العريضة التي يحلم بها كل القائمين والمنتسبين لهذا الفريق الذي يبحث عن التقدم ويرفض سيناريو صراع الهبوط ، بقدرته على تخطي الصعوبات.
حيث إن الرؤية لا تتمثل في المشاركة فقط وإنما المنافسة أيضا في ظل توفر كافة المقومات لتحقيق ذلك .لذلك فالفريق جديد في جديد من حيث الوجوه من اللاعبين سواء المواطنين أو حتى اللاعبين الأجانب وإن حافظ على الجهاز الفني بقيادة المدرب التونسي غازي الغرايري الذي يقود الفريق للموسم الثاني على التوالي، حيث حرصت الإدارة على التمسك به بعد أن برزت بصماته الإيجابية على الفريق خلال الموسم الماضي سواء في الدوري وصعوده للمحترفين وفوزه ببطولة كأس السوبر في الموسم قبل الماضي والنتائج الإيجابية التي حققها في مشاركته الأولى في البطولة الآسيوية .
لقد جاء إعداد الفريق بعد الانتهاء من عملية الدمج فكانت البداية يوم 1 أغسطس واستمر لغاية 20 من نفس الشهر بالإعداد الداخلي، ثم أتبعه الفريق بمعسكر داخلي حتى 30 أغسطس وتخلل الإعداد الداخلي خوض الفريق لمباراتين الأولى مع منتخب الشباب وفاز فيها 2 /صفر والثانية أمام اتحاد كلباء وانتهت بالتعادل السلبي، ومن ثم استكمل الفريق إعداده بإقامة معسكر خارجي في مدينة سوسة التونسية خلال الفترة من 3 الى 25 سبتمبر تخلله خوض الفريق لـ 5 مباريات تجريبية فاز في ثلاث على حمام سوسة 3 /صفر وعلى النجم الساحلي 2 /1 وعلى الملعب التونسي 3 /2 وخسر مباراتين أمام البنزرتي صفر/1 وأمام شبيبة القيروان 1 /2.
وخضع الفريق لتدريبات مكثفة لاسيما وأنه مع وجود وجوه جديدة من اللاعبين الذين تم تدعيم صفوف الفريق بهم بعد استقدامهم من الأندية وهم يتمتعون بالخبرة، خاصة وأنهم سبق لهم المشاركة بدوري المحترفين إضافة الى أبرز عناصر فريق رأس الخيمة السابق ، فيما استغنى الفريق عن جميع المحترفين الأجانب في الموسم الماضي وتعاقد مع لاعبين جدد .
وغاب فريق الإمارات عن انطلاقة الموسم من خلال كأس اتصالات لوجوده في معسكر تونس واكتفى بالمشاركة بفريق 19 سنة وبعض عناصر الرديف في أول مباراتين له مع العين في كأس اتصالات .
ولا شك أن الطموحات كبيرة والمعنويات عالية وهناك إصرار وعزيمة على أن يقدم الصقور صورة جديدة يرسمها الفريق بعد الدمج رغم الضغوطات الكبيرة على الفريق وإدارة النادي، حيث يعمل الجميع من أجل هدف واحد هو تأكيد نجاح عملية الدمج وجني الثمار الإيجابية لذلك .
